13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تشرين ثاني 2017

خطة ترامب: تجزئة مبادرة السلام العربية..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يوجد في التغطية الخبرية التي قدمتها "نيويورك تايمز" هذا الأسبوع عن بلورة فريق الرئيس الأميركي الراهن دونالد ترامب، ما يستحق التوقف سوى فقرة واحدة؛ فبينما اهتم الإعلام العربي والإسرائيلي بوجود بلورة لمبادرة جديدة، فالواقع أنّه لا يوجد أي بوادر لتقديم شيء يختلف عما قدّمه الرؤساء السابقون، حول حل الدولتين. ولكن المهم فيما يجري طرحه، هو عن عملية التطبيع مع الدول العربية، ما يعني تطبيقا جزئيا لمبادرة السلام العربية.

كتب توماس فريدمان، الكاتب الأميركي الشهير مقالاً يوم 6 شباط (فبراير) 2002، أي بعد أشهر قليلة من اعتداءات 11 سبتمبر، في واشنطن ونيويورك، مقالاً بعنوان "عزيزتي الجامعة العربية"، في صحيفة نيويورك تايمز. وتخيّل في هذا المقال مذكرة موجهة من الرئيس الأميركي، آنذاك، جورج بوش، إلى الرئيس المصري محمد حسني مبارك، وولي العهد السعودي الأمير عبدالله، وملك الأردن، عبدالله الثاني، والرئيس السوري بشار الأسد "وباقي أعضاء الجامعة"، يخبرهم فيها أنّ تزايد المناهضة للأميركيين مشكلة، وأنّ أعضاء الجامعة "يسيئون قراءة التاريخ العربي- الإسرائيلي"، ويعتقدون أنّ الضغط على الإسرائيليين يؤدي لاستجابتهم لمطالب الفلسطينيين. وطلب منهم بدلا من هذه الأفكار، التي لا طائل منها، تحفيز الإسرائيليين، وقال (على لسان بوش)، إنّ المرات التي حصل فيها العرب على شيء من الإسرائيليين، هو عندما تم حفزهم، كما حصل من قبل الرئيس المصري أنور السادات، وحتى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، في أوسلو. واقترح عليهم إطلاق إعلان يقول "إنّ الأعضاء الـ 22 في الجامعة العربية يقولون لإسرائيل إنّه مقابل انسحاب إسرائيلي كامل إلى حدود 4 حزيران (يونيو) 1967 نعرض عليكم اعترافا كاملا بإسرائيل، وعلاقات دبلوماسية، وتطبيع التجارة وضمانات أمنية".

بعد أيام قليلة كان فريدمان يتجه إلى الرياض، بدعوة سعودية مرتبطة، كما يوضّح، بتوضيح السعودية لموقفها بعد أن شارك 11 سعوديا في اعتداءات سبتمبر، وكما كشف فريدمان في مقال بعد 11 يوما من المقال الأول، فإنّه عندما طرح فكرة المقال على الأمير عبدالله، آنذاك، رد ولي العهد "هل دخلت إلى دُرجي؟". رد فريدمان، لا، مستغرباً. وأخبر ولي العهد السعودي الكاتب أنّه كتب بالفعل مسودة خطاب تتضمن هذه الأفكار، ولكنّ تطرف وعنف رئيس الوزراء الإسرائيلي آرئيل شارون منعه من إعلانه. ثم أعلن الخطاب فعلا في القمة العربية في بيروت في الشهر التالي.
 
طُرحت في الأشهر الماضية، وحتى السنوات الفائتة، أفكار أميركية وإسرائيلية لتنفيذ مبادرة السلام العربية مقلوبةً، أي أن يبدأ التطبيع ثم يتم حل القضية الفلسطينية، ورُفضت هذه الفكرة عربيا وفلسطينياً لأنّها ببساطة تعني عدم حل الموضوع الفلسطيني أبداً.

أهم ما في خبر نيويورك تايمز، هو الحديث عن "إجراءات بناء ثقة" تتضمن عدم مصادرة الإسرائيليين أراضي جديدة للاستيطان والبناء في الكتل الحالية، وإعلان الالتزام الإسرائيلي بحل الدولتين، ونقل صلاحيات من المنطقة (ج) في الضفة الغربية الواقعة تحت السيطرة الكاملة إسرائيلياً، إلى السلطة الفلسطينية. في المقابل يواصل الفلسطينيون التنسيق الأمني الكامل، ويمتنعون عن السعي لاعتراف دولي بالدولة الفلسطينية، ويوقفون دفع رواتب أُسر الشهداء والأسرى. أمّا عربياً، فتقوم الدول العربية، وخصوصاً مصر، والسعودية، والإمارات، والأردن، بإجراءات تسمح بحركة الطيران الإسرائيلي للركاب، ومنح تأشيرات لرجال الأعمال، وبشأن خطوط الاتصال. 

تبقى هذه الأفكار مجرد أفكار عامة لا مؤشر أنّها ستطرح. ولكن الأكيد أنّه لا يوجد مؤشرات عن اتفاق كبير، يحلو للبعض تسميته "صفقة القرن"، وأنّ الخطر في هذه الأفكار طرح فكرة بداية التطبيع جزئياً قبل حل القضية الفلسطينية.

كانت اتفاقيات أوسلو وغيرها في تسعينيات القرن الماضي على ذات المنوال، البدء بالتطبيع والتعاون قبل حل نهائي للقضية الفلسطينية، وبدأت اللقاءات وفتح المكاتب مع الدول العربية، قبل تراجع ذلك منتصف التسعينيات، بسبب السياسات الإٍسرائيلية، خصوصاً في القدس. ولكن حصل الإسرائيليون في المقابل على مكاسب هائلة، خصوصاً، قبولهم دولياً من دول مثل الهند والفاتيكان والصين وغيرها، والتحول الهائل في بنية منظمة التحرير الفلسطينية، لتتلاءم مع "السلام".

أي تطبيع جزئي، يعني كسر حواجز نفسية وشعبية، يليها الكثير مما تستثمره السلطات الإسرائيلية دون مقابل حقيقي، تماماً كما حصل في التسعينيات.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية