16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين ثاني 2017

كشف المستور في النفق المفجور..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العملية الإسرائيلية الإجرامية الأخيرة  المتعلقة بتفجير النفق يوم الإثنين الماضي، التي ذهب ضحيتها حسب آخر الإحصاءات تسعة شهداء و13 جريحا معظمهم من كتائب "سرايا القدس" الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. تميزت عن غالبية ومعظم العمليات الإسرائيلية بلغة مختلفة، إستوقفت المرء نقطتين لافتيتين للنظر، الأولى إدعاء القيادة العسكرية الإسرائيلية أن وصولها للنفق جاء نتيجة التطور التكنولوجي وإستخدام الآت ومكائن حديثة جدا مكنت الجيش الإسرائيلي من إكتشاف النفق؛ الثانية على غير عادة قادة إسرائيل سياسيين وعسكريين، أعلنوا انهم لم يقصدوا إستهداف قيادات عسكرية رفيعة من حركة الجهاد، وكأن لسان حالهم الإعتذار من الحركة، وربطوا ذلك بمقولة :"انهم لا يرغبوا بالتصعيد على الجبهة الجنوبية".

وإذا توقف المرء امام الموقف الإسرائيلي، فإنه  يلحظ التالي: اولا رغم كل التطور في الآت البحث الجيولوجية عن الأنفاق، لم تتمكن القوات الإسرائيلية من الكشف عن اي منها. وبالتالي رد الفضل لإستخدام التكولوجياغير دقيق نهائيا، ولا يمت للحقيقة بصلة. لإنه لو فعلا ما اعلنته القيادة العسكرية الإسرائيلية، لماذا لم تكشف عن الأنفاق الأخرى المخترقة لحدود قطاع غزة مع إسرائيل؟ وإذا إكتشفتها، لماذا لم تستهدفها في عمليات متتابعة او في زمن واحد من خلال مجموعات النخبة؟ الأمر الذي يكشف ضعف هذا العامل في الإكتشاف. وتسريب بعض المصادر العربية الإعلامية عن مصادر إسرائيلية، أن الحكومة الإسرائيلية ابلغت حركة حماس من خلال جهاز المخابرات المصرية عن معرفتها بأماكن أنفاقها، لا أساس له من الصحة. لإن المصدر ايضا غير موثوق، ويظهر انه مصدر أمني إسرائيلي يهدف لتعميق عملية التضليل. وبالتالي الإحتمال الأقوى، وجود إختراق أمني لكتائب "سرايا القدس"، وعلى قيادتها ان تبحث عن نقطة الضعف في الجهاز. لإن كذبة التكنولوجيا لا تنطلي على احد، على اهميتها.

ثانيا لجوء إسرائيل لإول مرة في عملياتها الإجرامية لسياسة التبرير او التخفيف من حدة وثقل عملية النفق شرق خانيونس، لا يأتي من الرغبة في مراضاة "سرايا القدس" ولا حركة الجهاد الإسلامي، ولا حركة حماس، ولا حتى لمراضاة المصريين الراعي الأساسي للمصالحة الفلسطينية، إنما لإعتباراتها الأمنية والسياسية الخاصة. لإنها لا تريد الآن حرف إتجاه البوصلة في مسار توجهاتها العسكرية، لاسيما وان إتجاه الحرب القادمة ستكون في الشمال، اي مع حزب الله. وكل المؤشرات السياسية والأمنية تشير إلى ذلك. وفي حال جرت عملية التصعيد في الجنوب تجاه قطاع غزة، فقد يؤثر ذلك على ترتيباتها اللوجستية. فضلا عن إمكانية ان يفاجئها حزب الله بمكان وزمان الحرب، ويأخذ منها زمام المبادرة.

إذاً التخفيف الملازم للموقف الرسمي الإسرائيلي، الذي لم يشبع رغبات الشعبويين أمثال بينت وغيره من السياسيين الإسرائيليين السذج، لم يؤثر على موقف رئيس الحكومة او وزير حربه، لأن عيونهم على إتجاه الضربة الرئيسية في جنوب لبنان. هذا وقد إتخذت قيادة الجيش الإسرائيلي مع المستوى السياسي بعض الترتيبات المتعلقة بالقوات الأممية المتواجدة في الجنوب اللبناني حتى تخلى مواقعها خلال خمسة دقائق من وصولها أي إنذار. لأن القيادة الإسرائيلية لم تعد تثق بتلك القوات في حال أعطتها زمن أطول من أن تبلغ قوات الحزب بالحرب الإسرائيلية كما حصل في تموز 2006. لذا أجرت القوات الإسرائيلية مع القوات الأممية أكثر من بروفة لقياس الزمن الإفتراضي الأنسب والأقصر، وتبين ان القوات الأممية تحتاج إلى ربع ساعة. وهناك إجراءت اخرى قامت بها الألوية والكتائب العسكرية الإسرائيلية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بالإضافة لعملية التسخين السياسية الإسرائيلية الأميركية ضد إيران وحزب الله على السواء. لكل ما تقدم لجأت القيادة الإسرائيلية لتلطيف إعلانها على العملية الوحشية في النفق.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية