19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين أول 2017

"يصبحهم" بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عامل فلسطيني بسيط يكد ويعمل في مستوطنة اسرائيلية لإعالة عائلته، التي لا يختلف حالها عن باقي العئلات الفلسطينية الواقعة تحت "جنة" الاحتلال.. هذا العامل أحب أن يصبّح على أصدقائه ومعارفه من خلال صفحة التواصل الاجتماعي، فجاءته الصفعة المدوية من مخابرات وشرطة الاحتلال. في لحظة ظنها لحظة صفاء، التقط صورة لذاته وهو يقف الى جانب تراكتور الجرف، الذي يعمل عليه في المستوطنة الاسرائيلية التي تشاد كغيرها من المستوطنات على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وربما تكون أرضه أو أرض عائلته وأقاربه، ومن شدة سذاجته ظن العامل الفلسطيني أنه سيثير غيرة وحسد زملائه الذين سيعجبون من وقوفه الى جانب التراكتور وليس الى جانب حديقة ورود وزهور، حيث سيقول لهم ها أنا أقود تراكتور كبيرا وأنتم مازلتم تركضون وراء الحمير، ويضحك بلغة الفيسبوك "ههههه" التي تدعو للغثيان أكثر مما تثير الضحك.. ومن شدة سذاجته أيضا أنه أطلق تحية الصباح المستحدثة والتي تحمل الغنج والدلع والدلال، والتي يتبادلها عادة العشاق والأحباء وهي: "يصبحهم".. ونام عاملنا البسيط وهو يحلم بردود فعل أصدقائه ومعارفه، ويفكر بكم اللايكات الذي سيحصل عليه والكومنتات التي ستغزو صفحته، وماذا سيقول لأصدقائه المشاكسين وكيف سيزيد من حسدهم، وهو يغالي في وصف التراكتور مستعينا بالمعلقات في وصف سفينة الصحراء..

لكن العامل الفلسطيني "المتشائل"، أصبح عليه الصباح ليس بما أمسى عليه، وربما تمنى في قرارة نفسه ألا يطلع الصباح بمثل ما طلع به. وبدل أن يستقبل التعليقات وعلامات الاعجاب والاستحسان، اذ به يستقبل صباحه بقوات الاحتلال بآلياتها وجنودها التي ضربت طوقا محكما حول بيته لمنع أي حركة أو أي محاولة للهرب، فالاحتلال يقظ ويعرف عن عمليات "التنخريب" قبل وقوعها ويعرف ماذا يفكر كل فلسطيني  في قرارة صفحته الفيسبوكية ولا يغيب عنه الطير الطاير فكيف بانتحاري جديد مفترض. كل ذلك حدث لأن قوات الاحتلال وقعت فريسة نظام الترجمة الخاص بالفيسبوك، والذي ترجم كلمة "يصبحهم" تحية الصباح التي بادر بها الشاب ليلقي الصباح على اصدقائه، الى "يذبحهم" ولم يعد من مجال للتروي فهذا العامل يدعو لذبح اليهود وبما أنه يقف الى جانب التراكتور الكبير- الذي تحول الى آلة عمليات انتحارية كما جرى في القدس من قبل- فهو لا بد ينوي دهس أكبر عدد من اليهود!! لم يعد هناك من شك لدى أجهزة الأمن الاسرائيلية من شاباك وموساد وشرطة وجيش وحرس حدود، بأن العامل الفلسطيني ينوي تنفيذ عمليته صباحا فقرروا أن يفطروه قبل أن يفرمهم. وهل يمكن أن تترك تلك الأجهزة الحكيمة ذاك العامل الغبي يقدم على فعلته، وكم سيكون خجلها محرجا أمام الزعيم الصهيوني الجديد، رئيس حزب العمل حبيب العرب والسلام والاستيطان آفي جباي، الذي يسابق نتنياهو وحزب الليكود في سياسته اليمينية ودفاعه عن الاستيطان والمستوطنين في حقهم بالحماية والأمن في مستوطناتهم التي أقاموها في أرض الميعاد أرض يعقوب التي وعدوا بها.

أحضر العامل الى مركز التحقيق وهو يرتعد بردا وخوفا، حيث لم يصح بعد من أحلامه الوردية في استقبال الاعجاب والتعليقات الحسودة من أصدقائه، لو أنهم يرونه أين هو وليتمنوا أن يكونوا مكانه في مركز التحقيق وليس الى جانب التراكتور الجديد، ويتساءل في قرارة نفسه ترى أي جريمة ارتكبها دون أن يدري، حتى يأتي الاحتلال بكل قواته ويتنازل عن هيبته في سبيل انسان بسيط كادح يسعى وراء لقمة عيشه وعيش عائلته، ترى هل يستحق كل هذا التكريم والتعظيم من قبل الاحتلال الانساني الوحيد في العالم؟!

وما أن خرج العامل من جولة التحقيق العبثية، حتى لعن التراكتور وتحية الصباح وذاته الغبية، وقرر الخروج من عالم الفيسبوك وجعل البلوك حدا أبديا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية