6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2017

فتيان السياسة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السياسة فن يحتاج إلى علم وخبرة وبراعة ودهاء في إدارة شؤونها وملفاتها على المستويات كافة. ولا يمكن لإي إنسان إحتل موقعا ويملك مالا وسلطانا أن يجيد فن السياسة، إن أخضعها لحساباته الشخصية، وتجاهل محدداتها ومرتكزاتها والشروط الموضوعية والذاتية المحيطة بها. وبالتالي لا يكفي هذا المسؤول أو ذاك أنه تبوأ موقعا مقررا في بلده، لإن هذا العامل على اهميته لا يفي ببلوغ ما يصبو إليه. بالتأكيد هذا يسهل عليه الإنخراط في لعب دور هام في التقرير بشؤون العباد داخل بلده وفي ميادين السياسة على المستويين الإقليمي والدولي، غير أنه يسقط في الإختبارات المختلفة نتيجة سوء التقدير نتاج عدم الخبرة، وغياب الفطنة والدهاء، مما يؤدي لإنتكاسات وفشل جلي على أكثر من مستوى وصعيد.

وتزداد تعقيدات العملية السياسية عندما يتبوأ شباب غير مؤهل لإدارة شؤون بلادهم، ويقرروا في مصير العلاقة بين بلدانهم ودول الجوار الإقليمي، رغم وجود مستشارين في المجالات المختلفة، إلآ أن دورهم سيبقى دون تأثير جدي، لإكثر من سبب، منها: اولا الجنوح الذاتي نحو شخصنة العملية السياسية؛ ثانيا غياب ضوابط ناظمة تحكم المغالاة او التبسيط في هذة المسألة او تلك؛ ثالثا إنتفاء دور الدولة العميقة وخاصة في دول العالم الثالث، التي تلزم هذا المسؤول او ذاك لضوابطها الإستراتيجية؛ رابعا الإعتقاد لدى الشباب الممسك بزمام الأمور، بأنه يستطيع ان يشتري مواقف الدول بالمال والنفوذ الذي يحظى به؛ خامسا في حال وجود صراعات قومية او دينية يعتمد اولئك على الحلفاء لا على القدرات والإمكانيات الذاتية، إنما يتم الإعتماد على دول إقليمية او دولية مقابل دفع فاتورة الحروب، التي ينخرطوا بها.

هذة العوامل مع نقص المناعة السياسية، والجهل بدروبها، وغياب الفطنة والبراعة والدهاء يوقع فتيان السياسة في مزالق خطيرة تهدد بلدانهم وحلفائهم على حد سواء. فضلا عن أن بعض الحلفاء من الأقطاب الدولية ذات النفوذ السياسي والعسكري والإقتصادي، قد يستخدموا أدواتهم وخبرتهم العالية في إستنزاف طاقات وإمكانات حليفهم الشاب، بالإضافة لإبتزازه وإخضاعه لمشيئة توجهاتهم ومصالحهم الإستراتيجية في الدول التي يقودنها والإقليم على حد سواء. خاصة وأن تلك الأقطاب تصبح الملاذ والحضن الذي يلجأ إليه هذا الشاب او ذاك. وبالتالي يضع الشباب بيضهم كله في سلة الحلفاء الدوليين او الإقليميين، بحيث يصبحوا هم المقررين في الشؤون الداخلية والخارجية، وعندئذ تتلاشى قدرة المسؤولون الشباب على التقرير في مستقل شؤون بلادهم والصراعات المحيطة بهم.

ولا يقتصر بؤس السياسة في اوساط الشباب عند حدود بلدانهم التي يديرونها، إنما تتفاقم العملية مع إتساع دائرة النفوذ في الأوساط القومية، حيث تملي عليهم إرتباطاتهم وتبعيتهم لإملاءات الحلفاء على التدخل غير الإيجابي لصالحهم في التقرير بمصير شعوب ودول أخرى من ذات القومية او في مستقبل العلاقة مع دول الجوار، الأمر الذي يعمق سقوطهم وفشلهم في إدارة العملية السياسية على أكثر من مستوى وصعيد، ويخلق عداوات من نوع آخر نتاج الضعف وعدم الخبرة وإستسهال تقديم التنازلات على حساب الآخرين دون اي وازع سياسي او قانوني أو أخلاقي.

وهنا المرء لا يعمم سوء الظن بكفاءة الشباب جميعا. لاسيما وأن هناك شباب نجحوا في إدارة شؤون بلادهم نتاج إمتلاكهم لمواصفات القيادة الناجحة، وإعتمدوا على مستشارين ذي كفاءة عالية، إستمعوا إليهم، وأصغوا جيدا لنصائحهم، وأدركوا موقعهم في ملاعب الكبار، فلم يغالوا، ولم يستهينوا بخصومهم وأعدائهم، وحرصوا على وضع سياسيات عقلانية، ونسجوا تحالفات إقليمية ودولية وفق معايير المصالح المشتركة معها ساهمت في تجاوزهم للإخطار المحيطة بهم، وخرجوا بإقل الخسائر منها.

النتيجة المنطقية لما تقدم، على فتيان السياسة أن يعدو للألف قبل الإقدام على اية خطوة في الشأن الداخلي او الخارجي، ليتفادوا دفع الثمن مرتين او أكثر من رصيدهم ومن رصيد بلادهم. لاسيما وان المال والنفوذ على أهميتهما، لا يشكلا عصب السياسة الناجحة، انما هي أدوات مساعدة ومكملة للكاريزما وفن إدارة الصراعات في مختلف الميادين. وليتذكر الفتيان جيدا عدم التنطح للقضايا والمسائل التي تتعلق بمصير ومستقبل الشعوب الشقيقة او المجاورة لهم قبل الوقوف على نبضهم وقرارهم، وقبل التعمق في ما يجوز وما لا يجوز التفريط او التنازل عنه بإسم الآخرين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

7 كانون أول 2018   نجاح منقوص في الأمم المتحدة وتسرب الكتلة التصويتية..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

7 كانون أول 2018   "تايلند أعطتنا فوق طاقتها"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية