19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 تشرين أول 2017

غزة تودع شهداءها وتكظم غيظها..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظروف مختلفة وبعد قصف اسرائيلي يؤدي الى استشهاد سبعة من سرايا القدس وكتائب القسام وجرح تسعة آخرين ليس هناك مجال للتوقف والتفكير وكظم الغيظ، رد الفعل المتوقع هو اطلاق وابل من الصواريخ على المستوطنات والمدن الاسرائيلية دون النظر اذا ما كان هذا الامر قد يؤدي الى موجهة عسكرية شاملة ام لا.

الظروف الآن مختلفة تماما، ليس هناك مجال لاتخاذ القرارات بشكل عاطفي مهما كانت بلاغة الجرح وفداحة الخسارة. القيادات الفلسطينية أصبحت أكثر نضجا واكثر قدرة على كظم غيظها و عدم الانجرار لردات فعل في النهاية تخدم الاحتلال وتمنحه ميزة التحكم في قوانين المواجهة من حيث التوقيت.

ليس هناك من شك ان توقيت قصف النفق قد تم اختياره بعناية شديدة، سيما ان اسرائيل تقول انها كانت تملك معلومات مسبقة عن هذا النفق وقد استعانت بما لديها من تكنولوجيا حديثة من خلال استخدام المجسات التي ما زالت تحت التجريب للوصول الى معلومات دقيقة حوله.

لم يكن صدفة ان اختيار يوم امس له علاقة مباشرة بأمرين مهمين الاول فلسطيني والثاني اقليمي دولي.

على الرغم من الرواية الاسرائيلية الرسمية بأنه كان لدى الجيش الاسرائيلي معلومات مسبقة عن النفق وكانت تتابع تقدمه وعندما وصل بل وتجاوز الحدود الاسرائيلية قررت تدميرة. وان عدد الشهداء الكبير هو ان جزء منهم لم يكن في النفق اثناء القصف بل جاءوا لانقاذ رفاقهم واستشهدوا نتيجة استنشاق الدخان او الانهيارات التي حدثت نتيجة القصف او نتيجة انفجار المواد المتفجرة التي كانت داخل النفق.

على الرغم من ذلك ومن حيث التوقيت فهو يوم واحد فقط قبل ان تتسلم السلطة مسؤوليتها عن معابر غزة، وهي الخطوة العملية الأهم حتى الآن في تنفيذ بنود المصالحة.

هذا التفجير من حيث التوقيت يحمل رسالة اسرائيلية واضحة مفادها ان كل ما يجري من تنفيذ شكلي للمصالحة امر لا يعنينا بشيء، وما يهمنا اكثر هو ما يجري تحت الارض وفوق الارض من تطوير لقدرات الفصائل الفلسطينية، وان اسرائيل لا يمكن ان تقبل باتمام المصالحة قبل ان تضع السلطة يدها على كافة هذه القدرات العسكرية. وإن لم يحدث ذلك فان اسرائيل ستواصل عملها لوحدها دون مساعدة احد. اذن الهدف المباشر هو تعزيز المطلب الاسرائيلي بضرورة تفكيك سلاح المقاومة.

اما البعد الآخر ، فهو اقليمي ودولي وهو مرتبط بما سبقه، حيث حمل القصف الاسرائيلي رسالة موجهه  للامريكان الذين يجهزون طبختهم السياسية، خاصة بعد الحديث عن زيارة كوشنر صهر ترامب وغرينبلات مبعوثه الخاص لما يسمى عملية السلام  للسعودية والمكوث اربعة ايام هناك. رسالة الاسرائيليين لهم اننا مع (مساعدتكم) في الوصول لما تبتغون ولن نعطل جهودكم السياسية ولكن هناك من يهدد الامن ويستمر في حفر الانفاق، لذلك قبل ان تباشروا العمل السياسي يجب تنظيف غزة من السلاح. واسرائيل لن تقبل الولوج في عملية سياسية وهناك تهديد مباشر لها، وان هذا الامر يتطلب سيطرة السلطة بشكل كامل على غزة تحت الارض وفوق الارض، كما قال احد مسؤولي السلطة ذات يوم.

اذن، هي رسالة مباشرة لكل الاطراف التي لها علاقة بالمصالحة ولها علاقة في عملية السلام المرتقبة بأن عليهم زيادة الضغط على "حماس" و على الفصائل لنزع سلاحهم.

الرسالة ايضا  هي للجانب المصري الذي أصبح الآن يتمتع بعلاقة وثيقة مع كل اللاعبين الفلسطينيين وعلى رأسهم "حماس"، وهي ان عليكم ان تبذلوا جهدا أكبر في هذا السياق، و هو  اختبار لقدرة المصريين على ضبط الإيقاع في غزة.

لذلك وبعد القصف وبعد ان اتضح ان هناك عددا كبيرا من الشهداء بادرت اسرائيل بالاتصال مع الجانب المصري الذين بدورهم   تواصلوا مع الجهاد و"حماس" وباقي القوى لمنع رد فعل يؤدي الى فقدان السيطرة على الوضع وبالتالي ينسف كل الجهود التي بذلت حتى الآن على صعيد المصالح الفلسطينية.

حتى الان، يبدو  أن الفصائل الفلسطينية، خاصة "حماس" و الجهاد، استطاعوا ان يمتصوا الضربة ويكظموا غيظهم وأن لا ينجروا للعواطف والمشاعر الجياشة بكل ما فيها من ألم. لغة العقل والحسابات بميزان الذهب هي التي تحكمت في اتخاذ القرارات، وهذا امر جيد ويعبر عن روح مسؤولة وقدرة قيادية عالية.

مع ذلك ولأن اسرائيل لا تترك الأمر للصدفة، أخذت بعين الاعتبار ان هذا الامر قد يؤدي الى رد فعل قاس، خاصة من الجهاد الاسلامي، لذلك نشروا بطاريات القبة الحديدية في الجنوب واستدعوا بعض قوات الاحتياط وألغوا بعض الاجازات، وطلبوا من سكان "غلاف غزة" عدم الخروج من بيوتهم، وفي نفس الوقت أرسلوا رسائل تهدئة مفادها ان اسرائيل غير معنية بالتصعيد.

ما حدث هو اختبار، حتى الآن تجاوزته الفصائل بنجاح مع كل الألم للدماء الغزيرة والعزيزة التي سالت، ولكنه ليس الاختبار الاخير وليس الاختبار الاكثر قسوة وألم.. ما زال ينتظر الشعب الفلسطيني بشكل عام وغزة بشكل خاص الكثير من الاختبارات..!

رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته. والصبر والسلوان لذويهم والشفاء العاجل للجرحى.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية