25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تشرين ثاني 2017

غزة تنتصر لعرفات وعباس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

غزة العظيمة والأبية، حاملة راية الوطنية الفلسطينية بإقتدار وشجاعة وثبات قالت كلمتها مجددا، أعلنت ولاءها القاطع والحاسم أنها مع القيادة الشرعية، مع منظمة التحرير الفلسطينية، مع تراث وميراث ياسر عرفات، ومع خليفته الرئيس محمود عباس. وصفعت بقسوة بالغة وجوه اولئك الذين إفترضوا أن حركة فتح والشعب يمكن ان يكونوا طوع بنانهم لمجرد إطلاق شعارات وفتاوي ديماغوجية، وإعتقدوا أن ابناء القطاع يمكن أن يشتروا أو يباعوا بفتات المال، وأكدت لهم (غزة) أنها عنوان ورمز الوفاء والعطاء والرجولة، و لم تحد عن ثوابتها وبوصلتها الوطنية.

 غزة العملاقة زحفت أمس وأول أمس بمئات الألاف إلى ساحة السرايا ومحيطها لتحي ذكرى رحيل قائدها ورمزها وباني أعمدة وطنيتها، وحامل ثوابتها ياسر عرفات الثالثة عشر. وأعلنت بالفم الملآن أنها الأصدق والأخلص لوطنيتها، وهي الأقدر على الدفاع عن الشرعية بقيادة ابو مازن وبرنامج الإجماع الوطني. وأكد ابناؤها الميامين والمخلصون لهويتهم الوطنية، أنهم لن يحيدوا عن خيارهم السياسي وبرنامجهم وثوابتهم، ولم ينسوا ولا أغمضوا عيونهم للحظة عن بوصلة مسيرتهم.

هذة الغزة المجيدة عادت أمس وقالت للدنيا كلها عربا وأجانب من كل القوميات، وكل الديانات والمعتقدات: مسلمين ومسيحين ويهود والمعتقدات الوضعية شيوعيين وغيرهم أن لفلسطين ممثل شرعي ووحيد، هو منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة محمود عباس. وأكدت انها لن تتخلى عن الهوية والثوابت الوطنية والقيادة الشرعية ولا عن رموزها.

بحر الجماهير الهادر بالأمس برفعه صور زعيم الوطنية الراحل الختيار، ورفع الشعارات الوطنية والداعمة المصالحة وخيار الوحدة الوطنية، قال لإسرائيل وقادتها الأموات والأحياء، إن كنتم إستطعتم الوصول إلى رمز الوطنية  الفلسطينية ابو عمار وإغتياله، فإنكم لن تستطيعوا إغتيال او تبديد الهوية الوطنية. وإن إستشهد عرفات فهناك الف عرفات، وهذا محمود عباس يحمل الراية بثبات وشجاعة، ويمضي قدما مع الشعب لبلوغ أهداف العودة وتقرير المصير والحرية والإستقلال، التي ضحى من اجلها ابو الوطنية المعاصرة عرفات.  غزة المكوفلة بالنار والبارود والصبار وأغصان الزيتون غرست في وعي ابناء الشعب من كل الأجيال حب الوطن والوطنية، ورسخت الإنتماء للقومية العربية وحب الإنسان لبني الإنسان، وعلمت ابناء فلسطين لغة التسامح والتكافل.

غزة كانت بالأمس حاضرة بحاضرها وتاريخها، بميراثها وعنفوانها الوطني، وقالت للقاصي والداني، أنها الحاضنة الأدفء والأهم للوطنية الفلسطينية، وكما رفضت على الدوام ان تكون مطية لإعداء الوطن والثورة والحقوق والمصالح العليا للشعب العربي الفلسطيني، فإنها تؤكد رفضها لإية عملية إختطاف لها من موقعها ودورها كحاملة لراية الوطنية الفلسطينية. غزة التي إستباحها الإنقلاب الأسود عشر سنوات خلت، ردت عليه مباشرة بعد شهور قليلة، وأكدت ولاءها للشرعية الوطنية في نوفمبر 2007 ويناير 2013، والآن في نوفمبر 2017 تؤكد وقوفها دون تردد او تعلثم، ورغم كل الجراح والصعاب والتعقيدات ظلت وفيةً لعهودها وبوصلتها الوطنية. لم تنحن، ولم تتراجع، عضت على الجراح، وقالت نعم لياسر عرفات حيا وشهيدا، وقالت الف مرة نعم لعباس قائدا للشرعية وخليفة لعرفات، وهي تعلن اليوم السبت الموافق 11/11 إنتصارها لعرفات وذكراه الخالدة، وإخلاصها لخياره السياسي، وبذات القدر قالت وتقول بالفم الملآن نعم لمحمود عباس وتوجهاته وثوابته الوطنية، وقالت لا والف لا لكل الأدعياء الواهمين والساذجين، الذين إعتقدوا للحظة أنهم يمكن ان يكونوا البديل للقيادة الشرعية  ورئيسها ابو مازن، وأعادت غزة التأكيد كما في كل منعطف سياسي لا كبيرة  لغير الشرعية الوطنية، ولا والف لا للآخرين من كل الأسماء والألوان والمشارب والإتجاهات.
 
حتى في زمن الهزيمة كانت غزة تخرج من تحت الرماد كطائر الفينيق  لتجدد إنتماءها ومكانتها الريادية في حمل راية الوطنية الفلسطينية، وتعيد الإعتبار لذاتها ومجدها عبر النهوض من الكبوات والخضات والعثرات والويلات. كل التحية والتقدير لكل طفل وإمرأة وعجوز وشاب من ابناء غزة البطلة حمل شعار وعلم الوفاء للراحل البطل التراجيدي ابو عمار، وللفارس حامل الراية محمود عباس.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية