18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين ثاني 2017

نتنياهو والسادات والسلام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في جلسة إحتفالية في الكنيست الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة مرور 40 عاما على زيارة الرئيس المصري الأسبق، أنور السادات لإسرائيل قال نتنياهو : " أن السادات إعترف بدولة إسرائيل قبل التوقيع على إتفاق بين البلدين". وتابع مناقضا الحقيقة والواقع "جيراننا الفلسطينيين يرفضون الإعتراف بحق وجود دولة إسرائيل، حتى الآن لم ألتق بسادات فلسطيني عبر عن رغبته بإنهاء الصراع، الإعتراف بدولة إسرائيل ضمن حدود معينة وبحقنا بالأمن والسلام".
 
من يقرأ ما قاله رئيس الحكومة الإسرائيلية، يشعر أنه امام شخص كاذب، ومفتري على الحقائق والوقائع الماثلة في المشهد السياسي منذ قبل التوقيع على إتفاقية أوسلو في ايلول 1993 وحتى الآن. لإنه يعلم ان الشواهد تعمي عينيه، وتقتل خلفيته الإستعمارية، وتفضح ما يسعى إليه، هو وأركان إئتلافه الحاكم. فالقيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيسين الراحل ابو عمار والحالي محمود عباس ومعهم كل القيادة الفلسطينية من خلال التوقيع على تلك الإتفاقيات قبل خمسة وعشرين عاما إعترفت بإسرائيل، وقبلت بخيار السلام، ودفعت إستحقاقاته كاملة دون تردد حينما قبلت بإستقلال دولة فلسطين وسيادتها على أرضها المحددة بحدود الرابع من حزيران 1967 إلى جانب دولة إسرائيل، وأبدت الإستعداد للتعاون والتعايش والتطبيع مع الدول العربية والإسلامية الـ57، وأكدت على ذلك مبادرة السلام العربية ومنظمة التعاون الإسلامية. ورغم كل التنازلات الفلسطينية القاسية والمؤلمة رفضت حكومات إسرائيل المتعاقبة دفع إستحقاقات السلام ورفضت الإلتزام بإنهاء الفترة الإنتقالية المحددة بخمس سنوات، والتي إنتهت في مايو/ آيار 1999، وقتلت أو إعتقلت كل مسؤول إسرائيلي حاول التقارب مع عملية السلام، فقتلت رابين في الرابع من نوفمبر 1995، وإعتقلت أولمرت في 15 فبراير/شباط 2016، وتعمل على مطاردة كل شخص او منظمة إسرائيلية تؤمن بخيار السلام والتعايش مع الشعب العربي الفلسطيني.

إذا تباكي نتنياهو على السلام ليس سوى تضليل مفضوح ومكشوف للعيان، ولم يعد ينطلي على أحد من أنصار السلام الإسرائيليين ولا من الرأي العام العالمي، وباتت أحابيله مهترئة ومتآكلة، لإن خياره يقوم على قتل السلام، ومواصلة إستعمار أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران 1967، وليس فقط رفض إزالة أية مستعمرة إسرائيلية أُقيمت على اراضيها، ورفض عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم، وتأبيد ضم القدس العاصمة الفلسطينية لدولته الإستعمارية.

ولعل من إستمع لتسيبي حوطبيلي، نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية ذات اليوم أي أول أمس، وهي تعلن بشكل واضح محددات السلام الإسرائيلية يدرك جيدا سلام رئيس الوزراء ووزير الخارجية نتنياهو، فقالت ابلغنا الولايات المتحدة وكل الدول بأن شروطنا تقوم على التالي: لا سيادة بين النهر والبحر إلآ للسيادة الإسرائيلية؛ لا إخلاء لإية مستعمر او مستعمرة في الأراضي المحتلة عام 1967؛ القدس تحت السيادة الإسرائيلية، وهي عاصمة دولة إسرائيل؛ لا لعودة اللاجئين الفلسطينيين." هل هذة الشروط تؤمن السلام المنشود؟ وهل هناك فلسطيني  يقبل بهذا الخيار؟ وعن أي سادات يبحث نتنياهو وأقرانه في الإئتلاف؟

للإسف حتى اليوم لا يوجد في إسرائيل شريك حقيقي لتبني خيار السلام، وجاهز لدفع إستحقاقاته كاملة غير منقوصة. إسرائيل وشعبها منكوبين بقيادات صهيونية معادية لخيار التسوية السياسية، وتعمل تلك القيادات من مختلف المشارب والإتجاهات على تأجيج مشاعر العداء والكراهية والعنصرية وتعميق خيار الإستعمار، وترفض الإستماع لنداء العقل والمصالح المشتركة لشعوب المنطقة عموما وخاصة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتؤصل لدوامة العنف والحروب. الأمر الذي يفرض على كل إسرائيلي شخصا او حزبا أو منظمة ان يرفع الصوت عاليا في وجه نتنياهو، ويطالبه بالكف عن الكذب والإفتراء على الحقيقة؛ ومطالبته بالإستقالة فورا لإنه ليس أهلا لصنع السلام؛ وتشكيل لوبي ضاغط للإنتصار لخيار السلام عبر العمل على إزالة كل المستعمرات من اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وضمان حق العودة للاجئين؛ والتخلي عن كذبة الأمن، لإن الفلسطينيين، هم الأحوج للإمن قبل الإسرائيليين، وضمان المساواة لإبناء الشعب الفلسطيني في داخل دولة إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية