22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تشرين ثاني 2017

غباي يجتر نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

آفي غباي، رئيس حزب العمل يُّصر على إعادة إنتاج ذاته الليكودية في كل موقف جديد يعلنه، ولا يتورع عن إشهار سياساته وإيديولوجيته العنصرية التي نهل منها خلال عضويته في حزب الليكود. ليؤكد مرة تلو الأخرى، أنه لم يغادر موقعه اليميني المتطرف.

في موقف جديد إجتر غباي يوم الإثنين الماضي في مؤتمر في جامعة بن غوريون في بئر السبع موقف نتنياهو، زعيم الإئتلاف اليميني الحاكم، عندما ذكر الجمهور بالقول "في عام 1997 ضبطت الكاميرا بيبي وهو يقول: اليسار نسي ان يكون يهوديا." وأضاف على الفور " ماذا فعل اليسار ردا على هذا؟ نسي ان يكون يهوديا." هكذا اراد رئيس المعسكر الصهيوني ان يكون "اليسار" الصهيوني، التخندق في مواقع اليمين المتطرف الصهيوني، أن يعود إلى الجذور الدينية الناظمة للدولة الصهيونية، وهو هنا يعمق مواقفه التي قالها قبل فترة وجيزة "من انه لا يقبل الشراكة أوالجلوس مع القائمة العربية المشتركة." وبالتالي يرفض فكرة دولة كل مواطنيها، ويرفض المساواة بين الإسرائيلي اليهودي وبين المواطن الفلسطيني في دولة إسرائيل. وأيد بشكل واضح الإستيطان الإستعماري، وأعلن عن رفضه الإنسحاب من الأغوار الفلسطينية، ليس هذا فحسب، بل دعا لتعزيز الإستعمار في الأرض الفلسطينية. وهو ما يكشف عن إفلاس غباي الفكري والسياسي، ويؤكد أنه يهودي صهيوني مستعمر لا يقل خطورة عن أركان الإئتلاف المتطرف الحاكم قبل اي شيء آخر. كيف لا وهو يعيد إنتاج ما قاله نتنياهو عام 1997.
 
مرة أخرى يعود المرء، للحديث عن دلالة "اليسار" الصهيوني، الذي لا علاقة له من قريب او بعيد بمفهوم اليسار التقليدي، ولا حتى بالمعنى النسبي للمفهوم. لإنه لا وجود لليسار في إسرائيل. هناك تباين في مواقف القوى من هذة المسألة الداخلية او المتصلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي او بالعلاقة مع الدول الأخرى، كما في داخل أي حزب او تكتل. بتعبير آخر لا يوجد اي تمايز حقيقي. جميع القوى والأحزاب الصهيونية عميقة الصلة بولائها لخيار الإستعمار الصهيوني على حساب الشعب العربي الفلسطيني. ومن يعود للخلف قليلا يرى ويلحظ ان حزب العمل تاريخيا، هو من قاد المشروع الإستعماري الإسرائيلي، وهو نفسه بعد حرب حزيران/ يونيو 1967 من دشن الإستعمار الإستيطاني في اراضي دولة فلسطين بعد الإحتلال مباشرة لها في أعقاب تلك الحرب. وبالتالي من الظلم المفاهيمي والتاريخي والسياسي إطلاق صفة اليسار على اية قوة او حزب صهيوني.

حتى ان آفي غباي المجتر لزعيمه السابق نتنياهو يرفض إطلاق الصفة الليبرالية على نفسه قبل التأكيد على يهوديته الصهيونية. وهو ما يؤكد إغتراب هذا الصهيوني عن اية سياسة واقعية على اي مستوى من المستويات، ويحرص على أن يكون إمتدادا لتربيته الصهيونية الإستعمارية. بحيث لا يرى المراقب اية تخوم نسبية تفصله عن سياسات الإئتلاف الحاكم. وكأنه ينافس نتنياهو وبينت وليبرمان وكحلون وغيرهم من ذات الموقع والخلفية الفكرية السياسية. وهو ما لن يفيده بشيء، وكان الأجدر به ان يبقى في الليكود، إلآ إذا كانت وظيفته ومهمته من خلال إختراقه لحزب العمل ضبط إيقاع قوى المعارضة الإسرائيلية ضمن مشاريع وخطط وتوجهات الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم.

تصريح غباي الغبي نزع عنه آخر مساحيق الإفتراء بلعب دور المعارض لخيار حكومة نتنياهو. لإنه لم يترك حيزا نسبيا للتمايز عن الإئتلاف الحاكم. مما ترك أثرا كبيرا على عدد غير بسيط من اعضاء حزب العمل، وأعلنوا إنفصالهم عن الحزب. وحتى زعيم المعسكر الصهيوني الحالي، هيرتسوغ الذي لا يختلف كثيرا عن غباي، لم يقبل بتصريحه. وحاول التخفيف من بؤس وعقم زعيمه الجديد، عندما قال "غباي لم يقصد ذلك، لكن خانه التعبير عن نفسه". وكأن الزعيمين القديم والجديد للمعسكر الصهيوني يعلنا موت حزب العمل او تهيئته للعب دور الكومبارس لحكومة نتنياهو.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية