17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 تشرين أول 2017

وعد بلفور ومصير نظام الأبارتهايد في فلسطين


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كُتبت وستُكتب مئات المقالات خلال هذه الفترة بمناسبة الذكرى المئوية لصدور وعد بلفور المشؤوم.

ويوما ما سيقُر التاريخ بأن ذلك الوعد كان جريمةٌ إرتكبت بحق الشعب الفلسطيني وبحق الإنسانية وقيمها الحضارية. جريمة مهدت لسلسلة جرائم كان من أفظعها جريمةُ التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني في عام 1948 والتي أدت الى تهجير 70% من أبنائه وبناته وإلى تدمير وإفناء أربعمئة قرية وبلدة فلسطينية.

ومن أفظع الغرائب أن ذلك الوعد الذي صدر عن الحكومة البريطانية افتقد لأي أساس قانوني، فما منحته بريطانيا للحركة الصهيونية كانت أرض شعب آخر لا حق لها فيها، ولا سلطة لها عليها.

وفي واقع الحال فإن وعد بلفور كان جزءا من مخطط إستعماري كولونيالي لتقسيم الأراضي العربية بين القوى الإستعمارية على أساس إتفاق سايكس – بيكو، وكان هدفه الرئيسي إستكمال مخطط سايكس بيكو بخلق قاعدة إستعمارية تستخدم لخدمة أغراض المستعمرين في قمع شعوب المنطقة، وللاستيلاء على ثرواتها.
 
وجاء الدليل على ذلك قاطعا في إستخدام إسرائيل لشن العدوان الثلاثي عام 1956 ضد مصر من قبل قوى الإستعمار البريطاني والفرنسي ردا على تأميم و تحريرقناة السويس، ثم تكرر الأمر بعدوان 1967 والذي سعى لقصم ظهر حركة التحرر الوطني العربية.

غير أن أبرز ما في وعد بلفور كان عنصريته المقززة، فقد أعطى لثلاثة بالمئة فقط من سكان فلسطين الحق في وطن قومي بحقوق سياسية كاملة، واعتبر سبعة وتسعين بالمئة (أي الفلسطينيين) مجرد آخرين، أو أقلية يمكن أن تحظى فقط بحقوق العبادة الدينية والمدنية ودون أي حقوق سياسية.

بل ان الوعد نفسه اشترط ضمان الحقوق السياسية لليهود في كل بلدان العالم، وأعطاهم، وهم ثلاثة بالمئة فقط من سكان فلسطين، الحق في وطن قومي يهودي.

عنصرية وعد بلفور المقززة لم تكن فقط موجهة ضد الفلسطينيين بل، وبشكل ما، ضد اليهود أنفسهم إذ استهدف الوعد إخراجهم، أو طردهم، من أوروبا، وإلى إستخدامهم كأداة ضد شعوب المنطقة ،وضد كثيرمن شعوب العالم، وخلق بذلك العنصر الأساسي لعدم الإستقرارفي الشرق الأوسط برمته.

لكن الجريمة العنصرية الأكبر وقعت بحق الشعب الفلسطيني، فوعد بلفور أسس لأسوأ نظام أبارتهايد وتمييز عنصري في تاريخ البشرية، وهو ما نعيشه اليوم في فلسطين.

تستفز كلمة أبارتهايد الصهاينة المتطرفين وكذلك المعتدلين من أمثال يوسي بيلين، لأنها تكشف حقيقة عدم إمكانية تعايش الفكر الصهيوني مع العدالة الإنسانية.

كلمة أبارتهايد تعني حرفيا وجود نظامين قانونيين لمجموعتين سكانيتين تعيشان في نفس المنطقة الجغرافية، وهذا بالضبط ما أسس له وعد بلفور وما أنشأته إسرائيل في فلسطين.

وما يستفز الصهاينة أننا كفلسطينيين لم نسمح لهم بهزيمتنا، ولم نسمح لهم بترحيلنا بالكامل لأننا صمدنا في وطننا، رغم كل المعاناة، ورغم تهجير معظمنا، فاصبح عددنا يعادل إن لم يزد عن عدد اليهود الإسرائيليين في فلسطين التاريخية.

و ما يستفزهم أننا أفشلنا بصمودنا محاولات دفن وإخفاء معالم نظام الأبارتهايد الصارخة في وجوههم على مرأى ومسمع من العالم بأسره.

وسنبقى صامدين حتى ننال حريتنا وحقوقنا حتى نسقط نظام الأبارتهايد العنصري الإسرائيلي، ونفشل ما رمى إليه وعد بلفور ولو بعد مائة عام أو أكثر.

لكن ما يجب أن تتذكره السيدة تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، عندما تعلن عن فخرها بوعد بلفور وتصر هي وسفراؤها على الإحتفال به، هو أن وعد بلفور ما زال جريمة ترتكب في الحاضر وليست جريمة منسية من الماضي.

فوعد بلفور الذي نفذ بالقتل والأرهاب والمجازر في أراضي 1948، ما زال ينفذ الآن بالإستيطان الإستعماري، والحواجز والجدار، والقمع والحصار، في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

وستسمع تيريزا ماي جوابنا، على مواقفها في صرخات عشرات الآلاف من البريطانيين الذين سيتظاهرون في شوارع  لندن يوم الرابع من نوفمبر منددين بوعد بلفور ومطالبين حكومتهم بالاعتذار عن فعله المشين. ستسمعه على لسان جيرمي كوربن، زعيم حزب العمال الفائز بأكثر من أربعين بالمئة من أصوات الناخبين البريطانيين، وستسمعه من ملايين العمال أعضاء النقابات العمالية البريطانية المناصرين لحقوق الشعب الفلسطيني.

وستسمع صداه في التظاهرات التي ستجري في فلسطين وكل أنحاء العالم أمام السفارات البريطانية، ستسمعه مدويا لأنه صوت الحق والعدل الذي لا ينام، وهو نفس صوت الحق الذي صرخت به حناجر غاندي، ونيلسون مانديلا، ومارتن لوثركينغ.

ولن نكل أو نمل، حتى تقدم بريطانيا إعتذارها للشعب الفلسطيني عن ذلك الجرم التاريخي، وتعوضه عما لحق به من أذى، وتعترف بدولته الحرة المستقلة.

ولعلها تعتذر لليهود أيضا عن إستخدامهم وقودا للمخططات الإستعمارية، وللحركة الصهيونية التي تسيء كل يوم لآلامهم ومعاناتهم التي عاشوها على يد الفاشية والنازية.

الحق لا ينام، ونظام الأبارتهايد لن يدوم، وفجر الحرية سيأتي، وسيكتب التاريخ يوما أن مؤامراة بلفور كان نهايتها الفشل بسبب الصمود الأسطوري لشعب اسمه شعب فلسطين.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية