23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تشرين أول 2017

ثرثرة على ضفاف "الصفقة"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تواتر الحديث في وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية والعربية بعدما نشرت بعض القنوات الإسرائيلية، أنها توصلت إلى عناوين ومحددات الصفقة الترامبية المنوي طرحها قبل نهاية العام الحالي. وإندلق الإعلاميون بمدارسهم وفرقهم ومنابرهم المختلفة في إستنطاق السياسيين والخبراء المختصين حول آفاق الصفقة؟ وكيف ستتعامل معها القيادة الفلسطينية؟ وهل هي صفقة محصورة بالمسألة الفلسطينية الإسرائيلية ام ترتبط بالحل الإقليمي الأوسع؟ وما هي إنعكاساتها على القيادة الفلسطينية؟ وهل المصالحة لها علاقة بمصفقة القرن ام خارجها؟

أسئلة كثيرة تقاذفتها ألسنة المراقبون وعناوين المنابر الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة، وفتحت الشهية عند العديد من اصحاب الرأي، فقاموا بإخضاعها للتحليل والتمحيص والإستدلال والإستنتاج. وعلى اهمية المبادرة من قبل كل من حاول إستشراف آفاق الصفقة، وقراءة ما رشح من معلومات تحتمل كل التصنيفات بدءا من دقتها وإنتهاءا بعدم دقتها او ما بينهما، ووضع الإستنباطات الممكنة إرتباطا بخلفيات كل منبر او كاتب وخبير. وكانهم جميعا في عجلة من أمرهم، حيث طال الإنتظار على ضفاف الصفقة لبلوغ قلبها ومحتواها. لكن حتى الآن ووفق الناطق الرسمي بإسم الإدارة الأميركية لا أساس لكل ما تناثر من "معلومات" وتداولته وسائل الإعلام. ومع ذلك فإن العصف السياسي حول الصفقة الأميركية، بغض النظر عما توصل إليه الكتاب والمحللون من نتائج، قدم إسهاما للإدارة الأميركية في قراءة التوجهات العامة للمزاج العام في الشارعين الفلسطيني والإسرائيلي.

لكن حتى يقترب أي مراقب من مقاربة معقولة ومنطقية لمحددات الصفقة، عليه العودة لتصريحات الرئيس دونالد ترامب وفريقه المكلف بالإشراف على الملف، وبعد ذلك يمكنه إستنطاق الآفاق المحتملة او الأقرب للواقع في بناء الصفقة، ومن تلك ما يعلن صباح مساءا: اولا الإستيطان الإستعماري لا يشكل عقبة أمام المفاوضات والتسوية السياسية؛ ثانيا لا وقت وزمن محدد للمفاوضات؛ ثالثا عدم فرض الصفقة على أي من الفريقين في حال بلورتها؛ رابعا ضبابية ملامح ومرتكزات الصفقة؛ خامسا جزء لا يتجزء من حل شامل يطال دول الإقليم، وليس الوطن العربي فقط؛ سادسا رفض وصول الفلسطينيين إلى المنابر الدولية للدفاع عن حقوقهم، ومطاردتهم، ومطاردة اصدقائهم في المؤسسات والهيئات الأممية دون إستثناء؛ سابعا إطلاق يد إسرائيل الإستعمارية في التقرير بالمسائل ذات الصلة بالملفات النهائية للصراع؛ ثامنا تواصل الولايات المتحدة والمؤسسات الصهيونية الأميركية والمعاهد ومراكز الأبحاث في فتح قنوات جانبية مع شخصيات سياسية وأكاديمية إسرائيلية وفلسطينية من مختلف التجمعات من الـ 48 و67 والشتات للوقوف على نبضها من جانب، ولتعميق عملية الترويض للعقل السياسي الفلسطيني تحديدا لقبول الرؤية الإستعمارية الإسرائيلية او على أقل تقدير تجريعها عملية تدوير الزوايا في مسألة حل الدولتين بما يتوافق وذرائع إسرائيل الأمنية ..إلخ.

إضافة لما تقدم، فإن فريق الإشراف الأميركي على الإعداد للصفقة هم يهود صهاينة ومستعمرين بدءا من كوشنير، صهر الرئيس ترامب، مرورا بغرينبلات، وصولا لفريدمان والسيدة باول. وبالتالي لا احد يفاجأ في حال كانت الصفقة منحازة كليا لإسرائيل ومتطلباتها الأمنية،ورؤيتها السياسية الإستعمارية للحل، وتثبيتها مسألة التطبيع اولا مع العرب قبل معالجة المسألة الفلسطينية، رغم تصريحات بعض القادة العرب عكس ذلك، لكن الطرف المقرر ليس العرب، بل الإدارة الأميركية. مع ذلك يبقى هذا في نطاق الإستنتاج، وهو ما يدعو المرء او أي مراقب للبناء عليه من جهة، وعدم إهماله من جهة اخرى. غير ان الصفقة في حال كانت متناقضة مع مصالح الشعب الفلسطيني، فإنها ليست قدرا على القيادة والشعب الفلسطيني قبوله، فعلى مدار تاريخ الصراع ومنذ مطلع خمسينيات القرن الماضي والمشاريع والحلول الأميركية والإسرائيلية والأوروبية والعربية تتحاذف على الرأس الفلسطيني، ولكنها جميعا باءت بالفشل والسقوط، لأن إرادة الشعب العربي الفلسطيني حالت دون تمرير اي من المشاريع الإستعمارية. وكنتيجة لما تقدم، إن كان الرئيس ترامب معني فعلا بوجود صفقة تاريخية وناجحة، عليه ان يتبنى قرارات الأمم المتحدة ومرجعيات عملية السلام على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194، وحق المساواة الكاملة لأبناء الشعب الفلسطيني داخل إسرائيل. غير ذلك يكون نوع من الترف والثرثرة والتسويف والمماطلة لتمرير والتغطية على المشروع الإستعماري الإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية