17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تشرين ثاني 2017

ما زالت كوفيته الدليل المعنوي والسياسي لفلسطين


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحلّ الذكرى الـ13 لاستشهاد ياسر عرفات، في زحمة الانشغال الفلسطيني بمرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم، وهي الذكرى التي شكلت مناسبة الرجوع إلى بدايات الصراع والنبش على جذوره، لإعادة اكتشاف معسكر الأعداء والأصدقاء، بعيدًا عن متاهات الدبلوماسية الكاذبة، وفرصة لمراجعة المسيرة الوطنية والكشف عن أسباب الضمور والقصور التي اعترتها وأفضت بها إلى واقعها الراهن.

وبمعاينة سريعة، نلاحظ خطًا واصلًا بين رفض شعبنا الفلسطيني والعربي لوعد بلفور عام 1917، والكتاب الأبيض عام 1937، وقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947، رفضٌ يستند إلى منطق عدم الاعتراف بحق أي شعب أو مجموعة سكانية أخرى خلال الشعب الفلسطيني صاحب الارض على الأرض الفلسطينية التي تمتد بين النهر والبحر.

لقد أسس وعد بلفور، بعد أن شرعن عملية الاستيطان الصهيوني في فلسطين، للوثائق والقرارات اللاحقة التي قضت بتقسيم البلاد بين أغلبية أقلية دخيلة، شكلت عشية صدور قرار التقسيم عام 1947 أقل من 30% من السكان وبين أغلبية أصيلة، هي شعب هذه البلاد بمنح تلك الاقلية 55% من فلسطين ظلمًا وبهتانًا، وكان مطلوبًا من أهل البلاد الموافقة على منح شرعية لذلك.

وكان من الطبيعي أن يرفض شعبنا الفلسطيني والعربي وعد بلفور الذي أعطى فيه "من لا يملك لمن لا يستحق" وحرم شعب هذه البلاد من حقه التاريخي والسياسي في إقامة كيانه الوطني على أرضه، مثلما كان طبيعيًا أن يرفض الكتاب الأبيض الذي صدر عن لجنة بيل، وأن يرفض لاحقا أيضًا قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة، لأن هذه القرارات المرعيّة من الدول الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا، في حينه، كانت قرارات جائرة ومنحازة للحركة الصهيونية.

وفي السياق الفلسطيني، كان لمصادرة البندقية الفلسطينية والقرار الوطني، من خلال الوصاية العربية، الدور الحاسم في إجهاض الكفاح الفلسطيني ومنعه من تحقيق أهدافه، ابتداء من إجهاض ثورة 36- 39 في فلسطين، تحت دعاوى "تطمينات ووعودات صديقتنا بريطانيا"، مرورا بالـ 48 وتجفيف منابع الجهاد المقدس الفلسطيني، ومحاصرة وخذلان قائدها الشهيد عبد القادر الحسيني في القسطل، وهي المعركة التي حسمت " الحرب" لصالح العصابات الصهيونية قبل أن تدخل جيوش الأنظمة بأسلحتها وقيادتها الفاسدة.

كذلك حالت تلك الوصاية دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية، التي نجت من الاحتلال الصهيوني عام 48 (الضفة الغربية وقطاع غزة) وإبقاء هذه الأراضي تحت الوصاية الأردنية والمصرية، حتى احتلالها من قبل إسرائيل عام 1967.

لقد أطلق ياسر عرفات ورفاقه، في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الأخرى، عام 1965 الرصاصة الأولى في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي حولت الفلسطينيين من مجموعة لاجئين عاجزين يعتاشون على صدقات وكالة الغوث، إلى شعب ثائر تمتشق طلائعه السلاح وتهز أبواب العالم وتفرض قضيتها على موائده.

تلك الرصاصة هي التي مزقت أيضًا عباءة الوصاية العربية "الرجعية" و"القومية" وأنقذت الهوية الفلسطينية من مهاوي الضياع والتبديد، ثم أعادت تشكيل الكينونة الوطنية وصياغة إطارها الجامع المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية.

لقد التف شعبنا الذي شتتته النكبة في مختلف بقاع الارض، حول البندقية التي أشرعها ياسر عرفات ورفاقه، من رواد العمل الوطني وصناع الثورة الفلسطينية المعاصرة، من جورج حبش إلى أبو جهاد ونايف حواتمة وأبو إياد وأبو علي مصطفى وغيرهم العشرات ممن قضوا شهداء على هذا الدرب.

درب عرفات ورفاقه الذي أعاد الفلسطينيين إلى قائمة الشعوب وأعاد فلسطين إلى خريطة العالم، وهو كما وصفه محمود درويش في هذا السياق، أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، وإن كان لم ينتصر في المعارك العسكرية، لا في الوطن ولا في الشتات، كما يقول، لكنه انتصر في معركة الدفاع عن الوجود الوطني، ووضع المسألة الفلسطينية على الخارطة السياسية، الإقليمية والدولية، وصارت كوفيته، هي الدليل المعنوي والسياسي إلى فلسطين.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية