18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تشرين ثاني 2017

أمن واحد في غزة.. والضفة؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي كان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، يكرر تصريحاته يوم الإثنين الفائت، في مؤتمر حول المصالحة، عقد في مدينة نابلس، عن أنّه "بدون تسليم مهامنا الأمنية كاملة سيبقى عملنا منقوصا بل وغير مجد أيضا"، كانت السلطات الإسرائيلية تعتقل مسؤولين في الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية.
 
إذا ما أخرجت جملة رئيس الوزراء من سياقها، فيمكن أنّ تكون صحيحة، بشأن جميع المناطق الفلسطينية، المفترض أن تشكل أراضي الدولة الفلسطينية، التي يترأس الحمدالله حكومتها، ويمكن أن تصلح تعليقاً على قيام الجانب الإسرائيلي في الأيام السابقة،لهذا التصريح، باعتقال عناصر من الشرطة الفلسطينية، برتب عالية، في القدس، ولكن التصريحات كانت تتعلق حصراً بقطاع غزة.

هناك شبه اتفاق أنّ حسم موضوع سلاح حركة "حماس" وباقي الفصائل سيناقش في القاهرة هذا الشهر، بعد الموعد المقرر لتشغيل معابر قطاع غزة (يوم 15\11)، وفي بداية مسيرة المصالحة الحالية، نشرت أنباء وأخبار أن الوسيط المصري طلب من الأطراف المعنية، عدم فتح موضوع السلاح الآن، خصوصاً في الإعلام، لأنّ هناك أجندة لبحثه.

بغض النظر عن واقع الضفة الغربية، فإنّ نجاح عملية النهوض بقطاع غزة، وتوحيد الشعب الفلسطيني، تتطلب بالفعل وضع تصور لمستقبل قرارات الحرب والسلام، ومواضيع الأمن، والسلاح، وإلا انفجرت هذه الملفات قريباً، ولا يجب أن تتوقع حركة "حماس" أن موضوع سلاحها خارج نقاش ترتيب الوضع في غزة. ويمكن فهم تصريحات الحمدالله، إيجابياً، بأنها للتنبيه لأهمية هذه الملفات، ويمكن فهمها أنّها نوع من التشديد على مطالب معينة تسبق التفاوض بشأن هذه الملفات، وهذه كلّها يمكن أن تكون أسبابا مبررة ومقبولة، ليركز رئيس الوزراء على هذا الملف بشكل متكرر. لكن من المهم أن يضاف لهذه التساؤلات أمران؛ الأول، أنّه مثلما لم يمنع الخرق الإسرائيلي اليومي لحقوق السلطة الفلسطينية، ولأبسط مظاهر الحصانة والسيادة للفلسطينيين، بما في ذلك التعرض لموكب رئيس الوزراء نفسه، مراراً، أمام عدسات الكاميرات، عمل الحكومة الفلسطينية، لا يجب أن يمنع أي تعقيد في وضع غزة، من المحاولة بأقصى جهد، للتوحد ولتوحيد السلطة هناك. والأمر الثاني، أنّه بجانب التشديد على أهمية توحيد الأمن، ينتظر من رئيس الوزراء الإجابة عن أسئلة منها، كيف سيحدث ذلك؟ ما هي الخطة المقترحة؟ وكيف سيتم تنظيم موضوعالدفاع عن قطاع غزة ضد أي عدوان إسرائيلي محتمل؟ فالأمن ليس داخليّاً فقط.
 
من جهة ثانية، يطرح هذا الحرص الكبير على وحدانية السلاح في غزة، التساؤل عن متى وكيف تستعاد وتتوسع حصانة المناطق (أ) في أراضي السلطة الفلسطينية، التي سلبت العام 2002، وكيف ستتوسع الصلاحيات الأمنية في الضفة؟ وكيف سيجري الرد على الخروقات الإسرائيلية اليومية لحياة وأمن الفلسطينيين هناك. فمثلا قبل يوم من تصريحات رئيس الوزراء، أعلن أن قوة كبيرة من الشرطة الإسرائيلية اقتحمت منزل عقيد بالشرطة الفلسطينية في منطقة بيت حنينا شمال مدينة القدس، وقامت بتفتيشه ومصادرة محتوياته، واعتقلت زوجته وطفليه، وأرسلت للعقيد طلب استدعاء للتحقيق، وقبل هذا بيومين أعلن أنّ الاحتلال الإسرائيلي اعتقل مدير شرطة ضواحي القدس في السلطة الفلسطينية، العقيد علي القيمري، وحققت معه حول أنشطة أجهزته الأمنية في المناطق المحيطة بالقدس المحتلة، ثم أطلق سراحه.

يتساءل الفلسطينيون، ما هي الخطة الرسمية للحكومة الفلسطينية، التي تصر على وحدانية الأمن وعلى ضبط أي سلاح في غزة، لتحقيق الحد الأدنى من الأمن للفلسطينيين، في مواجهة الاحتلال، طالما هناك تنسيق أمني بموجب اتفاقيات سياسية، تشمل أيضاً قواعد وأسسا تمنع دخول الإسرائيليين لما يسمى مناطق السلطة، من أجل الاعتقالات أو سوى ذلك، ولا يلتزم بها الإسرائيليون.

ما يقوله رئيس الحكومة الفلسطينية صحيح تماماً من حيث ضرورة حسم وترتيب الشأن الأمني في غزة تماماً، وإلا برزت مشكلات كثيرة، وهذا يجب أن يكون في سياق تصور وطني شامل للمشروع الوطني، وهو ما يتطلب توضيح ما العمل لمعالجة الوضع في الضفة الغربية، وسياق بناء المشروع الوطني عموماً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية