17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 تشرين ثاني 2017

"قادسية" العصر الحديث..!


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يجري في منطقة "الشرق الأدنى القديم" تسارع مُخيف للأحداث لدرجة أن المراقبين والمُحلّيين تاهوا في تفسيرها، فالمصالحه الفلسطينيه أصبحت مطلب أمريكي وأوروبي وإقليمي عربي، ورئيس وزراء لبنان "السعودي الجنسيه" ذهب لدولته ومنها قدم إستقالته وبغض النظر عن كونه أُجبر أو كان خَياره، المهم في الأمر أنه أصلا لا يستطيع أن يكون رئيس وزراء لدولة ثانيه يحمل جنسيتها بدون إذن من دولته الأولى "المملكه العربيه السعوديه"، يُضاف لذلك الترتيبات التي تَحدث في "السعوديه" والتي هي بحد ذاتها وبغض النظر عن أهدافها هي إنقلاب هام سيعكس نفسه بقوة على الإقليم ككل.

الأحداث ليست سوى إنعكاس للإستخقاق السوري-العراقي الذي حقق إنتصار لا لبس فيه على القوة الإرهابيه "داعش" والتي كانت سوائبها تهدف لتقسيم "الشرق الأدنى القديم" وفقا للهويات الطائفيه، إضافة لوأد إستفتاء "كردستان-العراق" في مهده وقبل أن يُبصر النور.. هذا الإستحقاق يَستدعي تَحرك عاجل لمواجهته خاصة أن القوة المنافسه والقادمه "إيران" لها دور اساسي ومحوري في كل هذه الإنتصارات، بل إنَّ ما حدث ما هو إلا زيادة نفوذ واضح يمتد من طهران وحتى بيروت ويقفز إلى اليمن بَعدَ صاروخ "الرياض".

لمواجهة هذا الجديد القادم بقوة واضحة، فلا بُدّ من إحداث إرباك إقليمي يَصرف النظر عن الوضع الداخلي لبعض الدول التي يحدث فيها إنقلاب جذري وشامل، والتحضير للقادم الذي يتمثل في إعادة الصراع لطبيعته الأولى، صراع ضِد النفوذ "الإيراني" الذي إستفحل ولا علاج له سوى بالمفاوضات والتعاون بين الجميع في المنطقة بحيث يستند لحل واضح للقضايا عن طريق الحوار وأساس ذلك تمكين الشعب الفلسطيني من دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، والتحضير للحوار السوري-السوري بحيث تكون الإنتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة مستندة لدستور علماني يُعطي الحقوق للشعب السوري الواحد بمكوناته المختلفة القومية والطائفية ويؤسس لوحدة سوريا غير المنقوصة، أما "اليمن" فالحل يمني وفقط يمني وبحيث يحترم الجوار ولا يتدخل فيه ويكون أيضا وفق دستور جديد يستند لتطلعات الشعب اليمني ككل ويؤسس لإنتخابات تُعيد موازناته السياسية لطبيعتها الداخلية، أما "العراق" فلكي يُعيد وضعه العربي بقوة عليه أن ينبذ الطائفية المقيتة ويعمل على مفهوم المواطنة العراقية كأساس، وهذا يتطلب أيضا إحداث تغيير على دستوره المُستند لمفاهيم الأقاليم والتي حولت العراق وكأنه دولة تتكون من تحالف طوائف أكثر من كونه دولة لمواطن عراقي واحد.

للأسف لا يزال البعض يُفكر بطريقة المواجهة، ولا يعنيه المآسي التي تراكمت من ليبيا مروراً بغزة واليمن وسوريا والعراق وما يحدث من إرهاب مسنود من البعض العربي في شبه جزيرة سيناء، وللأسف لا تزال عقلية البدوي في الثأر قائمة، ولا تزال عقلية القوة والطائفية الأساس التي تُحرك بعض الزعامات في المنطقة، رغم أن الجميع يعرف جيدا أنهم باقون هنا كجغرافيا وكسكان ولا يستطيع أحد أن يمحوا الآخر عن وجه الأرض، وأن كل السياسات القائمة المدعوم أمريكيا ثبت فشلها وأن البديل هو لغة الحوار وتحقيق مصالح الكل مُستندا لحقوق الشعوب والمواطنة الحَقّة وليس للزعامات أو مفهوم الطائفية المقيتة.

إن المخاض القائم حالياً وفي لحظاته الأخيرة يهدف للقيام بترتيبات في المنطقة أساسها تزعم "المملكه العربية السعوديه" بثوبها الجديد العالم "السني" وترتيب الأحلاف بما يتوافق ورؤية الرئيس "ترامب" في مواجهة "إيران"، وقد بدأ ذلك بترتيب البيت السعودي، وبما يحقق إعادة المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية على سكة قطار لا يعمل ولا يتحرك إلا وفق أوامر محددة أساسها الإقتصاد في غزة أولا وإتباع الضفة لها، وبما يحقق أيضاً إستحقاق ما يُسمى بحلف الإعتدال القادم تحضيراً لتوسيع المعركة العسكرية المباشرة بحيث تمتد من "إيران" وحتى "بيروت"، وهنا المصالحة الفلسطينية اساس لأن "غزة" كأرض وسكان وإقتصاد مُهمةٌ لتحييد "حماس" وإبعادها عن حلف "طهران".

يُحكى أن أعرابياً تَرجّل عن حصانهِ ووقفَ أمام صحراءِ الربع الخالي مشدوهاً.. نظر حوّله.. فلم يجد غير الرمال.. تيمّم رملاً وأذّنَ وأقام الصلاة ورفع يديه للباري راجياً أن تشهد تلك الرمال "قادسية" العصر الحديث.. ذاك الأعرابي نسيَ أو تناسى أن "قادسية" زمان كانت ضد الظلم والفساد والفسق..!

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية