10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 تشرين ثاني 2017

فتيان السياسة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

السياسة فن يحتاج إلى علم وخبرة وبراعة ودهاء في إدارة شؤونها وملفاتها على المستويات كافة. ولا يمكن لإي إنسان إحتل موقعا ويملك مالا وسلطانا أن يجيد فن السياسة، إن أخضعها لحساباته الشخصية، وتجاهل محدداتها ومرتكزاتها والشروط الموضوعية والذاتية المحيطة بها. وبالتالي لا يكفي هذا المسؤول أو ذاك أنه تبوأ موقعا مقررا في بلده، لإن هذا العامل على اهميته لا يفي ببلوغ ما يصبو إليه. بالتأكيد هذا يسهل عليه الإنخراط في لعب دور هام في التقرير بشؤون العباد داخل بلده وفي ميادين السياسة على المستويين الإقليمي والدولي، غير أنه يسقط في الإختبارات المختلفة نتيجة سوء التقدير نتاج عدم الخبرة، وغياب الفطنة والدهاء، مما يؤدي لإنتكاسات وفشل جلي على أكثر من مستوى وصعيد.

وتزداد تعقيدات العملية السياسية عندما يتبوأ شباب غير مؤهل لإدارة شؤون بلادهم، ويقرروا في مصير العلاقة بين بلدانهم ودول الجوار الإقليمي، رغم وجود مستشارين في المجالات المختلفة، إلآ أن دورهم سيبقى دون تأثير جدي، لإكثر من سبب، منها: اولا الجنوح الذاتي نحو شخصنة العملية السياسية؛ ثانيا غياب ضوابط ناظمة تحكم المغالاة او التبسيط في هذة المسألة او تلك؛ ثالثا إنتفاء دور الدولة العميقة وخاصة في دول العالم الثالث، التي تلزم هذا المسؤول او ذاك لضوابطها الإستراتيجية؛ رابعا الإعتقاد لدى الشباب الممسك بزمام الأمور، بأنه يستطيع ان يشتري مواقف الدول بالمال والنفوذ الذي يحظى به؛ خامسا في حال وجود صراعات قومية او دينية يعتمد اولئك على الحلفاء لا على القدرات والإمكانيات الذاتية، إنما يتم الإعتماد على دول إقليمية او دولية مقابل دفع فاتورة الحروب، التي ينخرطوا بها.

هذة العوامل مع نقص المناعة السياسية، والجهل بدروبها، وغياب الفطنة والبراعة والدهاء يوقع فتيان السياسة في مزالق خطيرة تهدد بلدانهم وحلفائهم على حد سواء. فضلا عن أن بعض الحلفاء من الأقطاب الدولية ذات النفوذ السياسي والعسكري والإقتصادي، قد يستخدموا أدواتهم وخبرتهم العالية في إستنزاف طاقات وإمكانات حليفهم الشاب، بالإضافة لإبتزازه وإخضاعه لمشيئة توجهاتهم ومصالحهم الإستراتيجية في الدول التي يقودنها والإقليم على حد سواء. خاصة وأن تلك الأقطاب تصبح الملاذ والحضن الذي يلجأ إليه هذا الشاب او ذاك. وبالتالي يضع الشباب بيضهم كله في سلة الحلفاء الدوليين او الإقليميين، بحيث يصبحوا هم المقررين في الشؤون الداخلية والخارجية، وعندئذ تتلاشى قدرة المسؤولون الشباب على التقرير في مستقل شؤون بلادهم والصراعات المحيطة بهم.

ولا يقتصر بؤس السياسة في اوساط الشباب عند حدود بلدانهم التي يديرونها، إنما تتفاقم العملية مع إتساع دائرة النفوذ في الأوساط القومية، حيث تملي عليهم إرتباطاتهم وتبعيتهم لإملاءات الحلفاء على التدخل غير الإيجابي لصالحهم في التقرير بمصير شعوب ودول أخرى من ذات القومية او في مستقبل العلاقة مع دول الجوار، الأمر الذي يعمق سقوطهم وفشلهم في إدارة العملية السياسية على أكثر من مستوى وصعيد، ويخلق عداوات من نوع آخر نتاج الضعف وعدم الخبرة وإستسهال تقديم التنازلات على حساب الآخرين دون اي وازع سياسي او قانوني أو أخلاقي.

وهنا المرء لا يعمم سوء الظن بكفاءة الشباب جميعا. لاسيما وأن هناك شباب نجحوا في إدارة شؤون بلادهم نتاج إمتلاكهم لمواصفات القيادة الناجحة، وإعتمدوا على مستشارين ذي كفاءة عالية، إستمعوا إليهم، وأصغوا جيدا لنصائحهم، وأدركوا موقعهم في ملاعب الكبار، فلم يغالوا، ولم يستهينوا بخصومهم وأعدائهم، وحرصوا على وضع سياسيات عقلانية، ونسجوا تحالفات إقليمية ودولية وفق معايير المصالح المشتركة معها ساهمت في تجاوزهم للإخطار المحيطة بهم، وخرجوا بإقل الخسائر منها.

النتيجة المنطقية لما تقدم، على فتيان السياسة أن يعدو للألف قبل الإقدام على اية خطوة في الشأن الداخلي او الخارجي، ليتفادوا دفع الثمن مرتين او أكثر من رصيدهم ومن رصيد بلادهم. لاسيما وان المال والنفوذ على أهميتهما، لا يشكلا عصب السياسة الناجحة، انما هي أدوات مساعدة ومكملة للكاريزما وفن إدارة الصراعات في مختلف الميادين. وليتذكر الفتيان جيدا عدم التنطح للقضايا والمسائل التي تتعلق بمصير ومستقبل الشعوب الشقيقة او المجاورة لهم قبل الوقوف على نبضهم وقرارهم، وقبل التعمق في ما يجوز وما لا يجوز التفريط او التنازل عنه بإسم الآخرين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية