25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تشرين ثاني 2017

خطاب "الممانعة" إذا انتصرت


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكل اصطفاف حزب الله مع النظام السوري، في موقفه ضد المطالبة بالحريات العامة، في السنوات الأخيرة، معضلة لكثير من محبي الحزب. لكن ما قلل وطأة هذه المعضلة، هو دخول السلفية الجهادية، وبوادر "السعادة" الإسرائيلية، والدعم الضمني، لبروز جماعات مثل جبهة "النصرة"، إلى المشهد. وأدى ذلك الدخول إلى إعطاء منطق ما، لفكرة "المؤامرة" ضد النظام السوري، باعتباره ظهيرا للمقاومة، والممانعة، وأنّ الوقوف معه بالتالي موقف "قومي". والآن إذا استطاع هذا النظام الاستمرار بالتواجد، فإنّ المنطق أن يفتح ذلك السؤال عن نوع الحياة التي يقدمها النظام لشعبه، ولكن هذا لن يحدث للأسف، سوى من قبل الشعب السوري الذي يعيش المعاناة، فيما المتضامنون المرفهون، خارجيا، لهم حسابات أخرى، حتى وإن كانت نواياهم صادقة.

لا تعد ظاهرة استخدام الاستعمار والإمبريالية، والمؤامرات الخارجية، حكراً أو سابقة على أنظمة مثل سورية وإيران، فقد استخدمتها كل الأنظمة التي تذرعت بالأيديولوجيا والقومية لمنع تداول السلطة مع غيرها. وأهم وأبرز من قام بذلك، هو الحزب الشيوعي الذي حكم الاتحاد السوفياتي، منذ العام 1917 وحتى 1991، وهناك ثلاثة أركان أساسية، لجأ لها الحزب الشيوعي السوفييتي، يكررها نظام كالنظام السوري.

الركن الأول، تقديم النظام لنفسه على أنّه يمثل الخلاص والتحرر، وبالتالي فإنّ أي معارضة له، تواطؤ مع مؤامرة خارجية واستعمارية إمبريالية، وهذا يبرر القمع والفساد وأي شيء آخر، باعتباره أمرا ثانويا. وكما كانت الولايات المتحدة تبرر كثيراً من سياساتها العدوانية، داخلياً وخارجياً، بوجود "إمبراطورية الشر" السوفييتية، هناك تبادل منافع ضمني الآن؛ فجزء مهم من شرعية الحكم في طهران ودمشق قائم على مزاعم فكرة التصدي للعدو، وجزء كبير من السياسات الإسرائيلية، ومن تجديد انتخاب اليمين وتمدده، قائم على "التخويف" من حزب الله، وإيران.

الركن الثاني، هو أنّه بما أن موازين القوى ليست مواتية، وأنّ الخلاص والانتصار يحتاج لكثير من الإمكانيات والجهد، فلا يجب أن يستعجل أحد هذا الحزب، أو النظام، بتقديم وعوده. فالشيوعية اعتبرت انهيار الرأسمالية حتمية، وبالتالي لا بد من الانتظار، دون إلحاح على فعل شيء ما، لأنّ هذا سيُعدّ مغامرة خطرة. وفي حالة النظام السوري، هذا يبرر أولا، عدم الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، ويبرر مهادنة الإسرائيليين والأميركيين، كما حدث في الحرب الإسرائيلية على لبنان، عام 1982، عندما أنهى النظام السوري أي دور له بالحرب سريعاً، وجلس يراقب المقاومة الفلسطينية واللبنانية، يعطيها التوجيهات والانتقادات والاقتراحات، فيما الجيش الإسرائيلي يبعد خطوات عن القوات السورية. وقد صدر مؤخراً كتاب لجميل هلال، مسؤول الإعلام في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أثناء حرب 1982، فيه الكثير من التوثيق للموقف السوري في تلك الحرب.
 
الركن الثالث، ويتصل بالثاني، هو رعاية فكرة الحرب بالوكالة، أي رعاية أطراف أخرى ترفع شعار المقاومة، (كما رفع السوفييت شعارات رعاية الثورة)، ويتم فعلا دعمها ماليا وعسكرياً، بشرط عدم خروج قرارها السياسي، عن مقاييس مطالب الدولة الراعية، ونظامها. فلا لدخول سورية في مواجهة مباشرة مع الإٍسرائيليين، ولكن لا بأس أن يدمر لبنان مرة بعد أخرى في مواجهات مع الإسرائيليين، والتبرير أن سورية هي سند المقاومة، الذي يجب أن يبقى سليماً.

إذاً هناك أولاً خطاب مقاومة مهم لأجل شرعية الحكم واعتبار أي مطالبة بالديمقراطية، أو أي أسئلة عن الفشل الاقتصادي، وعن الفساد، مؤامرة، يقابل ذلك خطاب إسرائيلي يعزف على وتر الخوف من مخططات إيران وحلفائها. دون أن يلغي هذا وجود خصوم للنظام القمعي، أكثر قمعية وسوءا منه (مثل داعش وغيرها). وثانيا، هناك ادعاء للعقلانية والواقعية في النظر لموازين القوى، إذا ما كان السؤال لماذا لا يقوم نظام الممانعة بالتصدي فعلا للعدو الخارجي. وثالثا، لا بأس أن يقوم أي طرف خارجي بأي أمر مهما كانت نتائجه، فلا بأس أن تنطلق "حماس" والفصائل الفلسطينية من غزة أو لبنان، شرط أن تؤيد النظام السوري، ولا بأس من دخول حزب الله ولبنان لأي مواجهة، طالما هي بعيدة عن سورية ونظامها.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية