17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 تشرين ثاني 2017

جيرمي كوربن شكرا لك..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يستحق جيرمي كوربن، زعيم حزب العمال البريطاني المعارض، شخصيا أن نقول له شكرا لمعارضته العلنية القوية لدعوة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لحضور احتفال الافتخار بالعار الذي اقامته بريطانيا في لندن بمناسبة مرور 100 عام على صدور الوعد المشؤوم من قبل بلفور اللعين.

والشكر لا يمتد ولا يتساوق ابدا بما مارسته الحكومات البريطانية المتعاقبة من أفعال قبيحة بقيادة حزب العمال ضد الفلسطينيين والعرب. فدور الاستعمار البريطاني في الشرق العربي ملموس وظاهر للعيان منذ ما قبل وعد بلفور. لكن ما يهمنا في هذا السياق هو الموقف العلني المعارض الذي اتخذه رئيس الحزب شخصيا من حضور عار الاحتفال الذي تم في لندن بمشاركة بنيامين نتنياهو، المخادع والمدافع عن المجازر التي يرتكبها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين.

فافتخار تيريزا ماي بالوعد العار والمشين وغير الإنساني وغير الأخلاقي والذي يتعارض مع ابسط حقوق الانسان، إنما يعكس العقلية الاستعمارية الاستعلائية البغيضة المتوحشة التي ما زالت تعشعش في فكر وسلوك وتصرفات الحكومات البريطانية المتعاقبة من كلا الحزبين على حد سواء

 لكن ما يهمنا هنا هو الموقف الشجاع والجريء وغير المسبوق الذي صدر عن جيرمي كوربن بالذات بمعارضته تنظيم الاحتفال بالجريمة الكبرى الذي نفذتها الإمبراطورية البريطانية قبل قرن من الزمان وما زالت مستمرة حتى تاريخه.

إن صدور تصريحا واضحا وصريحا لا لبس فيه من قبل جيرمي كوربن شخصيا ضد الاحتفال بوعد العار المخجل والمشين وضد استقباله نتنياهو في الحفل، يعتبر عملا أخلاقيا يتطابق مع الضمير الإنساني يستحق الشكر عليه. ونسارع هنا لنقول بأن الشكر لا يمتد بالطبع لحزب العمال المعارض الذي تولى رئاسته العديد من الأشخاص واخرهم المرتشي طوني بلير الذي شغل منصب رئيس الحكومة البريطانية لنحو عقد شارك خلاله في حروب قذرة بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لتقسيم العراق ونهب موارده وثرواته وإحياء الفتن المذهبية والطائفية. فشتان بين الرجل الجريء كوربن والمرتشي بلير. من هنا نخص جيرمي بالشكر والتقدير على شجاعته ومواقفه المعلنة ضد الاحتفال بالعار وبين موقف ماي وبلير المفتخران بالوعد العار.

كما نوجه الشكر لسائقي سيارات الأجرة في لندن وغيرها من المدن الذين قاموا من تلقاء أنفسهم بفضح النتائج التي ترتبت على الوعد المشين الذي صدر عن وزير خارجيتهم قبل 100 عام، من خلال الكتابة على أبواب سياراتهم تنديدا بجريمة الوعد. والشكر يمتد أيضا للبريطانيين الذين قدموا الى فلسطين مشيا على الاقدام كخطوة رمزية اعتذارية منهم عن الوعد المشؤوم.

تيريزا ماي هي صورة مستنسخة طبق الأصل وسوداء عن وقاحة بلفور اللعين وتلميذة مارغريت تاتشر التي ضغطت بكل ثقلها لأقناع جورج بوش بشن حربه العدوانية ضد العراق العربي عام 1991.

الحكومات البريطانية المتعاقبة مسؤولة عن كل الجرائم البشعة والبطش التي ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي كما انها مسؤولة عن التشريد والتشتت الذي يعيشه شعب فلسطين. بريطانيا يجب ان تدفع ثمن كل جرائمها التي ارتكبتها ضد الفلسطينيين والعرب منذ اتفاقية سايكس بيكو وحتى تاريخه.

شعب فلسطين لن ينسى أبدا جرائم الإمبراطورية البريطانية ولن يغفر لها اعدامها البشع للمناضلين الفلسطينيين الذين جاهدوا وقاتلوا بشجاعة من اجل الحرية والاستقلال وضد التحالف البريطاني الصهيوني وفي مقدمتهم الشهداء الثلاث جمجوم وحجازي والزير وما تلاهم فيما بعد.

اليوم الذي ستُحاسب به بريطانيا العظمى سابقا عن كل ما اقترفته من جرائم بشعة يندى لها جبين الإنسانية لم يعد بعيدا.

الشكر لجيرمي كوربن على جرأته وشجاعته بعدم حضور احتفال الجريمة والخزي لتيريزا ماي وطوني بلير على احتفالهم بالعار المشين ومكافأة المُغتصب. فالاعتذار لم يعد كافيا ولن يغفر أو يمحو لبريطانيا جرائمها البشعة والمتواصلة ضد شعب فلسطين وقبل هذا فهو لن يعيد الأرض إلى اصحابها.

ما قامت به تيريزا ماي لا يخرج عن كونه وقاحة وقلة ادب، فالافتخار بالعار وبممارسة الجرائم والخطايا والمجازر واغتصاب الأرض يعكس وجود نزعة فاشية متجذرة بالفكر والممارسات الحكومية البريطانية. فمن تصر على الافتخار بالجرائم التي ارتكبت ضد الفلسطينيين وظلمهم المستمر وتشريدهم ومصادرة أرضهم وطردهم من ديارهم من خلال استقبال نتنياهو الملطخة اياديه- كما هو حال كل رؤساء الحكومات الإسرائيلية - بدماء الفلسطينيين والعرب لا تستحق ان تكون رئيسة لوزراء دولة تدعي بأنها أول دولة ديمقراطية في العالم، فعملها هذا يشبه ما قام به هتلر حينما استقبل الفاشي موسوليني.

ما فعلته تيريزا ماي يكاد يتطابق مع ما قام به النازيون والفاشيون حينما احتلوا فر نسا وغيرها من الدول الأوروبية. من العار على رئيسة وزراء بريطانيا أن تفتخر بمجازرها وظلمها لشعب فلسطين من خلال تبجحها بأنها فخورة بدعمها لوجود إسرائيل واحتلالها والتي نرفض الاعتراف بقرارات مجلس الامن الدولي الذي صوتت عليه بريطانيا نفسها.

تيريزا ماي عليك ان تخجلي وليس أن تفتخري من موقفك المشين والداعم للاحتلال الذي يقهر ويبطش بشعب فلسطين ويعتقل اطفاله ونسائه ويصادر ارضهم ويهدم بيوتهم. من يفتخر بظلم شعب اخر يجب ان يصنف ويوضع في قائمة واحدة مع النازيين والفاشيين والإرهابيين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية