6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تشرين ثاني 2017

السعودية وإسرائيل ومخاوف الوحل اللبناني..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن المرحلة الراهنة تتجاوز الإجابات الجاهزة. الإجماع والدعم اللامحدود من الإدارة الأمريكية لخطوات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والعلاقة الوثيقة التي تربطه مع صهر رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ومستشاره الخاص، جاريد كوشنر، وزياراته المتكررة الى الرياض والحديث عن وضع خطط إستراتيجية مشتركة بين الطرفين.

ترامب منح صهره كوشنير المسؤولية عن عملية السلام بين العرب وإسرائيل، وتجلت العلاقة بين السعودية وادارة ترامب بزيارة الاخير للرياض في شهر مايو/ آيار الماضي وعقد صفقة بنحو 450 مليار دولار، ووثق كوشنير علاقاته مع بن سلمان ومع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

وإذا أخذنا في الاعتبار الاخبار التي تحدثت عن لقاء ولي العهد بن سلمان بمسؤولين إسرائيليين على متن يخت في البحر الأحمر أو زيارته لتل أبيب، وإستقباله في مقر  وزارة الأمن الإسرائيلية. وحتى لو لم تتم الزيارة أو اللقاء غير أنه من الواضح أن العلاقة بإسرائيل تتطور، والرابط بينهما التهديد والخطر  الإيراني.

هذا ما يدفعنا للتساؤل عن طبيعة العلاقة القائمة مع إسرائيل، ومن الذي سيدفع الثمن وهل الهدف الاعلان عن تطبيع لعلاقات علنية بين اسرائيل والسعودية؟ وهل ستلعب إسرائيل دور الوكيل لخوض معركة مع إيران ومشاغلتها في سورية ولبنان لحساب السعودية وضرب حزب الله؟ علما ان اي حرب مع إيران فإن استحقاقاتها باهظة الثمن على السعودية ومنطقة الخليج العربي؟ السعودية ليس لديها القدرة على مواجهة إيران، عسكرياً، لذا تسعى  لخلط الأوراق في لبنان بارغام السعوديين رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على الاستقالة من منصبه.

هذا إستغلته إسرائيل كي تحرض على النفوذ الإيراني في لبنان وتحاول دفع المجتمع الدولي لتأسيس تحالف ضد ايران وحزب الله والضغط لإخراجها من لبنان كما حدث في العام 2005 وإخراج القوات السورية من لبنان، وطالب به رئيس مجلس الأمن القومي السابق غيورا آيلاند في مقال نشره في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الثلاثاء الماضي، قال "إنه على إسرائيل الا التدخل عسكريا في شكل مباشر كي لا تسقط في الوحل اللبناني، كما حدث عام 1982، إنما عن طريق مبادرة حشد ائتلاف دولي للضغط على الرئيس ميشيل عون وإرغامه على منع التأثير الإيراني وتقويض قوة حزب الله وإن الوضع اليوم يمنح إسرائيل الفرصة للتدخل والتأثير في لبنان، ويمكنها من فعل أمرين مهمين، الأول محاولة إقناع الغرب بتبني المبادرة المطروحة، والثاني التأكيد على أنه طالما يفضل الرئيس والجيش والشعب اللبناني خدمة إيران، سيكون لهذا القرار تأثير مباشر على حرب لبنان الثالثة، وانه عند قيامها لن تحارب إسرائيل حزب الله فقط، بل ستحارب الدولة اللبنانية التي تدعمه".

منذ فترة من الزمن هناك ردع متبادل بين إسرائيل وحزب الله، على رغم أن إسرائيل قامت خلال سنوات الحرب السورية بقصف شحنات أسلحة سورية تدعي أنها تنقل إلى حزب الله في لبنان. وعلى رغم أن وجود الطيران الروسي ودفاعاته الأرضية في سورية، وكأن هناك تفاهمات إسرائيلية روسية على عدم الإعتراض على نشاط الطيران الإسرائيلي في الأجواء السورية. إضافة إلى أن الطيران الإسرائيلي يستبيح الأجواء اللبنانية، غير أنه يضرب في سورية وليس في لبنان.

معلقون إسرائيليون يقولون إن الأوضاع السياسية في المنطقة خصوصاً في سورية ولبنان مريحة نوعاً ما لإسرائيل، على رغم  التحذيرات الإسرائيلية المتكررة من تعاظم الوجود الإيراني في سورية، وبالقرب من حدودها على الجولان. والسؤال في ظل الخشية الإسرائيلية من قوة حزب الله الصاروخية الكبيرة: هل إسرائيل بحاجة إلى شن حرب على لبنان؟ وهل يلتزم حزب الله وهو يمتلك ترسانة صاروخية تؤلم  إسرائيل؟

إسرائيل لها مصلحة بتطوير علاقاتها مع السعودية وتعمل بكل جهدها من أجل تقليم أظفار حزب الله وإضعافه. غير أنها لا تركض خلف تمنيات وطلب ابن سلمان، والأمور في إسرائيل ليست بهذه السهولة ولا تستطيع المغامرة في لبنان وهي تدافع  عن مصالحها الإستراتيجية والأمنية، ولديها من الأدوات والإمكانات ما يؤهلها خوض حرب بطرق ووسائل أخرى، نجحت في بعض منها.

الإثنين الماضي أصدر مركز أبحاث الأمن القومي (INSS) في جامعة تل أبيب، تقدير موقف حول إستقالة سعد الحريري، بعنوان "لبنان بعد استقالة الحريري في ظل الصراع السعودي الإيراني"، قال  أن كلا من  "حزب الله وإيران يفضلان الإمتناع في هذه المرحلة عن خوض حروب جديدة في ظل الفراغ السياسي في لبنان، كي يتسنى لهما إعادة الاستقرار إلى النظام السياسي اللبناني، وأن استقالة الحريري لن تؤثر على السياسة الحذرة التي يتخذها حزب الله مقابل إسرائيل، والانطباع الذي يتركه حزب الله في المرحلة الحالية منع التوتر بينه وبين إسرائيل".

إسرائيل لن تسارع إلى خوض حرب من أجل السعودية وابن سلمان..
في مقال نشره في صحيفة "هآرتس" الأسبوع الماضي السفير الأميركي السابق في تل أبيب، دان شابيرو، ذكر ان "ثمة احتمال ان تحاول السعودية نقل الحرب ضد إيران من سورية إلى لبنان، وأن السعوديين معنيون بقيام إسرائيل بهذا العمل القذر". وأضاف شابيرو "أن السعودية تأمل بأن تدفع استقالة الحريري حزب الله إلى المبادرة لحرب مع إسرائيل"، وقال "إنه يحظر على إسرائيل أن تنجر  خلف السعودية إلى حرب مبكرة جداً".

ابن سلمان يمتن علاقاته مع الادارة  الامريكية وإسرائيل، اللتين تدعمان الديكتاتوريات والإنظمة الرجعية، وتحاولان رسم خريطة جديدة في المنطقة العربية، وكل ما يهم ابن سلمان تكريس حكمه وتثبيته من خلال غطاء أمريكي ودعم  إسرائيلي على حساب أمن ومصالح بلاده والمنطقة العربية. إسرائيل مستعدة للذهاب مع بن سلمان الى مواجهة إيران، لكن من غير المعروف إلى أي حد وبأي وسائل؟ غير أنه مع ترامب ونتنياهو كل شيئ ممكن..!

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

8 كانون أول 2018   هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين - بقلم: عمر حلمي الغول

7 كانون أول 2018   فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


7 كانون أول 2018   لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

7 كانون أول 2018   نجاح منقوص في الأمم المتحدة وتسرب الكتلة التصويتية..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

7 كانون أول 2018   "تايلند أعطتنا فوق طاقتها"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية