18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 تشرين ثاني 2017

مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد جلوسي مع أكثر من عشر شابات وشبان من القدس في ورشة عمل، تذكرت قريب صديقي، الذي زارنا في عمّان، منتصف الثمانينيات. فقد حصل الفتى، وعائلته في الأصل لاجئة من قرية المالحة غرب القدس، على حذاء رياضي لكرة القدم، بقاعدة ببراغٍ معدنية. كان الحذاء أرقى ما يمكن شراؤه حينها، وكنا معاً وهو يرزم الحذاء لوضعه في شنطة السفر، اختفى في غرفة داخلية في البيت وعاد بالحذاء مثقوباً من الأمام. ألحّ عليّ المشهد وأنا أتحدث مع الشبان المقدسيين، وغالبيتهم إن لم يكن جميعهم، لم يكونوا قد ولدوا زمن تلك القصّة.

كان المرور عبر "الجسر" ومحطة العبور التي يسيطر عليها الاحتلال أمرا بالغ التعقيد والإذلال، ليس هناك متسع لسرده الآن، ولكن جزءا من الحسابات الدائمة، هي نقطة الجمارك واحتمالات المصادرة. وفي رواية سحر خليفة، الصبار، مشاهد طريفة ومؤلمة عن نقطة الجمارك تلك. وأراد الفتى الذي لم أعد أذكر اسمه، أن يبدو "البوط" قديماً قليلاً، ولكن بدل جعله متسخاً مثلا، أمسك المشرط، بهدف حك جلد البوط، ليبدو شاحباً، فثقبه بالكامل، بدا جديداً ومثقوباً. سيبكي أغلب الأطفال إذا ثقب حذاؤهم الجديد بهذا الشكل، ولكن "صديقي" كابرَ وادّعى أنه قصد ذلك.

بعد أن تناقش الشبان والشابات بواقع حياتهم، خرجوا بفكرة، أنّ ما يعيشونه في القدس يُسمّى "بيئة قهرية"، تحدثوا عن التهجير القسري، والعقاب الجماعي، وتقييد الحركة، والإعدامات الميدانية. أحدهم قال "البيئة القهرية هي الممارسات القامعة للحريات، الشعور بالعجز أمام قوة مُتجبّرة، تَتحكم بمصير حياتك واختياراتك، بيئة شديدة القسوة تنتزع أي إمكانية لتحقيق أحلامك وطموحاتك، بيئة تسلب منك طاقتك بشكل يومي لأنك تعيش في صراع معها".

تفاصيل الحياة القهرية لدى كل واحد منهم تختلف عن الآخر، بحكم مشاهداته ومكان إقامته. فتاتان تصفان رحلة مشتركة للصلاة، في المسجد الأقصى "انتهت الصلاة! فجأة شعرت نفسي في ساحة حرب، خيّالة، قنابل غاز وصوت، رصاص حي ومطاطي، الناس  تتدافع، شعور هائل بالهلع... بعد رحلة شبه مستحيلة للوصول إلى السيارة لنستطيع العودة إلى البيت. رأينا سيارات للجيش الإسرائيلي ترش المياه العادمة على المنازل والمدنيين، وبعض الأحياء أغلقت بالمكعبات الإسمنتية". شاب آخر يقول "حددتُ تخصصي في الجامعة، بناء على الكلية التي أستطيع الوصول لها بسهولة نسبية أكثر من الجامعات الأخرى. ساومتُ على مستقبلي وقدمتُ تنازلات من أجل بعض السلام العقلي، لأجد أصدقائي في الكلية يعيشون معركة يومية، أحدهم يسكن قرية بيت اكسا، المعزولة عن القدس، ليصل الكلية عليه الالتفاف من قرى رام الله، بطريق تستغرق ساعتين رغم أن بلدته تبعد ربع ساعة فقط. صديقي الآخر يبدو ناقما على كل شيء، حتى على أبيه الذي يحمل هوية فلسطينية بينما أمّه تحمل هوية الإقامة الإسرائيلية، ومستقبله مجهول ومهدد بأي لحظة بالإبعاد عن المدينة". فتيات، يصفن الخروج في الصباح الباكر يملؤهن الأمل، ولكن كما تقول إحداهن "أخرج أثناء العتمة، لأصل محاضرة الثامنة، وأعود في العتمة بسبب الحواجز. لن أنسى حاجز قلنديا أبداً؛ مشاهد قنابل الغاز وإلقاء الحجارة. وحالات الانتظار ساعتين ثم تقرر المجندة إغلاق الشبّاك، فنركض للمسلك الثاني، على الحاجز. نصل البيت منهكين، أبكي تعباً وإهانة. هذا فضلاً عن خلع الملابس والتفتيش الدقيق. والقلق من احتمال الإغلاق والاضطرار للمبيت في رام الله. وأيام إغلاق الطرق، واستحالة الوصول للجامعة.

فتاة أخرى تصف حالة رعب وهي تتذكر حالات أشخاص قتلوا على الحاجز، لمجرد الاشتباه بهم، أو دون اشتباه ربما، مثل مقتل مرام صالح، (الأم لطفلين) وشقيقها إبراهيم (16 عاماً)، صيف العام 2016، بأكثر من 15 رصاصة، بعد مزاعم أنهما كانا ينفّذان عملية طعن، ادّعى الاسرائيليون أنّ وجود يد المرأة في حقيبتها، ووجود يدي شقيقها خلف ظهره، أثار الريبة، وتقول الفتاة: تحتار أحياناً كيف تظهر يديك وتُراقب حركاتك حتى لا تُقتل ويقال أني أثرت الشبهات.

تبخرت هذا الأسبوع آمال الغزيين بفتح معبر رفح سريعاً، ولو جزئياً، وعندما يقارن الغزيون، وحتى باقي أهالي الضفة الغربية، أنفسهم بالمقدسيين، يشعرون بالغيرة مما يعتقدونه وضعا أفضل يعيشه  المقدسيون.

أوضاع الفلسطينيين تحت الاحتلال شظايا من أنواع المعاناة المختلفة، وحتى هم لا يدركون كامل المشهد، فماذا عن باقي العالم البعيد؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية