17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



25 تشرين أول 2017

"يصبحهم" بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عامل فلسطيني بسيط يكد ويعمل في مستوطنة اسرائيلية لإعالة عائلته، التي لا يختلف حالها عن باقي العئلات الفلسطينية الواقعة تحت "جنة" الاحتلال.. هذا العامل أحب أن يصبّح على أصدقائه ومعارفه من خلال صفحة التواصل الاجتماعي، فجاءته الصفعة المدوية من مخابرات وشرطة الاحتلال. في لحظة ظنها لحظة صفاء، التقط صورة لذاته وهو يقف الى جانب تراكتور الجرف، الذي يعمل عليه في المستوطنة الاسرائيلية التي تشاد كغيرها من المستوطنات على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وربما تكون أرضه أو أرض عائلته وأقاربه، ومن شدة سذاجته ظن العامل الفلسطيني أنه سيثير غيرة وحسد زملائه الذين سيعجبون من وقوفه الى جانب التراكتور وليس الى جانب حديقة ورود وزهور، حيث سيقول لهم ها أنا أقود تراكتور كبيرا وأنتم مازلتم تركضون وراء الحمير، ويضحك بلغة الفيسبوك "ههههه" التي تدعو للغثيان أكثر مما تثير الضحك.. ومن شدة سذاجته أيضا أنه أطلق تحية الصباح المستحدثة والتي تحمل الغنج والدلع والدلال، والتي يتبادلها عادة العشاق والأحباء وهي: "يصبحهم".. ونام عاملنا البسيط وهو يحلم بردود فعل أصدقائه ومعارفه، ويفكر بكم اللايكات الذي سيحصل عليه والكومنتات التي ستغزو صفحته، وماذا سيقول لأصدقائه المشاكسين وكيف سيزيد من حسدهم، وهو يغالي في وصف التراكتور مستعينا بالمعلقات في وصف سفينة الصحراء..

لكن العامل الفلسطيني "المتشائل"، أصبح عليه الصباح ليس بما أمسى عليه، وربما تمنى في قرارة نفسه ألا يطلع الصباح بمثل ما طلع به. وبدل أن يستقبل التعليقات وعلامات الاعجاب والاستحسان، اذ به يستقبل صباحه بقوات الاحتلال بآلياتها وجنودها التي ضربت طوقا محكما حول بيته لمنع أي حركة أو أي محاولة للهرب، فالاحتلال يقظ ويعرف عن عمليات "التنخريب" قبل وقوعها ويعرف ماذا يفكر كل فلسطيني  في قرارة صفحته الفيسبوكية ولا يغيب عنه الطير الطاير فكيف بانتحاري جديد مفترض. كل ذلك حدث لأن قوات الاحتلال وقعت فريسة نظام الترجمة الخاص بالفيسبوك، والذي ترجم كلمة "يصبحهم" تحية الصباح التي بادر بها الشاب ليلقي الصباح على اصدقائه، الى "يذبحهم" ولم يعد من مجال للتروي فهذا العامل يدعو لذبح اليهود وبما أنه يقف الى جانب التراكتور الكبير- الذي تحول الى آلة عمليات انتحارية كما جرى في القدس من قبل- فهو لا بد ينوي دهس أكبر عدد من اليهود!! لم يعد هناك من شك لدى أجهزة الأمن الاسرائيلية من شاباك وموساد وشرطة وجيش وحرس حدود، بأن العامل الفلسطيني ينوي تنفيذ عمليته صباحا فقرروا أن يفطروه قبل أن يفرمهم. وهل يمكن أن تترك تلك الأجهزة الحكيمة ذاك العامل الغبي يقدم على فعلته، وكم سيكون خجلها محرجا أمام الزعيم الصهيوني الجديد، رئيس حزب العمل حبيب العرب والسلام والاستيطان آفي جباي، الذي يسابق نتنياهو وحزب الليكود في سياسته اليمينية ودفاعه عن الاستيطان والمستوطنين في حقهم بالحماية والأمن في مستوطناتهم التي أقاموها في أرض الميعاد أرض يعقوب التي وعدوا بها.

أحضر العامل الى مركز التحقيق وهو يرتعد بردا وخوفا، حيث لم يصح بعد من أحلامه الوردية في استقبال الاعجاب والتعليقات الحسودة من أصدقائه، لو أنهم يرونه أين هو وليتمنوا أن يكونوا مكانه في مركز التحقيق وليس الى جانب التراكتور الجديد، ويتساءل في قرارة نفسه ترى أي جريمة ارتكبها دون أن يدري، حتى يأتي الاحتلال بكل قواته ويتنازل عن هيبته في سبيل انسان بسيط كادح يسعى وراء لقمة عيشه وعيش عائلته، ترى هل يستحق كل هذا التكريم والتعظيم من قبل الاحتلال الانساني الوحيد في العالم؟!

وما أن خرج العامل من جولة التحقيق العبثية، حتى لعن التراكتور وتحية الصباح وذاته الغبية، وقرر الخروج من عالم الفيسبوك وجعل البلوك حدا أبديا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية