10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 تشرين ثاني 2017

قرن على ثورة إكتوبر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مضى قرن من الزمن على ثورة البلاشفة الروسية في السابع من نوفمبر الماضي، الثورة التي وضعت مداميك الإشتراكية على خارطة العالم، وهزت أركان الرأسمالية العالمية، وفتحت الأفق لولادة نظام عالمي جديد. تلك الثورة التي قادها فلاديمير إيلتش لينين على أنقاض القيصرية الروسية المتفسخة كرست قيم ومفاهيم وقوانين ودستور مغاير تماما لنظام الرأسمالية الأمبريالية، وسمحت لطبقات وفئات إجتماعية بالصعود إلى سدة الحكم، هما العمال والفلاحين وحلفائهم من الشرائح الإجتماعية الأخرى. وقادت المجتمع الروسي أو السوفييتي على مدار سبعة عقود نحو آفاق رحبة من التطور الهائل، ووضعت الإتحاد السوفييتي ومنظومته الإشتراكية كقطب سياسي مقرر في السياسة الدولية، ولجمت إلى حد بعيد نزعات الراسمالية الإستعمارية، وغيرت المعادلات السياسية في العالم.

وبعيدا عن الأخطاء الذاتية التي رافقت التجربة الإشتراكية الدولانية، التي ساهمت مع عوامل موضوعية بإنهيار الإتحاد السوفييتي ومنظومته الإشتراكية على حد سواء، حققت تلك التجربة كما هائلا من الإنجازات لشعوب الدول الإشتراكية والعالم على حد سواء، ستبقى ميراثا للبشرية في المستقبل، منها: أولا أكدت أن طريق الرأسمالية لا يمكن أن يؤمن الأمن والإستقرار والتطور الإيجابي والسلم العالمي لدول وشعوب العالم، لإنها قامت على مبدأ إستغلال الإنسان للإنسان، وإعادة إنتاج قهر الشعوب الضعيفة، وإستعمارها وتقاسم النفوذ فيما بين أقطابها وفق موازين القوى في كل مرحلة تاريخية؛ ثانيا حققت العدالة الإجتماعية لشعوبها، وأمنت الرخاء والتطور في بلدانها، وألغت البطالة، وأزالت الأمية، وفتحت ابواب التعليم المجاني في كل المستويات  مما ضاعف من النهضة العلمية والثقافية والفنية في البلاد، وأنشأت المصانع في كل مجالات الصناعة بما في ذلك صناعة الفضاء؛ ثالثا أول من صعد للقمر كان غاغارين الروسي نتاج الطفرة العلمية الهائلة؛ رابعا تمكن الجيش السوفييتي العظيم من تحطيم القوات الهتلرية، وكان له الفضل الأساسي تحت قيادة ستالين بإنتصار الحلفاء على المانيا الهتلرية النازية في الحرب العالمية الثانية 1939/1945، ووصلت طلائع الجيش السوفييتي برلين العاصمة الألمانية؛ خامسا فضح لينين مباشرة بعد توليه السلطة في روسيا السوفيتية إتفاقية سايكس بيكو البريطانية الفرنسية التي قمست شعوب الأمة العربية إلى دول، وأرست لاحقا إقامة دولة إسرائيل الإستعمارية على أنقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني في 1948؛ سادسا وقف الإتحاد السوفييتي إلى جانب الدول المستَّعمرة، ودعم كفاحها التحرري ضد الدول الرأسمالية مما ساهم في إنعتاق وتحرر شعوب أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية؛ سابعا أسهم الإتحاد السوفييتي بتكريس نظام القطبين العالمي، الذي حرم الرأسمالية من التقرير في شؤون العالم، وجردها من منطق تقاسم النفوذ في دول الجنوب، وساهم في تطوير مبادىء وقوانين ومواثيق الأمم المتحدة لصالح الشعوب الفقيرة، وعمق مبادىء حقوق الإنسان؛ ثامنا وقف الإتحاد السوفييتي إلى جانب حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني، ووقف إلى جانب النظام الناصري في بناء السد العالي، ودعم الشعوب والدول العربية الوطنية في معاركها ضد التغول الرأسمالي الإستعماري.

وهناك الكثير مما يمكن ان يكتب عن ثورة البلاشفة، لكن المجال هنا لا يتسع لعرض كل الإنجازات العظيمة. وما تشهده روسيا الإتحادية اليوم من تطور بعد تولي فلاديمير بوتين القيادة يعود الفضل فيه لما أرسته ثورة إكتوبر من تطور إقتصادي وصناعي وعلمي وثقافي، حيث إستطاع مع فريقه الحاكم من إستعادة نهضة ومكانة روسيا على الخارطة السياسية الدولية، بعد أن حاولت الولايات المتحدة والغرب الأوروبي العبث بمستقبلها من خلال أدواتهم وعملائهم الروس والدول التي فكت رباطها مع الإتحاد السوفييتي السابق بعد حكم الثلاثي  غورباتشوف ويلتسين وشيفارنادزة. وبالتالي تمكن الرئيس الروسي من إخراج روسيا من دائرة الوهن والضعف، والإنتصار للروح الروسية الخلاقة من خلال تجديد النهضة العلمية والإقتصادية والصناعية بما في ذلك الصناعات العسكرية، وأعاد الإعتبار لدورها الريادي على المستويين القومي والعالمي، وصد كل الحملات الغربية لتهشيم وتمزيق روسيا، ليس هذا بل وباتت روسيا الإتحادية دولة مقررة في مستقبل السياسات العالمية، وقطبا يحسب لها الف حساب، وعلى القطب الروسي مسؤولية خاصة تجاه قضية فلسطين تتمثل في لعب دور أساسي لإزالة الإحتلال الإسرائيلي ونمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وفرض سيادته على ارض الدولة الفلسطينية.

في ذكرى مرور قرن على ثورة إكتوبر الروسية، لا يمكن للمرء إلآ ان يسجل التقدير والثناء لقادتها المبدعين على مدار العقود الماضية، والتأكيد على ان ميراثها الفكري السياسي والإجتماعي والإقتصادي والصناعي والعلمي الثقافي سيبقى خالدا ما بقيت البشرية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية