9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تشرين ثاني 2017

الإبتزاز الأميركي الرخيص..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يوقع تيلرسون، وزير الخارجية الأميركي على المذكرة ذات الصلة بمواصلة مكتب ممثلية فلسطين في أميركا بالعمل، حيث من المفترض ان يقوم رئيس الديبلوماسية الأميركية بتجديد المذكرة كل ستة أشهر. وكان المفترض ان يوقع عليها مع إنتهاء مفعولها  قبل يومين. ويشار إلى ان الإدارة الأميركية أرادت إرسال رسالة للقيادة الفلسطينية، مفادها في حال قررت التوجه للمحاكم الدولية لملاحقة إسرائيل وقياداتها العسكرية والسياسية على جرائم الحرب التي إرتكبوها ويرتكبونها على مدار الساعة ضد الشعب العربي الفلسطيني وأرضه ومصالحه الوطنية العليا، فإنها لن تجدد لممثلية فلسطين بالعمل. وهو ما يشير إلى سوء فهم وتقدير في اوساط الإدارة الأميركية الجديدة لطبيعة العلاقة الثنائية بينها وبين منظمة التحرير وسلطتها الوطنية. فالولايات المتحدة هي الراعي الأساسي والأول لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهي الطرف المقرر في إطار اللجنة الرباعية الدولية ذات الصلة بالمف، وبالتالي بخطوتها الإبتزازية الجديدة تضرب مصداقيتها، ومكانتها ودورها كراعي ومرجعية لعملية السلام.

وكأن الولايات المتحدة أرادت أن تقول للقيادة الفلسطينية " عليك عدم الخروج عن المسارات والرؤى التي تحددها الإدارة وفريقها المكلف بعملية التسوية السياسية، وعدم إغضاب الحكومة الإسرائيلية، أو إستفزازها بغض النظر عن جرائمها." وشاءت التأكيد بأن لا قيمة لتفاهمات الرئيسين ترامب وعباس حول التسوية السياسية. لإن بقاء فتح الممثلية الفلسطينية مرهون بثمن غال. ومطلوب من الرئيس عباس وفريقه تفصيل وحف أقدامهم على "مقاس المواقف الأميركية الإسرائيلية". وهنا تتجاهل إدارة الرئيس دونالد ترامب مرة اخرى الحقوق والمصالح الفلسطينية، وتشطب بشكل فاجر ومعيب إستقلالية القرار الفلسطيني، أو بتعبير آخر تعمل على إخصائه وطمسه ومصادرته، وهو ما ترفضه القيادة الفلسطينية جملة وتفصيلا مهما كان الثمن.

رغم ان القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس معنية وحريصة على تحسين وتطوير العلاقات مع إدارة الرئيس ترامب. وتسعي لتجاوز اية تباينات، وتقضم غيضها كثيرا نتاج السياسات والمواقف الخاطئة والمتناقضة مع مرتكزات عملية السلام ومرجعياته من قبل فريقها المكلف بملف التسوية السياسية لإبقاء جسور التواصل قائمة، وتشجع الإدارة على الإرتقاء بدورها في صناعة السلام عبر الصفقة التاريخية المرتقبة. لكن الفريق المحيط بالرئيس الأميركي والمتواطىء مع إسرائيل الإستعمارية يعمل عكس ما تسعى إليه قيادة منظمة التحرير ورئيسها ابو مازن، وتعمل بشكل حثيث على التحريض عليها لدى الرئيس ترامب عبر إفتعال التوترات كما هو الحال عليه الآن بعدم التجديد لمذكرة مواصلة عمل الممثلية الفلسطينية.

يبدو ان إدارة العم سام تتناسى، انها هي القطب الدولي المصادر لدور الأمم المتحدة وشرعيتها الدولية، والمغتصب لدور الأقطاب الدولية الأخرى، والفارض هيمنته على مسار التسوية السياسية بالتناغم مع حكومات إسرائيل المتعاقبة، مع انها الطرف الأكثر إنحيازا لصالح إسرائيل، والتي تسيء وتستبيح مصالح الفلسطينيين في كل المحافل والمنابر الدولية نتيجة شروط موازين القوى السابقة، ولكنها تنسى ان هذا الدور يتم ايضا بقبول القيادة الفلسطينية لذلك، وهي قادرة على قلب الطاولة رأسا على عقب، وتستطيع إدارة الظهر للحوار مع ممثلي الإدارة الأميركية، وهذا لن يكون في مصلحة الولايات المتحدة وإسرائيل ومن لف لفهم في الإقليم. وبالتالي الإبتزاز الأميركي للقيادة الفلسطينية فيه رخص وسوء تقدير لما يملكه الفلسطينيون من ثقل في معادلات الإقليم.

لذا من الأفضل لوزير الخارجية تيلرسون أن يسرع بتوقيع المذكرة أولا حماية للرعاية الأميركية لعملية السلام؛ وثانيا حرصا وحفاظا على المصالح الأميركية الحيوية في المنطقة؛ وثالثا حرصا على حليفتها الإستراتيجية إسرائيل؛ ورابعا لمواصلة عملية السلام وإبقاء دائرة الأمل مفتوحة في اوساط شعوب المنطقة وخاصة على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

13 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون يقاومون المحتل رغم قيدهم - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

13 اّب 2018   ملاحظات على مظاهرة لجنة المتابعة في تل أبيب - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   أكذوبة المفتي شريك هتلر في المحرقة النازية - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

13 اّب 2018   حلا شيحة لبست .. حلا شيحة خلعت..! - بقلم: حمدي فراج

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية