21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تشرين ثاني 2017

ما زالت كوفيته الدليل المعنوي والسياسي لفلسطين


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحلّ الذكرى الـ13 لاستشهاد ياسر عرفات، في زحمة الانشغال الفلسطيني بمرور مئة عام على وعد بلفور المشؤوم، وهي الذكرى التي شكلت مناسبة الرجوع إلى بدايات الصراع والنبش على جذوره، لإعادة اكتشاف معسكر الأعداء والأصدقاء، بعيدًا عن متاهات الدبلوماسية الكاذبة، وفرصة لمراجعة المسيرة الوطنية والكشف عن أسباب الضمور والقصور التي اعترتها وأفضت بها إلى واقعها الراهن.

وبمعاينة سريعة، نلاحظ خطًا واصلًا بين رفض شعبنا الفلسطيني والعربي لوعد بلفور عام 1917، والكتاب الأبيض عام 1937، وقرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة عام 1947، رفضٌ يستند إلى منطق عدم الاعتراف بحق أي شعب أو مجموعة سكانية أخرى خلال الشعب الفلسطيني صاحب الارض على الأرض الفلسطينية التي تمتد بين النهر والبحر.

لقد أسس وعد بلفور، بعد أن شرعن عملية الاستيطان الصهيوني في فلسطين، للوثائق والقرارات اللاحقة التي قضت بتقسيم البلاد بين أغلبية أقلية دخيلة، شكلت عشية صدور قرار التقسيم عام 1947 أقل من 30% من السكان وبين أغلبية أصيلة، هي شعب هذه البلاد بمنح تلك الاقلية 55% من فلسطين ظلمًا وبهتانًا، وكان مطلوبًا من أهل البلاد الموافقة على منح شرعية لذلك.

وكان من الطبيعي أن يرفض شعبنا الفلسطيني والعربي وعد بلفور الذي أعطى فيه "من لا يملك لمن لا يستحق" وحرم شعب هذه البلاد من حقه التاريخي والسياسي في إقامة كيانه الوطني على أرضه، مثلما كان طبيعيًا أن يرفض الكتاب الأبيض الذي صدر عن لجنة بيل، وأن يرفض لاحقا أيضًا قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة، لأن هذه القرارات المرعيّة من الدول الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا، في حينه، كانت قرارات جائرة ومنحازة للحركة الصهيونية.

وفي السياق الفلسطيني، كان لمصادرة البندقية الفلسطينية والقرار الوطني، من خلال الوصاية العربية، الدور الحاسم في إجهاض الكفاح الفلسطيني ومنعه من تحقيق أهدافه، ابتداء من إجهاض ثورة 36- 39 في فلسطين، تحت دعاوى "تطمينات ووعودات صديقتنا بريطانيا"، مرورا بالـ 48 وتجفيف منابع الجهاد المقدس الفلسطيني، ومحاصرة وخذلان قائدها الشهيد عبد القادر الحسيني في القسطل، وهي المعركة التي حسمت " الحرب" لصالح العصابات الصهيونية قبل أن تدخل جيوش الأنظمة بأسلحتها وقيادتها الفاسدة.

كذلك حالت تلك الوصاية دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية، التي نجت من الاحتلال الصهيوني عام 48 (الضفة الغربية وقطاع غزة) وإبقاء هذه الأراضي تحت الوصاية الأردنية والمصرية، حتى احتلالها من قبل إسرائيل عام 1967.

لقد أطلق ياسر عرفات ورفاقه، في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الأخرى، عام 1965 الرصاصة الأولى في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي حولت الفلسطينيين من مجموعة لاجئين عاجزين يعتاشون على صدقات وكالة الغوث، إلى شعب ثائر تمتشق طلائعه السلاح وتهز أبواب العالم وتفرض قضيتها على موائده.

تلك الرصاصة هي التي مزقت أيضًا عباءة الوصاية العربية "الرجعية" و"القومية" وأنقذت الهوية الفلسطينية من مهاوي الضياع والتبديد، ثم أعادت تشكيل الكينونة الوطنية وصياغة إطارها الجامع المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية.

لقد التف شعبنا الذي شتتته النكبة في مختلف بقاع الارض، حول البندقية التي أشرعها ياسر عرفات ورفاقه، من رواد العمل الوطني وصناع الثورة الفلسطينية المعاصرة، من جورج حبش إلى أبو جهاد ونايف حواتمة وأبو إياد وأبو علي مصطفى وغيرهم العشرات ممن قضوا شهداء على هذا الدرب.

درب عرفات ورفاقه الذي أعاد الفلسطينيين إلى قائمة الشعوب وأعاد فلسطين إلى خريطة العالم، وهو كما وصفه محمود درويش في هذا السياق، أحد أسماء فلسطين الجديدة، الناهضة من رماد النكبة إلى جمرة المقاومة، إلى فكرة الدولة، وإن كان لم ينتصر في المعارك العسكرية، لا في الوطن ولا في الشتات، كما يقول، لكنه انتصر في معركة الدفاع عن الوجود الوطني، ووضع المسألة الفلسطينية على الخارطة السياسية، الإقليمية والدولية، وصارت كوفيته، هي الدليل المعنوي والسياسي إلى فلسطين.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية