25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تشرين ثاني 2017

جريمة بلفور.. ما أهمية الاعتذار؟


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بالتزامن مع الذكرى المئوية لتصريح بلفور، الذي عارضه العرب الفلسطينيون منذ البداية وقاوموه، ووصفوه بالوعد المشؤوم، وفي كل عام، يتظاهروا ضده تعبيراً عن حزنهم وغضبهم في الذكرى السنوية التي تصادف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، هذا  الوعد الذي جاء ممن لا يملك لمن لا يستحق.

وتتزامن الذكرى المشؤومة وسقوط عدد من الشهداء في تفجير إجرامي من قوات الاحتلال الاسرائيلي. بينما انغمس الغزيين في فرح تسلم السلطة المعابر واتمام المصالحة على أمل بفكفكة أزماتهم المعيشية والخدماتبة اليومية، والبعض نسي ان قطاع غزة لا يزال محتل ومحاصر والضفة الغربية والقدس يتم تهويدها وغول الاستيطان يلتهم ما تبقى من أراضي في الضفة الغربية.

المطلوب ان يتفرغوا لإعادة الاعتبار لمشروعهم الوطني ومقاومة المشروع الصهيوني الاستعماري، وفِي ذاكرتهم جريمة ذكرى وعد بلفور المشؤوم الذي تسبب في نكبتهم وتهجيرهم وتشريدهم من ارضهم والسيطرة على مواردهم وتأثيراته الكارثية والمدمره، واستمرار الحركة الصهيونية في مشروعها الاستيطاني الكولونيالي، وطرح الأسئلة الجوهرية حول مدى أهمية مطالبة بريطانيا الاعتذار..  وهي الأب الشرعي للمشروع الاستيطاني المسمى اسرائيل وهي مستوطنة  تخدم أهداف الدول الغربية الاستعمارية خاصة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ومدى قدرتهم بالاستمرار في نضالهم ونكبتهم المستمرة منذ تصريح بلفور وهل ينتقل اهتمام الفلسطينيين من همومهم وتفاصيل حياتهم المعيشية والخدماتية والمطالبات بتحقيقها، ويتفرغوا لمنافشة الأسئلة الجوهرية والبحث عن اجابات حول اعادة توجيه البوصلة نحو القضية المركزية فلسطين، وفتح نقاش حول جدوى الاعتذار والاهم البحث في ماهية المشروع الوطني بعد عقدين من الزمن على أوسلو والنتائج الكارثية التي ترتبت على ذلك وزيادة الاستيطان وإعادة تعريف المشروع الوطني والقضية الفلسطينية كحركة تحرر وطني واعادة الاعتبار للهوية الفلسطينية، وليس نزاع على حدود كما بدأ يظهر ذلك في خطاب بعض الدول العربية التي تهيئ نفسها لفتح ابوابها لأسرائيل بشكل علني بعد ان كان سري من بوابة ترامب وما يقال عن صفقة القرن الذي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، في غياب موقف فلسطيني واضح ونقاش ذلك فلسطينيا والتسريع في إنهاء الانقسام والشراكة والتوافق والاتفاق على خطة واستراتيجية وطنية.

ذكرى بلفور تأتي في وقت استمرار القيادة الفلسطينية برؤيتها وتراجع الخطاب الرسمي الفلسطيني وعدم احياء هذه الذكرى المشؤومة وهي ليس للاحتفال لكنها مناسبة لمقاومة الصلف البريطاني وهذا الزخم من الاحتجاجات من اصدقاء الشعب الفلسطيني ومطالبة الحكومة البريطانية بالاعتذار عن الجريمة وما لحق بالشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي.

ذكرى جريمة تصريح بلفور  يجب ان لا تمر هكذا من دون ان تشعر بريطانيا انها السبب في نكبة الفلسطينيين وتشردهم ومصادرة ارضهم وانكار حقهم في تقرير مصيرهم.

وبريطانيا حكومة الانتداب في فلسطين وهي التي مهدت للنكبة بتسهيل الهجرة الصهيونية وفتحت أبواب فلسطين أمام اليهود على مصاريعها، وسمحت لهم بشراء الأراضي من كبار الملاكين، واستصلاح أراض أخرى من أراضي البور، وقوضت الاقتصاد الفلسطيني بفرض الضرائب الباهظة على المحاصيل والسماح باستيراد الحبوب من خارج فلسطين، وارتكاب الجرائم بالفلاحين الفلسطينيين والقرى والمدن الفلسطينية اثناء  ثورة ١٩٣٦ واعتقال الآلاف من الفلسطينيين وتعذيبهم وتنفيذ احكام إعدام بحقهم وصل عددهم ١٤٨، وفرض غرامات مالية جماعية.

هذه بريطانيا التي قمعت مقاومة الفلسطينيين ولا تزال تتنكر لحقوقهم وتحتفل الحكومة البريطانية بذكرى وعد بلفور  وهي التي قدمت كل الامكانات لليهود وصولا  للنكبة.

كيف يطالب الفلسطينيون المجرم بالاعتذار ورفع دعوى قضائية ضده وهو مستمر في جريمته ويصر على الاعتراف بها؟

هذه قضية صعبة وبحاجة الى نضال مستمر  وتغيير الأدوات والبرامج والنهج السياسي، والاعتراف بان الفلسطينيين شعب تحت الاحتلال وقضيته قضية تحرر وطني، وليس دولة تحت الاحتلال.. وهي ما دون حكم ذاتي مسخ يعمل لخدمة مصالح الاحتلال الأمنية؟

وكيف لنا ان نطالب باعتراف برلمان بريطانيا ام الصبي المشروع الاستيطاني بالاعتراف بجريمتها وبفلسطين دولة والسلطة تعترف بإسرائيل؟ حلم بدون أمل..

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية