13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 تشرين أول 2017

حول رؤية الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان للمصالحة


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من خلال مسؤولياتها ودورها المنوط بها وإيمانها بتحقيق المصالحة الفلسطينية، قدمت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان خلال الأيام الماضية رؤية قانونية طموحة ومتفائلة للخروج من حالة الضعف والتشرذم وتغول وسيطرة سلطات الإحتلال على مقدرات الشعب الفلسطيني واستمرار عمليات التهويد والاستيطان وإنكارها لحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره.

جاءت رؤية الهيئة بوضع آليات التحول نحو المصالحة الفلسطينية في وقت يعلق فيه المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة آمالاً عالية ويحذوهم تفاؤل كبير وأحلام أكبر في إنجاز المصالحة، وغير مستعدين لسماع أي نقد لاتفاق المصالحة وبطئ سير تنفيذ الإتفاق أو حتى مطالبة الرئيس بالتراجع عن الإجراءات التي أتخذها للضغط على حركة حماس حل اللجنة الإدارية، لدرجة أنهم يتغاضوا عن حقوقهم الأساسية من أجل ذلك. ولم يعنيهم حقوق الإنسان وايجاد ضمانات الإصلاح المؤسسي والوصول للعدالة.

المواطنون متمسكون بالمصالحة وإنجاحها، من دون إتخاذ خطوات رقابة مدنية وشعبية حقيقية على الأرض والاستمرار في الضغط على طرفي الانقسام من أجل ضمان سيرها بالاتجاه الصحيح المتوافق مع المدخل الحقيقي لقواعد العدالة.

وعلى الرغم من أن القضية الاساس سياسية وتتعلق بالمشروع الوطني وان الخلاف سياسي وأزمة النظام السياسي الفلسطيني بنيوية والإنقسام ضرب التركيب الإجتماعي والإقتصادي للفلسطينيين، فالتأسيس للمصالحة وإستعادة الوحدة الوطنية يكون بإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني برمته من أجل إعادة الإعتبار للمشروع الوطني. ورؤية الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان مكملة للجانب السياسي ومن الضروري العمل عليه لبناء مؤسسات السلطة الفلسطينية وهي مقدمة لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام، ولا يمكن أن يكتمل دون معالجة الجانب الحقوقي، وإيجاد حلول مناسبة لكافة الملفات التي ترتبت على حالة الانقسام.

وعند النظر في الرؤية التي قدمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان من خلال دعوتها الحكومة الفلسطينية لتطبيق جاد في قطاع غزة موازي للضفة الغربية بشأن أجندة السياسات الوطنية 2017- 2022، نجد ان هذه الأوليات من الممكن ان تكون برنامج عمل وعنوان من عناوين فكفكة أزمة النظام السياسي الفلسطيني، وهذه الاولويات تتلخص في تجسيد الدولة المستقلة وانهاء الاحتلال، والوحدة الوطنية، وتعزيز المكانة الدولية لدولة فلسطين، وتحقيق الاستقلال الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون، وتعليم جيد وشامل للجميع، ورعاية صحية شاملة ذات جودة ومتاحة للجميع، ومجتمع قادر على الصمود والتنمية، وان يتم توفير الموازنات اللازمة لشمول قطاع غزة في تنفيذ اجندة السياسات الوطنية.

ومن أجل ضمان طي صفحة الماضي وفق معايير وضوابط وطنية وقانونية، ولإنجاح جهود المصالحة الفلسطينية وللمساعدة في تعزيز الحريات وحقوق الإنسان وسيادة القانون، وضمان عدم خلق الفرصة لتكرار حالة الانقسام، عند اتخاذ القرارات والسياسات والتدابير، يجب احترام القوانين الوطنية الدولية لحقوق الإنسان واعتبارها معاييراً وإطاراً يجب الالتزام به، وأن يكون الهدف الرئيسي أثناء صياغة التوافقات الوفاء بمبادئ حقوق الإنسان، والتزام أصحاب الواجب (الحكومة بأجهزتها المختلفة) بواجباتهم اتجاه أصحاب الحقوق (المواطنين وضحايا الانقسام)، ورسم سياسات تضمن عدم تكرار انتهاكات حقوق الإنسان.

كما تضمنت رؤية الهيئة ضرورة قيام حكومة الوفاق الوطني بالعمل الفوري على حل المشكلات ذات الطابع المدني والسياسي، وتسوية ملفات الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإلغاء القرارات الوزارية التي قيدت الحق في تشكيل الجمعيات والشركات غير الربحية خلال سنوات الانقسام، مراجعة سياسية منح حسن السلوك والتي استخدمت على نطاق واسع في الضفة الغربية لحرمان معارضين سياسيين من ممارسة حقوقهم السياسية او تقلد الوظائف العامة.

وضمان حق المواطنين في المشاركة السياسية، والتوافق على نظام انتخابي، وتحديد موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية..

كما تطرقت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في رؤيتها الى ضرورة إنشاء هيئة مستقلة “هيئة الإنصاف والمصالحة” وتؤدي هذه الهيئة دورها كلجنة الحقيقة وفق مفاهيم ورؤية العدالة الانتقالية عبر العالم، وتختص هيئة الإنصاف والمصالحة في التقييم والبحث والتحري واقتراح التوصيات، وتسعي إلى البت في طلبات التعويض التي يقدمها الأفراد، وينحصر عملها في الانتهاكات لحقوق الإنسان، وتؤدي أعمالها خلال نطاق زمني محدد، ويتم تشكيل هيئة الإنصاف والمصالحة بقانون، يحدد اختصاصاتها وتشكيلها وآليات عملها، ويوفر لها ضمانات الاستقلال وسرعة الإنجاز.

إيجاد حلول جذرية وخلال فترة معقولة للمشكلات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي التي نتجت عن الانقسام الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، كمشكلة انقطاع التيار الكهرباء، وتوفير وقود الطاقة، وتوفير المتطلبات الضرورية للحق في الصحة، وتوفير الأدوية وإنهاء مشكلة العلاج في الخارج، وتطوير القوائم الطبية، وتوفير الاحتياجات الضرورية للحق في التعليم.

ومن أجل دعم وتعزيز المصالحة وترويج الهيئة لرؤيتها عقدت الهيئة لقاءات مهمة مع قادة الفصائل في اجتماعات منفردة واجتماعات موسعة لضمان الأخذ بما جاء فيها ولاقت ترحيب كبير من الفصائل الفلسطينية، كما ستعقد لقاءات واجتماعات مع منظمات المجتمع المدني لتشكيل جسم رقابي مدني داعم لاتفاقيات المصالحة وإنهاء الإنقسام وبناء توافق وحوار مكثف بين الأطراف بشأن الإصلاحات الواجب اتباعها من حيث طبيعتها وسرعتها.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية