23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين أول 2017

"يصبحهم" بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عامل فلسطيني بسيط يكد ويعمل في مستوطنة اسرائيلية لإعالة عائلته، التي لا يختلف حالها عن باقي العئلات الفلسطينية الواقعة تحت "جنة" الاحتلال.. هذا العامل أحب أن يصبّح على أصدقائه ومعارفه من خلال صفحة التواصل الاجتماعي، فجاءته الصفعة المدوية من مخابرات وشرطة الاحتلال. في لحظة ظنها لحظة صفاء، التقط صورة لذاته وهو يقف الى جانب تراكتور الجرف، الذي يعمل عليه في المستوطنة الاسرائيلية التي تشاد كغيرها من المستوطنات على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وربما تكون أرضه أو أرض عائلته وأقاربه، ومن شدة سذاجته ظن العامل الفلسطيني أنه سيثير غيرة وحسد زملائه الذين سيعجبون من وقوفه الى جانب التراكتور وليس الى جانب حديقة ورود وزهور، حيث سيقول لهم ها أنا أقود تراكتور كبيرا وأنتم مازلتم تركضون وراء الحمير، ويضحك بلغة الفيسبوك "ههههه" التي تدعو للغثيان أكثر مما تثير الضحك.. ومن شدة سذاجته أيضا أنه أطلق تحية الصباح المستحدثة والتي تحمل الغنج والدلع والدلال، والتي يتبادلها عادة العشاق والأحباء وهي: "يصبحهم".. ونام عاملنا البسيط وهو يحلم بردود فعل أصدقائه ومعارفه، ويفكر بكم اللايكات الذي سيحصل عليه والكومنتات التي ستغزو صفحته، وماذا سيقول لأصدقائه المشاكسين وكيف سيزيد من حسدهم، وهو يغالي في وصف التراكتور مستعينا بالمعلقات في وصف سفينة الصحراء..

لكن العامل الفلسطيني "المتشائل"، أصبح عليه الصباح ليس بما أمسى عليه، وربما تمنى في قرارة نفسه ألا يطلع الصباح بمثل ما طلع به. وبدل أن يستقبل التعليقات وعلامات الاعجاب والاستحسان، اذ به يستقبل صباحه بقوات الاحتلال بآلياتها وجنودها التي ضربت طوقا محكما حول بيته لمنع أي حركة أو أي محاولة للهرب، فالاحتلال يقظ ويعرف عن عمليات "التنخريب" قبل وقوعها ويعرف ماذا يفكر كل فلسطيني  في قرارة صفحته الفيسبوكية ولا يغيب عنه الطير الطاير فكيف بانتحاري جديد مفترض. كل ذلك حدث لأن قوات الاحتلال وقعت فريسة نظام الترجمة الخاص بالفيسبوك، والذي ترجم كلمة "يصبحهم" تحية الصباح التي بادر بها الشاب ليلقي الصباح على اصدقائه، الى "يذبحهم" ولم يعد من مجال للتروي فهذا العامل يدعو لذبح اليهود وبما أنه يقف الى جانب التراكتور الكبير- الذي تحول الى آلة عمليات انتحارية كما جرى في القدس من قبل- فهو لا بد ينوي دهس أكبر عدد من اليهود!! لم يعد هناك من شك لدى أجهزة الأمن الاسرائيلية من شاباك وموساد وشرطة وجيش وحرس حدود، بأن العامل الفلسطيني ينوي تنفيذ عمليته صباحا فقرروا أن يفطروه قبل أن يفرمهم. وهل يمكن أن تترك تلك الأجهزة الحكيمة ذاك العامل الغبي يقدم على فعلته، وكم سيكون خجلها محرجا أمام الزعيم الصهيوني الجديد، رئيس حزب العمل حبيب العرب والسلام والاستيطان آفي جباي، الذي يسابق نتنياهو وحزب الليكود في سياسته اليمينية ودفاعه عن الاستيطان والمستوطنين في حقهم بالحماية والأمن في مستوطناتهم التي أقاموها في أرض الميعاد أرض يعقوب التي وعدوا بها.

أحضر العامل الى مركز التحقيق وهو يرتعد بردا وخوفا، حيث لم يصح بعد من أحلامه الوردية في استقبال الاعجاب والتعليقات الحسودة من أصدقائه، لو أنهم يرونه أين هو وليتمنوا أن يكونوا مكانه في مركز التحقيق وليس الى جانب التراكتور الجديد، ويتساءل في قرارة نفسه ترى أي جريمة ارتكبها دون أن يدري، حتى يأتي الاحتلال بكل قواته ويتنازل عن هيبته في سبيل انسان بسيط كادح يسعى وراء لقمة عيشه وعيش عائلته، ترى هل يستحق كل هذا التكريم والتعظيم من قبل الاحتلال الانساني الوحيد في العالم؟!

وما أن خرج العامل من جولة التحقيق العبثية، حتى لعن التراكتور وتحية الصباح وذاته الغبية، وقرر الخروج من عالم الفيسبوك وجعل البلوك حدا أبديا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية