15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تشرين ثاني 2017

عقدة النقص ونفي التاريخ..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد مستغربا أن تقرأ او تسمع من السابحين في دوامة التطبيع المجاني مقولات وأفكار تعكس إفلاسا وسقوطا مريعا من عرب الخليج العربي أمثال ضاحي خلفان، مدير عام شرطة دبي وعبدالله الهدلق، الإعلامي الكويتي. الأخير نفى كليا وجود شعب ودولة فلسطينية، وقال هم مجموعات مشتتة في العديد من الدول، أطلق عليهم الكنعانيين او العماليق أو غير ذلك من الأسماء، حتى هناك آية كريمة تقول "إن فيها قوم جبارين"، لكن لم يكن هناك دولة إسمها فلسطين؟ أما إسرائيل فهي دولة مستقلة وذات سيادة، وتعترف بها الدول الديمقراطية؟! أما خلفان فتنازل عن حق ابناء الشعب العربي الفلسطيني في إقامة دولتهم المستقلة، وطالب بوجود دولة واحدة، هي إسرائيل لتضم العرب واليهود، وتنضم لجامعة الدول العربية، ولا حاجة لوجود دولة فاشلة إلى جانب الدول العربية، وليعمق عقدة النقص التي تطارده، فيقول علينا جمع العقل اليهودي مع المال العربي وبناء دولة ناجحة؟!

حين يقف المرء امأم ما تقدم، يجد الإبتذال والرخص في تشخيص الواقع، والتنكر لتاريخ شعب شقيق كافح على مدار ما يزيد عن القرن لنيل حقوقه الوطنية، وبناء دولته المستقلة. لو شاء الهدلق التوقف أمام التاريخ ودقق حتى في الآية الكريمة التي ذكرها، وسأل نفسه، أين كانوا هؤلاء القوم الجبارين؟ وكيف تشتتوا في بقاع الأرض؟ ومتى تشتتوا؟ وكم عدد الذين طردوا من ديارهم عام النكبة 1948؟ وكم عدد اليهود الصهاينة الذين كانون في فلسطين آنذاك؟ وكم عدد اليهود العرب الذين تم دفعهم دفعا من اليمن والعراق ومصر وسوريا والمغرب ولبنان إلى فلسطين؟ وحتى لو تغاضى المرء عن ذلك، وسأل الهدلق الكريه لماذا صدر قرار التقسيم في 29 نوفمبر 1947؟ وما هي ماهية ذلك القرار؟ عن ماذا تحدث؟ عن اي دولتين؟ ولماذا اصدرت الشرعية الدولية عشرات القرارات الأممية لدعم كفاح الشعب العربي الفلسطيني؟ هل لسواد عيون الفلسطينيين العماليق أم رد إعتبار لهم ولحقوقهم المسلوبة؟ ولماذا أميركا وإسرائيل، حتى إسرائيل تتحدث عن السلام، بغض النظر عن كيفية فهمها، لكن لماذا يتحدثون عن ذلك؟ ولماذا لم يسأل نفسه الإعلامي الكويتي، الذي لا يمت بصلة للكويتيين العرب الأقحاح، عن عدد الفلسطينيين المتجذرين في ارض وطنهم الآن، وعن عدد اليهود الصهاينة ماذا سيجد؟ ألن يجد ان الفلسطينيين رغم كل عمليات الطرد القسري والتهجير، انهم يفوقوا الإسرائيليين اليهود في العدد؟وما هو مصيرهم؟ اليس عددهم أكبر من عدد العديد من دول الخليج العربية؟ هل المطلوب دمجهم في إسرائيل؟ او تصفيتهم وتبديدهم بعمل "محرقة" لهم حتى تتخلص إسرائيله منهم؟؟ بئس ما ذهبت إليه، لإنك فاقد الأهلية والذاكرة، ولا تستحق الإنتماء لا للكويت ولا لإمة العرب، لإن امثالك نكرات لا يحق لهم تجاوز حجومهم غير المرئية، وإن كنت تريد تسويق نفسك عند الصهاينة والأميركان فإغزل بغير ما غزلت ايها المتهافت.

واما ضاحي خلفان، الذي يخرج بين الفينة والأخرى بقنبلة صوتية في تغريداته على التوتير او غيرها من مواقع التواصل الإجتماعي، ليؤكد حضوره في المشهد السياسي، شاء مؤخرا التطاول على الحقوق الوطنية الفلسطينية، وهو من غير المسموح له او لغيره العبث والتعدي على تلك الحقوق والأهداف الوطنية، لإن صاحب القرار الفصل فيها، هو الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية. ومع ذلك لرد الذريعة والحجة الواهية يشير المرء إلى ان الشعب الفلسطيني المتجذر في ارض وطنه، ورغم انه يكابد الإستعمار الإسرائيلي طيلة سبعين عاما منذ النكبة 1948 وخمسين عاما منذ النكسة 1967، ومع ان سلطته الوطنية تعاني من جرائم وإنتهاكات دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، إلآ أنها بإعتراف المؤسسات والمنابر الدولية ذات الصلة بتقييم عملها تعتبر الأرقى والأكثر تقدما من العديد من الدول الشقيقة  ودول العالم الثالث بقوانينها وممارساتها، دون ان يلغي ذلك وجود أخطاء ومثالب في تجربتها، فعلى اي اساس تسمح لنفسك اولا بتجاوز حدودك وموقعك القزمي على مكانة ودور القيادة الشرعية والشعب الفلسطيني، وثانيا لماذا تجاهلت تقييمات المؤسسات الأممية من صندوق النقد والبنك الدوليين إلى الإتحاد الأوروبي إلى الأمم المتحدة للسلطة الوطنية؟ ولحساب من؟ أليس لحساب دولة إسرائيل والتطبيع المجاني والمتهافت معها؟ وهل نطقت بلسانك ام نطقت بلسان من يقف خلفك؟ وإذا كان عندك عقدة نقص من العقل اليهودي، فهذا شأنك انت وما تمثل، ولا علاقة للفلسطينيين به، لإنه لا يوجد لديهم اية عقد نقص، لا بل ان الفلسطينيين يتباهون دوما بعبقريتهم وعقولهم المبدعة التي بنت دولا عربية عديدة منها دولة الإمارات الشقيقة،  فلا تلقي عقدك على الشعب العربي الفلسطيني وحقوقه؟ الشعب والقيادة الفلسطينية اولا وثانيا .. وعاشرا هم اصحاب القرار في مصيرهم، ولست مخولا لا أنت ولا من هم على شاكلتك بالحديث عنهم او تحديد أهدافهم ومصالحهم وتوجهاتهم؟ ولو كان زايد الخير رحمة الله عليه موجودا لما تجرأ امثالك على التفوه بالسقطات المتلاحقة للتمسح والتطبيع مع الإسرائيليين الصهاينة. لإنه يعرف أن إسرائيل الإستعمارية عندما قامت على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني بدعم من دول الغرب الإستعماري،إنما قامت لتكون رأس حربة وموقع إستعماري متقدم لتفتيت وتمزيق دول وشعوب الأمة العربية، ونهب ثروات الأمة، وإفقار شعوبها، وهدر طاقاتها وكفاءاتها، ومازال هذا هو هدفها وهدف من اقامها ويدعم نفوذها وبقاءها.

فلا عبدالله الهدلق ولا ضاحي خلفان يمكنهما بتفوهاتهما الشاذة ان يسيئا لعلاقة الشعب العربي الفلسطيني باشقائه العرب على كل المستويات، لإن امثالهم لا يمثلون إلآ انفسهم. وسيبقى الشعب العربي الفلسطيني وقيادته الشرعية اوفياء لعلاقات الأخوة مع الدول والشعوب العربية الشقيقة، وستحرص قيادة منظمة التحرير على تعميق علاقاتها وشراكتها معهم وبلوغ المصير والمستقبل الواحد لإمة العرب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة

14 حزيران 2018   عيد بطعم القمع والتنكيل والسحل..! - بقلم: راسم عبيدات

14 حزيران 2018   ترامب أوّلاً.. وأميركا أخيراً..! - بقلم: صبحي غندور

13 حزيران 2018   ارفعوا العقوبات..! - بقلم: حســـام الدجنــي



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية