23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 تشرين ثاني 2017

فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

متأسف جداً. ليس من اللائق أن أشرع في ذكر ما يصلح في الفن وما لا يصلح. لا يجوز أن أستدعي أرسطو وأنفض عنه غبار الألفيات والقرون. لكن ما العمل إذا كان بنو جلدتي يصرون على الهتاف والصراخ في المناسبات كلها. من أيام "تجوع يا سمك البحر" في إذاعة صوت العرب، ونحن نصرخ دون أن ندري المغزى من ذاك الصراخ.

إذن الهتاف والشتائم تحل محل التفكير أو النقد أو الجمال أو الوصف أو الاستنتاج أو التجريب ..الخ كأننا تخلينا عن أنشطة الإنسان المختلفة، واحتفظنا منها بما يناسب "الطوش" في الحارات أو بين العشائر.

فيلم "ميلاد مر" للأسف الشديد المنتج هذا العام بجهد فلسطيني/أردني مشترك لا يخرج عن قاعدة الشتم الساذج الذي قد يصب في خانة الإسرائيلي المشتوم الذي يستفيد من تعاطف المشاهدين معه بسبب الشتم غير المسوغ والمبالغ فيه في سياق الفيلم. دعونا نستعرض "عشوائياً" بعض ملامح هذا الإنتاج الجديد الذي عرض ليلة أمس للمرة الأولى.

ليس هناك حبكة أو قصة أو عقدة. هناك مشاهد متجاورة منفصلة لا علاقة لواحدها بالآخر. يجمعها على نحو اعتباطي أنها جميعاً تشتم الاحتلال وتلعن أباه وأمه. ويميز هذه المشاهد أنها غير واقعية على الرغم من "وقائعيتها" الشديدة. يمكن أيضاً للمرء أن يقع بسهولة تحت الانطباع بأن الفيلم أعد من أجل مشاهد أجنبي وليس فلسطينياً أو عربياً. هنا تزداد المصيبة وتكبر لأن تصوير الآخر "الإسرائيلي" يخلو من أية نكهة "إنسانية" واقعية. وسنفصل في ذلك بعد قليل.

التفاصيل في الوقائع واللغة والحوار تثير الابتسامة الساخرة أكثر من التعاطف. أحياناً لم أتمكن من التعاطف مع "أم زهدي" أم الشهيد بسبب بؤس الاستعراض الفج المباشر. أما مشهد إغلاق الجيش للمسجد فيفيض بالافتعال الذي يقشعر له البدن. يخبرنا أحدهم بسذاجة: "الجيش الإسرائيلي سكروا الجامع." الجيش الاسرائيلي؟ جد؟ مش جيش مدغشقر؟ بالطبع نعرف جميعاً أنه لا يمكن لأي منا أن يقول "الجيش الإسرائيلي". نحن نقول: "اليهود، الجيش، المستعربين، القوات الخاصة، المشمار كفول، حرس الحدود، تبعون الطواقي الحمر ..الخ" أما الجيش الإسرائيلي فهذه صيغة إذاعة المملكة الأردنية الهامشية أو إذاعة فلسطين. ربما من هنا جاء الالتباس.

بالطبع هناك طرافة مذهلة في التعليقات. أم زهدي علقت على تسكير الجامع بالقول: "هذول ما عندهم دين." لا تملك إلا أن تبتسم.

ويطم الوادي على القرى إقحام رجل مسيحي نزل من المريخ يعرف الضابط الإسرائيلي (كيف؟ لا نعرف) أنه مسيحي. ويقول له بشكل فج: "انت مسيخي شو دخلك؟" بالطبع نتلقى خطبة موجهة على نحو ساذج: "أنا عربي فلسطيني، وزي ما بدافع عن الكنيسة، بدافع عن المسجد ..الخ". "وأنا مسيحي ورايح أصلي مع المسلمين ..الخ".

إذا كان هذا الفيلم تعليمياً وموجهاً للأطفال "ماشي الحال"، أما إذا كان غير ذلك فنرجو عدم الإفراط في السذاجة: نعرف جميعاً أن حزب الله العظيم أصبح "حزب اللات" بسبب حزيرة سني/شيعي. ومهما هتف المخرج والمنتج بوحدة المسلمين والمسيحيين فهذه قصة تحتاج إلى ما هو أكثر من الهتاف، ومن إقحام مشاهد لا علاقة لها بحبكة الفيلم، إن كان له ما يشبه الحبكة أصلاً.

بالطبع تأتي المحاولة البائسة جداً لشيطنة العدو على نحو لا  علاقة له بالإمكان الواقعي لتظهر الفشل الكامل للفيلم في التقاط البشر الحقيقيين وطبيعة صراعاتهم. في خضم السذاجة والإسفاف في رسم الاسرائيلي وحشاً على نحو يتفوق على قدرة البشر على التوحش يعود الفيلم إلى مستوى أحمد سعيد وسمك البحر.

قمة هذا الفشل –أو قاعه- عندما يأتي ضابط إسرائيلي متوحش ملامحه تنتسب لأكلة لحوم البشر بإمساك راهبة في الكنيسة من رقبتها وخنقها بيده ووجهه مبتسم تماماً ومبتهج، وهي توجه دعاءها لإلهنا الذي في السماء.

أنا أيضاً توجهت بالدعاء أن لا يتم عرض هذا الفيلم في أي مكان، خاصة في بلاد "الاخرين" لأنه فضيحة تسيء لفلسطين وقضيتها. ونتمنى أن يتمكن "الفنان" في بلادنا العربية من تقديم فن حقيقي يعالج القضايا بعيداً عن الخطابة والشتائم. الفن كشف عميق جميل وساحر ومبدع وليس طوشة ساذجة في الحارة. بالطبع لا تعدم البلاد العربية نقاداً وفنانين كان يمكن أن يضيئوا مساحات كثيرة لصانعي الفيلم الذي لا يبدو أنه قد تلقى مراجعة نقدية كافية قبل إقراره.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية