16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين أول 2017

بلفور.. الاحتجاج المقموع والاحتفال المتجدد


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا توجد مؤشرات أنّ الذكرى المئوية لوعد بلفور، هذا الأسبوع، ستشهد موقفا فلسطينيا أو عربيا يذكر.

يذكّر مشهد وعد بلفور، والفعاليات المصاحبة له هذا العام، بحالات الصعود والهبوط التي عاشها العرب بعد هذا الوعد، والذي تمثل في رسالة وجهها وزير خارجية بريطانيا، آرثر بلفور (1848 - 1930)، إلى وولتر روتشيلد، (1868  - 1937) زعيم اليهود في بريطانيا، في 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 1917، يعده بدعم تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين. (هناك من يحتج على وصف وعد ويفضل لفظ إعلان، وسأعود لذلك بمقال لاحق).

هناك عدة مراجع تعاملت مع ردود الفعل المبكرة عند صدور وعد بلفور. فعدما وضع حجر الأساس للجامعة العبرية، في القدس، عام 1918، شارك عدد من الشخصيات الفلسطينية الدينية الإسلامية والمسيحية والبلدية، وعرب آخرون، في الحفل، على أساس أنّ المخططات الصهيونية والبريطانية، لم تكن واضحة، وأنّه ربما يمكن تغيير هذه المخططات بالوصول لتفاهم. ولكن في العام 1925، عندما افتتحت الجامعة، تكرر ذات الشيء. وكما تلخص رسالة ماجستير، أعدها ابراهيم سيف، نقلا عن عدة مصادر، قررت جهات رسمية عربية وفلسطينية المشاركة بحفل الافتتاح، وتمّ حينها انتداب رئيس الجامعة المصرية (جامعة القاهرة لاحقا)، أحمد لطفي السيد، للمشاركة بالحفل، ما استدعى ردة فعل شعبية رافضة. وقررت الحكومة المصرية حينها اعتقال من يخرج للتظاهر ضد هذا الافتتاح وهذه المشاركة، وقد رأى المعارضون للقرار، يوم وصول آرثر بلفور للمشاركة في الافتتاح، موعداً مناسباً للاحتجاج والتظاهر.

لم تبتعد ردود الفعل الصهيونية الرسمية حينها، عن ما يقوله القادة الإسرائيليون الآن، من مزاعم، أنّ الحكومات العربية "المعتدلة" لا تعاديهم.  فعلّقت حينها صحيفة "بالستين ويكلي" الصهيونية والتي كانت تصدر باللغة الانجليزية على حضور السيد للحفل بقولها: "إن حضور مندوب مصر هذه الحفلة كان الدليل على أن مصر المسلمة العاقلة لا ترى في الصهيونية رأي أهل فلسطين". ونفّذت الحكومة المصرية وعيدها، فاعتقلت أفرادا خرجوا للتظاهر، أثناء مرور بلفور بالقاهرة، قاصداً الجامعة.

كانت تلك المحطة مثالاً على التباين عربيّاً بين الرسمي والشعبي، في كثير من المحطات الخاصة بفلسطين. وبحسب ما جاء في أطروحة سيف، صارت ذكرى "الوعد" موضوعاً للاحتجاجات السنوية، وفي مصر تحديداً كان الاحتجاج في الذكرى السنوية، محطة من محطات تطور الحركة الوطنية المصرية، وإعطائها بُعدها العروبي.

قبل أسابيع، أطلعتني الدكتور سلمى الخضراء الجيوسي، على نسخة من كتاب صادر ومطبوع في ثلاثينيات القرن الفائت، من إعداد والدتها، اللبنانية الأصل، أنيسة سليم، تقوم فيه بتوظيف أغاني التراث الشعبي الفلسطيني والمشرقي، وتغيير في الكلمات بهدف هجاء هذا الوعد، ورفضه. وقد تحولت لأهازيج تطلق بالمناسبات، و"تُغنى" في فلسطين ودول عربية أخرى.

لقد كانت صدمة بالتأكيد للكثيرين، انّه بدل أن تعتذر بريطانيا هذا العام، عن اعلانها/ وعدها، وما سببه للفلسطينيين من نكبات، أن تعلن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي،  أنّ حكومتها "ستحتفل بفخر" بهذه الذكرى. وفي الوقت ذاته فإنّ الصهاينة، احتفلوا بطريقة لا تخلو من النشوة المخلوطة بالسخرية، (ربما من العالم كله)، وعلى سبيل المثال، وقف هذا الأسبوع، وبطريقة استعراضية، نائب رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، ياكوف هاغول، أثناء حضوره مؤتمرا في لندن ضد اللاسامية، لالتقاط الصور، وهو يضع في صندوق البريد البريطاني الأحمر اللون التقليدي، رسالة معنونة لبلفور ذاته (مرسلة لعنوان عائلته)، يشكره فيها على الوعد، ويعتذر عن تأخر إرسال هذا الشكر. وقد اختارت صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، أن تقوم بمزيج غريب، إذ قامت بنشر صورة ارسال الرسالة وخبرها، في تقرير واحد، عن احتمالات وطموحات اسرائيلية للتعاون مع رجال أعمال سعوديين، ومصريين، وأردنيين.

بقدر ما أن ردود الفعل العربية والفلسطينية، في هذه الذكرى، تبدو أقل كثيراً من المتوقع، فإنّ هذا الترهل ربما يكون ناقوساً يسترجع عقودا من الرفض والمقاومة، التي تجذرت في الوجدان، لانطلاقة جديدة، فعدم الفعل هو مدعاة للغضب أحياناً، ولمراجعة الذات.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان






17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية