13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 تشرين ثاني 2017

محاولة اغتيال أبو نعيم تظهر تقليدية الأداء الإعلامي


بقلم: د. محمود خلوف
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

متابعة المشهد الإعلامي الفلسطيني عقب محاولة الاغتيال الفاشلة للأسير المحرر توفيق أبو نعيم، مسؤول جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة "حماس" يوم الجمعة 27 تشرين أول/أكتوبر 2017،  أظهر بعمق طبيعة الأداء الإعلامي في فلسطين، الذي لا يزال أسيرا للمدرسة التقليدية في الصحافة.

وفي ضوء الانطباعات الشخصية المبنية على الخبرة العلمية، ومتابعة حثيثة للأداء الإعلامي من المهم الإشارة إلى الآتي:

1- طبيعة المعالجة الصحافية:
اتجهت المعالجة في الصحافة بالذات بشقيها المقروء والإلكتروني، إلى إظهار التنديد والشجب والاستنكار، وتصريحات قادة الفصائل بخصوص هذا الموضوع، وجاء في سياق التنديد توجيه أصابع الاتهام إلى جهات عدة من أبرزها إسرائيل، و"تنظيم داعش" المنزعج من تقارب حماس مع مصر، وكذلك تجار المحذرات المتضررين من أداء أبي نعيم، ..الخ.

أما فيما يخص المرئي والمسموع فلعب كل من: نمط الملكية، والتمويل، والسياسة التحريرية أدورا بارزة في طبيعة التناول للإعلامي للحدث، ما بين التركيز على شجب السلطة الوطنية، وقادة حركة "فتح" فيما يخص الإعلام الرسمي، أو تركيز إعلام "حماس" وحتى الجهاد الإسلامي على تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" وعدد من قادة الحركة، والقوى السياسية الأخرى في غزة على ما حصل.

2- الفن الصحفي المستخدم أساسا في المعالجة:
 لقد غلب على التغطية في مختلف وسائل الإعلام الفلسطينية، المعالجة الخبرية ضمن الخبر، والتقرير الإخباري، أو التقرير الوصفي، وحتى التصريحات السريعة، وهنا بالذات برزت عيوب الأداء بقوة، وبشكل جلي.

إن الشارع التائه في تحليلات واجتهادات حول طبيعة الطرف المتورط في هذه الجريمة كان بحاجة إلى تقارير تحليلية يتم الإجابة خلالها عن سؤالين مركزيين وبشكل مباشر: ما الجهة المتورطة في هذا الحادث (هل"داعش"، أم المتضررين من المصالحة، أم إسرائيل، أم أطراف خارجية أخرى ..الخ؟)، وما الطرف المستفيد مما يجري؟ وهنا كان يتطلب بناء مادة استنادا لآراء أطراف لها وزنها في مثل هذه المسائل مثل الخبراء الأمنيين، والقادة الحزبيين، وخبراء في الشأن الإسرائيلي، ومحلين سياسيين، وغيرهم.

وبلا شك أن هذا النوع من المعالجات المتعمقة يقدم خدمة لكل من الشارع التائه بين خيارات عدة، وكذلك القادة السياسيين الذين أصابهم نوع من الارتباك والقلق في بداية الأمر.

كما أن التقارير التحليلية والتغطية التفسيرية التي تدخل في أعماق الأمور(Deep Reporting) دون الإغراق في الوصف الخارجي للحدث كان من المفترض أن تحد من الاجتهادات الكثيرة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ضمنها على حسابات تخص أكاديميين، وقادة سياسيين، وأناس عاديين.

وبالإجمال يبقى المشهد الإعلامي أسير المدرسة التقليدية في الصحافة (الصحافة الورقية، والإعلام التقليدي)، ما يتطلب من الصحفيين أنفسهم ورؤساء التحرير، ومالكي المؤسسات الصحافية، التنبه إلى الآتي:

أولا: التحقيقات الصحافية:
إن وسائل الإعلام الفلسطينية تركز على إنجاز تحقيقات البحث والتحقق (Investigation)، التي تماثل في مسارها وجهدها تحقيقات الشرطة وتسعى للتوصل إلى مذنب أو مجرم محدد، في وقت تبقى فيه الرقابة الذاتية سيدة الموقف، في ظل بيئة عمل معقدة وبحاجة إلى مزيد من القوانين التي تضمن حق الحصول على المعلومات، وكذلك تمنع بشكل لا يدعو للشك السجن على خلفية الرأي.

وفي المقابل، يتم إلى حد ما إغفال عن قصد أو غير قصد أنواع أخرى من التحقيقات مثل تحقيق الخلفية (Background)، الذي ينطلق من الأحداث الجارية ويسعى إلى النفاد إلى ما وراء الخبر قصد شرحه والكشف عن أبعاده ودلالاته.

وقد يركز هذه النوع من المعالجات على إعادة تركيب تسلسل الأحداث التي سبقت الإعلان عن حدث ما، فتعطي القارئ إضاءة جديدة تتوقف عند عناصر تهملها الأخبار عادة بقصد الاختصار، أو لأنها لم تتوفر عند نشر الخبر.

كما يبقى تحقيق الاستعلام (Inquiry) ضعيف الحضور إلى حد ما مع أنه ضروري جدا لمحاكمة ظواهر اجتماعية مستشرية، وتكمن أهميته في مناقشة قضية تشغل الرأي العام أو فئة اجتماعية محددة، أو قد تكون ظاهرة اجتماعية منتشرة، وربما تعيق مسيرة التنمية في منطقة ما.
 
وتهدف هذه المعالجة المساهمة في خلق الوعي بخطورة القضية المطروحة وتطوير الحوار الاجتماعي حول الموضوع وصولا إلى التأثير في الأطراف ذات العلاقة، أو بصناع القرار.

إن التقليدية والروتين الغالب على معالجات الصحف اليومية والمواقع الإلكترونية تتطلب أيضا التنبه إلى أهمية تحقيق التوقع (Anticipation)، والذي تحتاجه الحالة الفلسطينيىة، وحتى قضية محاولة  اغتيال "أبي نعيم" كانت بحاجة لهذا النوع من التغطية؛ كونها تقدم قراءة للمستقبل، وللسيناريوهات التي يتم التنبؤ بحصولها مستقبلا.

ثانيا: أهمية المواد الخفيفة (Soft News)
لا يغيب عن الذهن أن جميع ما تم الحديث عنه في السابق يندرج ضمن المواد الصحافية الجادة (Hard News)، وكل ذلك يأتي بتزامن مع الهموم والمشاغل والصعوبات التي تثقل الجمهور الفلسطيني، الذي هو بأمس الحاجة المواد الخفيفة والطريفة والمسلية التي تريحه كثيرا، وتشعره بالأمل وبالتغيير، وهذا بالضرورة يفرض على القائمين بالاتصال التنبه إلى تحقيق الهروب (Escapism)، الذي يدفع بالجمهور إلى الابتعاد عن المواضيع المؤرقة ذات الصبغة السياسية الجدلية ودعوته إلى رحلة مريحة عبر المواضيع الخفيفة والمسلية، وربما الغريبة والطريفة.

إن الحديث عن المواد الخفيفة (Soft News)، يعيد إلى الذاكرة أهمية القصة الصحافية الإنسانية (Feature Story)، كونها تهتم أكثر بالأبعاد الإنسانية وبتفاصيل الحياة اليومية وتوظف المهارات الأدبية في الكتابة، وصولا إلى كتابة إبداعية، غير تقليدية، ممتعة.

وإذا أراد القائم بالاتصال أن يوسع آفاقه بإمكانه إلى يلجأ إلى تقرير عرض الشخصية (بروفايل)، أو (بورتريه)، والذي تفتقد إليه الصحافة اليومية الفلسطينية بشكل واضح.

إن الملاحظات سابقة الذكر تمثل إطلالة سريعة على واقع الصحافة الفلسطينية، ويبقى السؤال متى سنتخذ القرار الجريء بمواكبة تطورات العصر، والخروج من غرق التقليدية؟!

* باحث وصحافي فلسطيني - القاهرة. - m_khloof@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية