19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين ثاني 2017

مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يرقى التلويح بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بما يمكن تسميته عقوبات وقائية   punishment preventative، حيث تعاقب سلفاً، أو على الأقل يجري إخبارك بالعقاب سلفاً، إذا لم تقم بالانصياع. ويمكن فهم هذا التلويح، بالرغبة بوضع الفلسطينيين بوضع الجمود "pause"، بغض النظر عن أي فعل إسرائيلي، وأي (عدم فعل) أميركي.

بحسب ما أبلغت وزارة الخارجية الأميركية للجانب الفلسطيني، فإنّه سيجري إغلاق مكتب منظمة التحرير ، "إلا إذا دخلت في محادثات سلام جادة مع إسرائيل". ويجب أن يبت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالأمر، خلال تسعين يوماً، ليقرر ما إذا دخل الفلسطينيون بمفاوضات جادة أم لا.

والغريب أنّ التقارير الإخبارية، تقول إنّ المسوّغ لهذا التوجه، أنّ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، قرر أنّ الفلسطينيين اقتربوا من مخالفة قانون أميركي يتضمن إقفال مكتب المنظمة إذا قرر الفلسطينيون الذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية، ودعوا لمحاكمة الإسرائيليين، أو حتى دعموا محاكمتهم، في جرائم "مزعومة" ضد الفلسطينيين. ما يعني أنّ الجانب الأميركي يريد أن يعاقب الفلسطينيين على التفكير في محاكمة الإسرائيليين، ولكن الطلب المباشر هو الدخول في عملية تفاوض جادة.

بالتأكيد أنّ الأمرين في المحصلة أمر واحد، هو أنّه على الفلسطينيين الالتزام تماماً بالقواعد التي تحددها الإدارة الأميركية (التي هي أيضاً استجابة للطلبات والمواقف الإسرائيلية)، وهذه المطالب هي أنّه لا يسمح بأي شيء سوى المفاوضات غير المحددة بزمن، وغير الملزمة، بدون مرجعيات دولية، وبشكل ثنائي إسرائيلي فلسطيني ولا شيء سوى ذلك. فلا يسمح بمقاومة من أي نوع، حتى دعوات مقاطعة وتطبيع المستوطنات، ولا يسمح بالذهاب للأمم المتحدة.

اللافت (وإن كان ليس غريباً) أنّ "الجميع" يعلم أنّه في المرحلة الحالية هناك انتظار من قبل سائر الأطراف، وخصوصاً الفلسطينيين، للوعد الأميركي بالعمل على إطلاق عملية تسوية وسلام وعدَ بها موفدو الإدارة الأميركية الذين زاروا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل موعد الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأيّام، وبالتالي يصبح السؤال لماذا التلويح بعقوبة بشأن موقف فلسطيني لم يحن موعده؟.

هناك عدّة تفسيرات ممكنة، الأول، أنّ القرار جاء بناء على الضغوط الإسرائيلية، وضغوط اللوبي الإسرائيلي، في الولايات المتحدة الأميركية، الذي يبحث عن أي خطوة يمكن فيها تقزيم الحضور الفلسطيني دولياً. والثاني، وهو لا يتعارض مع الأول، أن الإنذار طريقة لقطع الطريق على رفض فلسطيني للمقترحات التي ينوي الأميركيون تقديمها، أو لقطع الطريق على أي تحرك فلسطيني في حال لم يطرح الأميركيون أي شيء.
 
لقد كانت إدارة الحزب الجمهوري للرئيس جورج بوش الابن، (2002 - 2009)، التي ابتدعت ما سمي بالحرب الوقائية، بديلا من فكرة الحرب الاستباقية (preemptive war)، والحرب الاستباقية تبدو مقبولة حتى في القانون الدولي، وهي تعني توجيه ضربة للخصم إذا تأكد أنّه في طريقه لمهاجمتك، أما الحرب الوقائية، فهي بهدف منع تطور هذه القدرات مستقبلا. ولكنّ الفلسطينيين لا يرغبون بتوجيه حروب، بل يحاولون فقط الدفاع عن أنفسهم. ومن هنا يصبح المطلوب من الفلسطينيين، أولاً أن لا يدافعوا عن أنفسهم بأي شكل، حتى أمام القضاء الدولي. وثانياً، أن لا يفكروا بأي شيء سوى المفاوضات وفق الشروط الإسرائيلية.
 
فالموقف الأميركي، يعني أننا (خلال التسعين يوما المقبلة) قد نعرض عليكم صيغة سلام، أو مقترحات لتحسين الحياة اليومية، أو قد لا نقترح شيئاً، وقد يوافق الإسرائيليون أو قد لا يوافقون، وأنتم إما أن توافقوا أو لا توافقوا، ولكن لا خيار آخر أمامكم، من مثل اللجوء للمجتمع الدولي، وإذا اعتقدتم أنه يمكن أن تعززوا مكانتكم دولياً يمكننا معاقبتكم بطرق منها خفض تمثيلكم أميركياً. وبالتالي إذا رفضتم ما سيعرض (أو إذا لم يعرض شيء) فالحل أن تصمتوا (pause) وتقبلوا بالأمر الواقع.

هذه الإدارة الأميركية لا تمانع أن تجد نفسها معزولة فهي تترك تجمعات تجارية واتفاقات مناخ، وكثيرا من الأطر الدولية الأخرى، ولا بأس أن يفكر الفلسطينيون بتعزيز علاقاتهم دولياً للبحث عن بدائل، فكل العالم يفعل ذلك، وعلى سبيل المثال لا الحصر، مع انسحاب الأميركيين من تفاهمات تجارية مع المكسيك وكندا بحث هذان عن بدائل، في وقت يدرك أميركيون كثيرون أنّ هذا يضر بواشنطن.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية