24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



31 تشرين أول 2017

"داعش" والجواسيس و"أبو نعيم"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعادت محاولة اغتيال مسؤول الأمن، الذي عينته حركة "حماس" في قطاع غزة توفيق أبو نعيم، تسليط الانتباه على الرابط الذي يبرز أحياناً بين الاحتلال وقوى تدّعي التطرف بالإيمان والدين، (مثلما ترتبط في حالات أخرى بقوى قد تدّعي الوطنية)، وتوضّح مجدداً الرابط بين قضية الوحدة ومتطلبات التحرير. وإذا كان قد ثبت سابقاً الربط بين تنظيم (داعش) والتجسس لصالح الاحتلال، فإنّ الفكر الذي سرّبه هؤلاء الجواسيس، قد يكون أخطر من العمالة ذاتها.

نشرتُ في شهر آيار (مايو) الفائت، مقالاً في الغد، بعنوان (داعش والجاسوس في غزة)، وهذا المقال استمرار له، لأنّ محاولة اغتيال أبو نعيم (22 عاما في الأسر) حلقة جديدة، أهم ما فيها أنّ العمالة قد تماهت، أو زُرعت على شكل أفكار وعقائد، قد يؤمن بها من يعتنقها فعلاً بإخلاص، معتقداً أنّها خير، وقد يستخدمها آخرون لأغراض شخصية.

في أثناء الانتفاضة الأولى، 1987- 1991، تسربت رسائل من داخل سجون الاحتلال، تتحدث من قبل أسرى لفصائلهم في الخارج عن اعتداءات وانتهاكات من قبل الفصائل الأخرى، وتحديداً عن "صراعات" بين "فتح" و"حماس"، وأخذ الموضوع مداه من توتر في الخارج وفي الإعلام الفصائلي خارج فلسطين، قبل أن يتضح تزييف الاحتلال للرسائل. وفي عام 2012، اعترف شخص أمام أجهزة أمن "حماس" في غزة، بجاسوسيته للاحتلال، وبأنّ من المهمات التي كلف بها، إشاعة أقوال حول عائلة الرئيس ياسر عرفات، واتهام زوجة الرئيس الراحل بالفساد والسرقة. وعندما سقط أشرف أبو ليلة، المتهم بقتل أحد عناصر حركة "حماس" (مازن الفقهاء)، في وقت سابق من هذا العام، تأكد أنّه كان من الأكثر دمويّة في حملة سيطرة "حماس" على غزة عسكرياً عام 2007، في قتل عناصر "فتح". وبحسب الرواية التي يروجها هو، وحتى بعض من أيد، وما يزال يؤيد، ما فعله عام 2007، فإنّ ارتباطه بشخص يدّعي الفكر السلفي الجهادي، اتضح أنه ضابط مخابرات إسرائيلي، تم بعد ذلك. وبغض النظر عن تاريخ الارتباط الفعلي بالعمالة والجاسوسية، فإنّ هذا لا يلغي أنّ الانحراف الذي قاده للعمالة ربما كان موجودا سلفاً.
 
في هذا الشهر، أعلن عن ضبط أشخاص ينتمون أيضاً لما أسمته أجهزة "حماس" الأمنية، بأصحاب الفكر المنحرف، وهو اسم بات يطلق على من يتبنى العنف باسم السلفية الدينية، ضد المجتمع، وفي هذه الحالة، كان الحديث عن أشخاص، منهم من يدعى نور عيسى، مع مؤشرات وتلميحات، أنّه كان يستهدف العمل في داخل مصر، وأنّه كان على علاقة مع الجاسوس أشرف أبو ليلة.

الآن تأتي محاولة اغتيال أبو نعيم، الذي يرتبط اسمه منذ أُطلق سراحه بصفقة تبادل قبل أعوام قليلة، وتوليه مناصب أمنية، بمهمتين أساسيتن، الأولى العمل على ضبط الحدود مع مصر، والثانية تنفيذ اتفاقيات المصالحة الفلسطينية الأخيرة. وإذا ما نجحت المهمتان، يفترض أن تؤديا لخفض الحصار عن غزة، وتوحيد للنظام السياسي الفلسطيني. وأشارت أصابع الاتهام، إلى كل من داعش والإسرائيليين، لأنّهما المتضرر الأول من انتهاء حالات الفوضى، والانقسام، والحصار.

بغض النظر عن وجود علاقة فعلية في حالة اغتيال أبو نعيم، بين المنفذين والاحتلال، كما كان الأمر في حالة اغتيال الفقهاء، فإنّ الدلائل باتت تزداد على قواسم مشتركة بين الاحتلال وبعض مدّعي التطرف (أو التشدد) الديني السلفي الجهادي. ومن هذه القواسم العداء للوطنية الفلسطينية، أي العداء للهوية الوطنية التي يتبعها بالضرورة توحيد العمل الفلسطيني وتوجيهه للمصلحة الوطنية، ويتبعه إنهاء حالة الفوضى. وفي الحد الأدنى، فإنّ أفكار وممارسات هؤلاء العنيفة والإقصائية والانقسامية تواتي المخططات الإسرائيلية.

إذا كانت الأسباب الإسرائيلية للعداء للوطنية والوحدة الفلسطينيتين جلّية، فإنّ الأسباب التي قد تدفع عناصر تعلن الانتماء للفكر السلفي الجهادي السائد حالياً، هي أنّه دون فوضى وسلطة ضعيفة وفراغ سياسي وإداري لا مجال لحضور وتوسع في حضور هذه العناصر، فضلا عن أنّ الوطنية غير مهمة، أو مرفوضة في هذا الفكر.

التقاء المصالح بين الاحتلال وهذه العناصر حريّ بجعل قطاعات واسعة من الناس، ومن قادة الرأي، أن تراجع أي تأييد للانقسام الداخلي وللعنف ضد "الآخر" في الوطن.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   مجزرة مسجد الروضة في سيناء ونظرية المؤامرة..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

24 تشرين ثاني 2017   النأي بالنفس..! - بقلم: حمدي فراج

24 تشرين ثاني 2017   حين يُحيِّي الرئيس عون مؤتمر وعد بلفور - بقلم: علي هويدي

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 تشرين ثاني 2017   سلام عليك يا رفيقي الشيخ..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية