13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تشرين ثاني 2017

يوميات مواطن عادي (75): مهام السفر الخارجي.. سياحة وتسوق أم تكليف وعمل؟


بقلم: نبيل دويكات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

والمقصود بالسفريات الخارجية حين يجري تكليف موظفين أو أشخاص معينين بمهام السفر خارج البلاد لتمثيل هيئات عامة أو خاصة أو اهلية في أنشطة وفعاليات محددة، ويشمل ذلك طيفاً واسعاً من المهام التي لا تنحصر فقط في حضور الاجتماعات والندوات والمؤتمرات العربية والاقليمية والدولية، أو التدريب وبناء القدرات، أو التشبيك وبناء العلاقات، أو المساهمة في حملات التعبئة والمناصرة لصالح القضية الفلسطينية عموماً، بل وتشمل ايضاً مهام البحث والدراسة وتجنيد الدعم والاموال وتبادل التجارب والخبرات وغير ذلك من المهام التي تصب اجمالاً في مجرى النضال الوطني العام للمجتمع الفلسطيني وتحرره من الاحتلال، وسبل النهوض به وتنميته في مختلف المجالات.

ليس هناك أدنى شك في مدى أهمية مثل هذه المهام في تعزيز صلاتنا وعلاقتنا مع الهيئات والمؤسسات العربية والاقليمية والدولية المختلفة، وتطوير قدرتنا على مراكمة الانجازات في مختلف المجالات لصالح شعبنا ومجتمعنا ونضاله الوطني والاجتماعي، وفي كشف وفضح الاحتلال وسياساته المختلفة التي تقف كحجر عثرة أساسي في وجه تنمية وتطوير مجتمعنا، وعائقاً أمام مواكبتنا لتقدم وتطور الدول والمجتمعات البشرية الاخرى. واذا كان من هدف من فتح هذا الملف ونقاشه فمن المؤكد انه لن يكون بالتقليل من أهمية مثل هذه المهام أو انكارها، وإنما هو من اجل تسليط الضوء على الواقع القائم في هذا المجال، وكيفية تعاطينا معه، والسبل والامكانيات المتاحة من اجل تعزيز فعاليته، والتخلص من أية شوائب أو سلبيات تحول دون ذلك.

اعتقد أن تتبع هذا الموضوع في أروقة وكواليس الهيئات والمؤسسات المختلفة سيجد كما هائلاً من الحديث واللغط حول موضوع السفريات الخارجية، ويمكن تكثيف وإجمال ما يدور حول ذلك في محور  رئيسي يتعلق بالسياسات العامة المتبعة اجمالاً في المؤسسات المختلفة تجاه موضوع السفريات الخارجية. هل هناك سياسة عامة محددة ومعلنة في كل هيئة ومؤسسة؟ ما هي أهمية السفريات وفائدتها وكيف نقيس ذلك؟ من هي الجهة صاحبة القرار في هذا الموضوع؟ ما هي معايير اختيار الممثلين في كل مرة؟ هل هناك آليات للمتابعة؟ وهل هناك آليات للرقابة والتقييم؟ وهل هناك آلية لقياس النتائج والأثر؟ وغيرها الكثير من الأسئلة التي نسمع صداها يتردد بصورة مستمرة في الكواليس والاروقة.

تزداد اهمية نقاش هذا الامر اذا علمنا أن هناك متطلبات مالية وبشرية كبيرة ترتبط بمهام السفر، فعدا عن التغطية المالية الضرورية لنفقات التنقل والسفر والاقامة وبدل المياومات التي يتم منحها للمكلفين بالسفر فان هناك متطلبات اخرى تتعلق بالموارد البشرية المرتبطة بغياب المكلفين عن مواقع عملهم خلال فترة السفر، وتحمل الآخرين للمهام المنوطة بهم في العمل خلال فترة غيابهم.

نظرا للموارد الهائلة المستثمرة في ذلك، وتركز سلطة القرار في ايدي محدودة، فقد اصبح موضوع  اختيار من يتم انتدابهم مدخلاً للمتنفذين في المؤسسات المختلفة لشراء الولاءات وتعزيز سيطرتهم. حيث يتحول التكليف بمهام السفر بمثابة "عصا وجزرة" يستخدمها المتنفذون لتعزيز نفوذهم، ودعم مراكز قوتهم. ومن ناحية ثانية فان مركزة اتخاذ القرار وغياب الرقابة والمتابعة والتقييم وقياس الأثر يفتح الابواب أمام المشاركة في مؤتمرات ولقاءات ... وغيرها من الانشطة التي أقل ما يقال عنها انها لا تقدم أي خدمة، هذا إن لم نقل أن بعضها قد يكون ضاراً لشعبنا ومجتمعنا ومؤسساته المختلفة.

قابلت قبل أيام صديق لي كان عائداً من مهمة خارجية لحضور مهرجان دولي، وكنت قد تابعت بعض تفاصيل مشاركة الوفد الفلسطيني في ذلك المهرجان عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، خاصة ان تلك المشاركة ارتبطت بنقاش داخلي وعربي ودولي وسلسلة تحركات مناصرة للقضية الفلسطينية مناهضة لوجود وفد يمثل احد الاحزاب "الصهيونية" في المؤتمر. وحين سألت صديقي عن تفاصيل مشاركة الوفد الفلسطيني الممثل بعشرات المندوبين من قوى واحزاب ومؤسسات مختلفة من داخل فلسطين وخارجها، افادني بأن هناك الكثير منهم لم يتواجد اصلاً في فعاليات المؤتمر، وكان جزء كبير منهم يقضي أغلب وقته بالتجول في الأسواق والاماكن السياحية. صديق آخر قال لي أن أعضاء احدى الجمعيات "يتناحرون" بكل الوسائل للفوز بالحصول على "مهمة سفر". هذا يمثل نموذج، وبالطبع النموذج بشقيه السلبي والايجابي.

يتراوح المكلفون بمهام السفر والتمثيل في الفعاليات الخارجية بين من يقوم بمهامه بأفضل ما يمكنه ذلك، وبين من يعتبر ذلك فرصة للسفر والتجول والتسوق. أي أن هناك من يستعمل الموارد التي تستثمرها المؤسسة او الهيئة او الدولة لمهمة السفر وتمثيلها امام الهيئات المعنية بصورة ايجابية وذات مردود مفيد للجهة التي كلفته بذلك ولمجتمعه عموماً. وهناك من يستثمر ذلك من اجل تحقيق مكاسب فردية وشخصية وكأن المهمة أشبه برحلة سياحية شخصية له مدفوعة التكاليف، فضلا عن تغيبه عن عمله خلال فترة السفر. اما حدة المشكلة وعمق الخسارة فإنها تظهر اذا علمنا ان هناك بعض الافراد قد يصل عدد سفرياتهم خلال العام الى ما يزيد عن عشر مرات، واحيانا اكثر من ذلك بكثير. وقد يظهر عند التدقيق في تفاصيل مهام السفر اجمالاً ان هذه المهام تبقى محصورة عادة في افراد معينين في كل هيئة ومؤسسة، في حين يبقى غالبية الآخرين مستبعدين من مثل هذه المهام.

اختم مقالتي بطرفة يتم تداولها  كثيراً في أروقة المؤسسات، عند الحديث عن السفريات، للإشارة الى حجم القضية وطبيعتها عن أحد الاشخاص الذين اشتهروا بكثرة سفرياتهم، حيث التقاه شخص آخر في المطار في احدى سفراته  وسأله عن وجهة سفره هذه المرة، فأجابه ذلك الشخص بأنه حقيقة لا يتذكر إن كان مسافراً أم عائداً من السفر. خلاصة القول انه عند الدخول في الكثير من التفاصيل المرتبطة بهذا العنوان وتفاعلاته اليومية في هيئاتنا ومؤسساتنا العامة والخاصة. فان الحديث يدور عن استثمار مبالغ مالية كبيرة، عامة او خاصة. وسواء  كانت هذه الاموال تصرف من خزينة الدولة عامة، أو من اموال الدول المانحة للهيئات العامة أو الخاصة او الأهلية فان هناك اهمية بالغة لفحص ومتابعة آليات وكيفيات صرف هذه الاموال والموارد، وضمان شفافية ومصداقية مجمل هذه العملية ونتائجها، وعدا ذلك فان شبهات سوء الادارة والفساد وهدر المال العام تبقى قائمة طالما بقيت المعايير والضوابط خاضعة لاعتبارات متغيرة وغير واضحة المعالم وفي أيدي حفنة من المتنفذين.

* كاتب وناقد يقيم في مدينة رام الله. - Nabilsd2004@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية