18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2017

الإستقلال هدفنا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الخامس عشر من نوفمبر 1988 أعلن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الدورة التاسعة عشر للمجلس الوطني وثيقة إعلان الإستقلال من الجزائر العاصمة، تلك الوثيقة التي مازالت تمثل بوصلة الكفاح الوطني التحرري للشعب العربي الفلسطيني، وعلى إثر ذلك إعترفت مباشرة 105 دول بالدولة الفلسطينية، وبلغ حتى الآن عدد الدول المعترفة بها 138، وهي بالضرورة في تزايد نتيجة إقتناع العالم بضرورة إستقلال دولة فلسطين إستقلالا ناجزا وتاما بعد إنسحاب جيش الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستعمرين عن كل الأرض المحتلة في الخامس من حزيران 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية العاصمة الفلسطينية الأبدية.

ولا مجال للحديث عن إستقلال الدولة الفلسطينية دون الإنسحاب الإسرائيلي التام عن القدس العاصمة الأبدية، وبالربط الجغرافي والإداري والسياسي بين جناحي الوطن الفلسطيني بشكل كامل دون تحريف أو نقصان، لإنه ايضا لا يمكن الحديث عن الدولة المستقلة وذات السيادة دون قطاع غزة، الذي يشكل العمق والإمتداد الطبيعي للدولة الموجودة والقائمة بالأرض والشعب والمؤسسات الحكومية. وكما قال الرئيس عباس "لا دولة في غزة ولا دولة فلسطينية دون غزة" وبالتالي أي مشاريع سياسية للحل لا تأخذ بعين الإعتبار الأهداف الوطنية الواضحة والمحددة لا يمكن ان ترى النور.

ومن يحاول العودة لقرار التقسيم الأممي 181 الصادر في ال29 من نوفمبر 1947، الذي نص على ان تكون القدس إقليما دوليا لا يتبع للدولتين الإسرائيلية والفلسطينية العربية، نسي ان القرار الأممي أعطى الدولة الفلسطينية مساحة قرابة الـ 43% من مساحة فلسطين التاريخية، وعلى أولئك ان يطبقوا قرار التقسيم آنف الذكر، إن كانوا يريدوا إختزال القدس من حدود الدولة الفلسطينية. الآن القيادة والشعب الفلسطيني تقبل تقريبا بنصف ما تضمنه القرار الدولي، وهو ما يعني انه لا مجال لتقديم اية تنازلات عن المساحة المقبولة من قبل الشعب وقيادة منظمة التحرير، وهي الأراضي المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967 وتقدر بـ 22% من مساحة فلسطين التاريخية. وساذج سياسيا من يعتقد ان القيادة الشرعية يمكن ان تتنازل عن شبر من هذة الأرض. وهو ما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية كافة بدءا من القرار 242 ومن ثم 338 و1515 و1397 وآخرها القرار الأممي 2334 الصادر نهاية العام الماضي بالإضافة لخطة خارطة الطريق الأميركية ومؤتمر انابلوس وقرارات اليونيسكو المتعاقبة.

وعلى العالم ان ينتبه جيدا لإلاعيب وخزعبلات دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، التي لا تؤمن بالسلام من حيث المبدأ، وتعمل بشكل حثيث على تأبيد خيار الإستيطان الإستعماري على فلسطين التاريخية. لإن اي تساوق مع الرؤية الإستعمارية الإسرائيلية من قبل أي قوة او قطب دولي سيهدد السلم والأمن الأقليمي والعالمي على حد سواء. وهو ما يحتم على إدارة ترامب وفريقها المكلف بالملف الفلسطيني الإسرائيلي وهو يقوم بصياغة محددات الصفقة التاريخية أن يقف جيدا على نبض القيادة والشعب العربي الفلسطيني ومبادرة السلام العربية، وعدم الوقوع في متاهة العبث الإسرائيلي، التي تقول "لا بد من تقديم تنازلات متبادلة جديدة"، لإن الفلسطينيين قدموا كل التنازلات المطلوبة منهم سلفا، ولم يعد لديهم ما يقدمونه من جديد. وإلا فالذهاب إلى حل الدولة الواحدة، والنضال من اجل المساواة الكاملة لمواطنيها، مع إعادة نظر كاملة في كل مركبات الدولة السياسية والأمنية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية. لإن الفلسطينيين، الذين الآن يتساوي عددهم مع عدد الإسرائيليين اليهود إن لم يكن أكثر قليلا، لن يقبلوا بدولة الأبرتهايد. وعلى العالم وقبلهم قادة إسرائيل الإستعماريين ان يختاروا أي مستقبل يريدون.

لذا مازالت القيادة الشرعية تعمل من اجل ضمان إستقلال دولة فلسطين الموجودة على الأرض على حدود الرابع من حزيران عام 1967، لاسيما وان دولة إسرائيل قائمة ومستقلة وتمارس الإحتلال منذ خمسين عاما لإراضي الدولة الفلسطينية. فهل يستجيب العالم بمناسبة إعلان وثيقة الإستقلال في 1988 إلى صوت العقل والسلام الفلسطيني، أم يبقى صامتا وبالتالي متواطئا مع خيار إسرائيل الإستعماري؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية