17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين ثاني 2017

نتنياهو وكتاب تدمور..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليمين الصهيوني المتطرف يخوض حروبا متعددة ضد المجتمع الإسرائيلي، والدولة ومؤسساتها، والإعلام ومنابره، والتربية والتعليم بمستوياتها المختلفة، والقانون، والفنون والثقافة ..إلخ. لم يترك غلاة التطرف لحظة او مجالا دون نبشه والسعي لـ"تطهيره" من بقايا "الديمقراطية"، والتحريض على كل من ساهم بنشر فكرة إيجابية او يفترضها منظروا التيار الرجعي في الصهيونية كذلك، حتى أنهم أطلقوا مصطلحات "ما بعد الصهيونية" او "ما فوق القومية" او "اليسار" ..إلخ على رموز من حزب العمل او من الأحزاب الصهيونية الأخرى، وجرى خلط متعمد بعيد عن المنهجية العلمية في تحديد ما هية المفاهيم ودلالاتها المعرفية، او هو فعلا نتاج إفلاس فكري في وصف بعض الأفكار او على من أطلقها، والتقدير ان البعد الثاني هو الأدق، لإن أنصار اليمين الرجعي تحكمهم نزعاتهم وإسقاطاتهم الرغبوية في محاكاة الأخر إسرائيليا او فلسطينيا او امميا.

إيريز تدمور من منظري الصهيونية الجديدة، او "الثورة الصهيونية الثانية"، وهو صاحب كتاب "لماذا تصوت لليمين وتميل لليسار؟"، الذي تبناه نتنياهو، ودعى قبل شهور وزراء الإئتلاف لقراءته، بإعتباره المرجع المعرفي النظري والعملي ل"لثورة" الجديدة، التي تؤصل قعلا لا قولا لخيار الصهيونية الرجعية، أو كما يصفها ويخلص لها  المؤلف  إن"إسرائيل اليمينية الثانية تتشكل الآن". لإعتقاده الراسخ ان الأربعين عاما الماضية من حكم اليمين منذ تولي بيغن اول حكومة في العام 1977، انها ذهبت هباءا منثورا. لإن إستلام اليمين رئاسة الحكومة والوزارات وثقله في الكنيست لم ينعكس في الواقع الملموس إلى تغيير في البناء الفوقي، فبقيت القوانين والعلوم التربوية والفنية والثقافية والإعلامية عموما ذاتها. وبالتالي الفوز في الإنتخابات وقيادة الحكومات لم يحدث التطور المنشود في بناء الدولة، لهذا جاء عنوان كتابه كما ورد أعلاه. وكأن لسان حاله يقول،  أن اليمين خلال العقود الأربعة الماضية لم يكن سوى طربوش الحكم، في حين أن الذي يحكم هو "اليسار"؟! وللخروج من الدائرة الشكلية وبلوغ قلب ومحتوى الدولة، وإحداث النقلة النوعية المطلوبة، وضع تدمور خطة عمل طالت مختلف جوانب الحياة لتعزيز دور اليمين المتطرف في الدولة عموما، وفي كل مؤسسة على إنفراد من خلال العمل على غربلتها وتنقيحها، وعدم ترك شاردة او واردة لبقاء اية أفكار قديمة تتعارض مع هيمنة وسيطرة اليمين المتطرف.

لما تقدم دعا نتنياهو وزراء إئتلافه اليميني المتطرف، أن يستلهموا من تدمور الكيفية التي "يحرروا" فيه النظام السياسي من قيود وكوابح "اليسار" او نزعات "ما بعد الصهيونية" او ما "فوق القومية"، وخلق حالة من التكامل والإندماج ما بين الحاكم الفعلي والمفاهيم والقوانين ومفردات  الحياة المختلفة في المجتمع ككل وكل مؤسسة على إنفراد، بحيث يتم "تطهيرها" من ادران حكم حزب العمل ومن لف لفه.

وحركة "إم ترتسو" اليمينية المتطرفة، التي يعتبر تدمور أحد مؤسسيها، تعتبر حركة فاشية. وهذا ما اقرته المحكمة المركزية مطلع إكتوبر عام 2013، حين رفعت الحركة دعوى للمحكمة ضد مجموعة من الشبان الإسرائيليين تعتبرها فاشية، وطالبت تعويضا مقداره 26 مليون شيكل. فرفضت المحكمة الدعوى ضد (7) من اصل (8) من المشتكى عليهم. وثبتت المحكمة على فتاة تعمل في صحيفة "هآرتس" التهم. ولكن النتيجة التي خلص لها القاضي أن "جزءا من المقولات الواردة في صفحة المجموعة (اليسارية) صحيحة بكونها "اقوال حق"، وإقراره، انه بالرغم من مقولة "إم ترتسو" حركة فاشية لا تعبر عن تماثل كامل بين الحركة والفاشية بمختلف مركباتها، إلآ انها في نفس الوقت تشير  إلى خطوط تشابه معينة مع الفاشية. وكأن القاضي اراد القول أن 90%  أو أكثر من تعاليم وممارسات الحركة فاشية، وهو ما يؤكد أن نتنياهو يأخذ إسرائيل نحو الفاشية بإعتماده كتاب تدمور، لاسيما وانه يحارب مع اقرانه في الإئتلاف كل مظهر من مظاهر "الديمقراطية" الخاصة باليهود الصهاينة والمحرمة على الفلسطينيين العرب حملة الجنسية الإسرائيلية. وهذا ما أكدناه أكثر من مرة في هذة الزاوية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية