18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2017

لماذا يضيعون فرصة غزة؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أن تمضي أشهر على مصالحة فلسطينية بوساطة مصرية، ولا يحدث فرق في حياة المواطنين في قطاع غزة، فإنّ هذا مضر لا بالمشروع الوطني الفلسطيني وحسب، بل بالفصائل التي أبرمت الاتفاق، وأن لا يتحسن حتى فتح معبر رفح، فهذا يعني أنّه لم يتغير شيء سوى المسؤول عن الكارثة في قطاع غزة. وإذا كان قد جرى تحميل حركة "حماس" مسؤولية التعثر في قطاع غزة طويلاً، وقررت قيادة الحركة التخلص من أعباء الحكم هناك، فإنّ "فتح" تغامر في أن توصف بأنها فشلت بما فشلت به "حماس".

لقد كان متوقعاً أن يشهد منتصف هذا الشهر "15 تشرين الثاني (نوفمبر)" بداية تفكك الإغلاق في قطاع غزة، بفتح معبر رفح، ولكن ما حدث هو فتح محدود كالذي كان يحدث في فترات متفاوتة متفرقة في الماضي، أثناء حكم "حماس"، والأهم من عدم فتح المعبر، أنّه لا يوجد توضيح سواء من قبل السلطة الفلسطينية، أو مصر، بشأن الأسباب التي تؤدي لاستمرار الإغلاق. فربما كان الجمهور سيتفهم الموقف نسبياً لو كان بين يديه خريطة طريق لمتى وكيف سيتغير وضعه، سواء بالنسبة للمعابر أو سوى ذلك.

من المفهوم أن تطالب الحكومة الفلسطينية بالتمكين التام لمقاليد تسيير الأمور في غزة، حتى تقوم بواجباتها، ولكن هذا يحتاج لتصور وخطة عمل واضحتين.

إذا نجحت الحكومة الفلسطينية الحالية، بإدارة الأمور وتحسين الوضع في قطاع غزة، فسيعطي هذا دافعا كبيرا، لتطوير مسيرة العمل المشترك، بين حركتي "فتح" و"حماس" وباقي الفصائل، وبينما سيكون نجاح تام لحركة "فتح" على الصعيد الداخلي باعتبارها مَنْ ساعد على تحسين الأوضاع، سيكون نجاحاً مهماً لحركة "حماس" على الصعيد الإقليمي، باعتبارها قادرة على أن تكون جزءا من نظام سياسي موحد، وقادرة على طرح حلول لمجموعة مهمة من التحديات والأسئلة التي تواجه الفلسطينيين، من ضمنها العلاقة بين سلاح المقاومة وبناء الدولة أو السلطة.

والنجاح في غزة، والخروج من مأزقها الحالي، عدا أهميته لتمتين صمود الغزيين وبقائهم في وطنهم، وعدا أهميته الإنسانية، سيقدم رسالة للعالم أن الفلسطينيين لديهم القدرة على بناء وطن مستقل، وبناء دولة، وسيصبح الحديث متى سيتكرر نجاح غزة في الضفة الغربية، أما الفشل فسيمنح الإسرائيليين ورقة ليزعموا أنّ أي انسحاب من الضفة الغربية سيؤدي لفشل وتخبط كالذي يحدث في غزة، خاصةً أن الأطراف المعنية، وخصوصاً السلطة الفلسطينية ومصر، لا تقدمان أسباباً واضحة لتعثر ملفات مثل معبر رفح، ولا يتم مثلا الحديث عن عراقيل إسرائيلية أو سوى ذلك.
 
ربما يكون صحيحاً أن عدم تحقيق انفراج جزئي في أزمة ما هو أمر مقبول وسليم من أجل ألا يؤدي هذا الانفراج الجزئي لتخفيف الضغط الذي يؤدي للانفراج الكبير أو الكلي، ولكن هذا صحيح شريطة أن لا يستمر طويلا، فمن المفهوم اشتراط التمكين الكامل للحكومة، وترتيب ملفات أمنية، قبل الانفراج الكامل، ولكن استمرار الوضع لوقت طويل يعتبر أمراً مدمراً.

بعد حالة التفاؤل التي عاشها الفلسطينيون، وخصوصاً أهالي غزة، في الأسابيع الفائتة، بدأ يتشكل شعور أنّ أي تغيير فعلي ملموس في واقع الحياة أمر لن يكون قريباً، وهذا لا يؤدي لإحباط مجتمعي، وإلى شعور بأنّ سائر الأطراف الفلسطينية، تفشل في تحقيق شيء يخفف الضغط عنها، ويوجه الضغط على الجانب الإسرائيلي، وحسب، بل ويقوي احتمالات تعثر المسار الحالي، وانتصار الأصوات التي لا تريد المصالحة في الجانبين، وباحتمال تفجر مجمل عملية المصالحة.

إذا لم يعقب لقاءات القاهرة الراهنة تغير فعلي في مسار الحياة اليومية في غزة، ولم يجرِ وضع خطة طريق معلنة لتطبيع الوضع في قطاع غزة، فإنّ ذلك سيعدّ نكسة واضحة. فيمكن لخريطة إصلاح النظام السياسي، من انتخابات ومجلس وطني فلسطيني، أن تتأخر قليلاً، ولكن معالجة الوضع المعيشي قد ينذر بعواقب تجعل الحديث عن إصلاح النظام السياسي مجرد ترف.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية