9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 تشرين ثاني 2017

فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

متأسف جداً. ليس من اللائق أن أشرع في ذكر ما يصلح في الفن وما لا يصلح. لا يجوز أن أستدعي أرسطو وأنفض عنه غبار الألفيات والقرون. لكن ما العمل إذا كان بنو جلدتي يصرون على الهتاف والصراخ في المناسبات كلها. من أيام "تجوع يا سمك البحر" في إذاعة صوت العرب، ونحن نصرخ دون أن ندري المغزى من ذاك الصراخ.

إذن الهتاف والشتائم تحل محل التفكير أو النقد أو الجمال أو الوصف أو الاستنتاج أو التجريب ..الخ كأننا تخلينا عن أنشطة الإنسان المختلفة، واحتفظنا منها بما يناسب "الطوش" في الحارات أو بين العشائر.

فيلم "ميلاد مر" للأسف الشديد المنتج هذا العام بجهد فلسطيني/أردني مشترك لا يخرج عن قاعدة الشتم الساذج الذي قد يصب في خانة الإسرائيلي المشتوم الذي يستفيد من تعاطف المشاهدين معه بسبب الشتم غير المسوغ والمبالغ فيه في سياق الفيلم. دعونا نستعرض "عشوائياً" بعض ملامح هذا الإنتاج الجديد الذي عرض ليلة أمس للمرة الأولى.

ليس هناك حبكة أو قصة أو عقدة. هناك مشاهد متجاورة منفصلة لا علاقة لواحدها بالآخر. يجمعها على نحو اعتباطي أنها جميعاً تشتم الاحتلال وتلعن أباه وأمه. ويميز هذه المشاهد أنها غير واقعية على الرغم من "وقائعيتها" الشديدة. يمكن أيضاً للمرء أن يقع بسهولة تحت الانطباع بأن الفيلم أعد من أجل مشاهد أجنبي وليس فلسطينياً أو عربياً. هنا تزداد المصيبة وتكبر لأن تصوير الآخر "الإسرائيلي" يخلو من أية نكهة "إنسانية" واقعية. وسنفصل في ذلك بعد قليل.

التفاصيل في الوقائع واللغة والحوار تثير الابتسامة الساخرة أكثر من التعاطف. أحياناً لم أتمكن من التعاطف مع "أم زهدي" أم الشهيد بسبب بؤس الاستعراض الفج المباشر. أما مشهد إغلاق الجيش للمسجد فيفيض بالافتعال الذي يقشعر له البدن. يخبرنا أحدهم بسذاجة: "الجيش الإسرائيلي سكروا الجامع." الجيش الاسرائيلي؟ جد؟ مش جيش مدغشقر؟ بالطبع نعرف جميعاً أنه لا يمكن لأي منا أن يقول "الجيش الإسرائيلي". نحن نقول: "اليهود، الجيش، المستعربين، القوات الخاصة، المشمار كفول، حرس الحدود، تبعون الطواقي الحمر ..الخ" أما الجيش الإسرائيلي فهذه صيغة إذاعة المملكة الأردنية الهامشية أو إذاعة فلسطين. ربما من هنا جاء الالتباس.

بالطبع هناك طرافة مذهلة في التعليقات. أم زهدي علقت على تسكير الجامع بالقول: "هذول ما عندهم دين." لا تملك إلا أن تبتسم.

ويطم الوادي على القرى إقحام رجل مسيحي نزل من المريخ يعرف الضابط الإسرائيلي (كيف؟ لا نعرف) أنه مسيحي. ويقول له بشكل فج: "انت مسيخي شو دخلك؟" بالطبع نتلقى خطبة موجهة على نحو ساذج: "أنا عربي فلسطيني، وزي ما بدافع عن الكنيسة، بدافع عن المسجد ..الخ". "وأنا مسيحي ورايح أصلي مع المسلمين ..الخ".

إذا كان هذا الفيلم تعليمياً وموجهاً للأطفال "ماشي الحال"، أما إذا كان غير ذلك فنرجو عدم الإفراط في السذاجة: نعرف جميعاً أن حزب الله العظيم أصبح "حزب اللات" بسبب حزيرة سني/شيعي. ومهما هتف المخرج والمنتج بوحدة المسلمين والمسيحيين فهذه قصة تحتاج إلى ما هو أكثر من الهتاف، ومن إقحام مشاهد لا علاقة لها بحبكة الفيلم، إن كان له ما يشبه الحبكة أصلاً.

بالطبع تأتي المحاولة البائسة جداً لشيطنة العدو على نحو لا  علاقة له بالإمكان الواقعي لتظهر الفشل الكامل للفيلم في التقاط البشر الحقيقيين وطبيعة صراعاتهم. في خضم السذاجة والإسفاف في رسم الاسرائيلي وحشاً على نحو يتفوق على قدرة البشر على التوحش يعود الفيلم إلى مستوى أحمد سعيد وسمك البحر.

قمة هذا الفشل –أو قاعه- عندما يأتي ضابط إسرائيلي متوحش ملامحه تنتسب لأكلة لحوم البشر بإمساك راهبة في الكنيسة من رقبتها وخنقها بيده ووجهه مبتسم تماماً ومبتهج، وهي توجه دعاءها لإلهنا الذي في السماء.

أنا أيضاً توجهت بالدعاء أن لا يتم عرض هذا الفيلم في أي مكان، خاصة في بلاد "الاخرين" لأنه فضيحة تسيء لفلسطين وقضيتها. ونتمنى أن يتمكن "الفنان" في بلادنا العربية من تقديم فن حقيقي يعالج القضايا بعيداً عن الخطابة والشتائم. الفن كشف عميق جميل وساحر ومبدع وليس طوشة ساذجة في الحارة. بالطبع لا تعدم البلاد العربية نقاداً وفنانين كان يمكن أن يضيئوا مساحات كثيرة لصانعي الفيلم الذي لا يبدو أنه قد تلقى مراجعة نقدية كافية قبل إقراره.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية