17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين أول 2017

الكُونفدرالية.. وحلول الصراعات في الشرق الأوسط


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الكوُنفدرالية تبدو اليوم المصطلح الأكثر رواجاً داخل أروقة صانع القرار في المنطقة؛ ومن المرجح أن نرى هذا المصطلح حاضراً وبقوة في المستقبل القريب ضمن الترتيبات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط لعقود قادمة خاصة في تسوية النزاعات المزمنة. ورغم أن التجارب الكُونفدرالية في معظمها عبر التاريخ كانت تجارب توافقية  بين دول غير متنازعة، إلا أن الجديد هنا في الشرق الأوسط والذي يأتي منه الجديد دائما أن تكون الكونفدرالية بين كيانات سياسية متصارعة في انعكاس واضح لطبيعة تكوين الكوُنفدراليات، ولكن من منطلق الغاية تبرر الوسيلة وضمن السياسة يحدث كل شيء والغاية هنا هي إصلاح أخطاء الخرائط التي خطها كلاً من مارك سايكس وفرانسوا جورج بيكو دون المساس بتلك الحدود على الأقل ضمن المستقبل المنظور.

ونظراً لأن الكثير من الاستراتيجيات الدولية للقوى العظمى رسمت طبقاً للحدود القائمة حالياً رغم إدراك الجميع أن تلك الحدود التي رُسمت قبل قرن من الزمن لم تعد تتناسب مع الواقع السياسي المتغير بسرعة وعشوائية في الإقليم خاصة بعد اندلاع ثورات الربيع العربي الذي أظهر هشاشة وضعف تلك الحدود؛ والتي لم تعد قائمة بشكل عملي إلا على الخرائط؛ وهو ما يستدعي إعادة رسمها طبقا للمعطيات القائمة اليوم على الأرض عقب ثورات الربيع العربي التي حولت العديد من الدول العربية إلى دول كُنفدرالية بشكل عملي غير معلن.

فليبيا اليوم هي عملياً دولة كُنفدرالية بحكومتين وجيشين حتى كلا الكيانين في الشرق والغرب هما من الداخل أشبه ما يكون بالكيان الفدرالي الذي تديره القبائل ضمن مناطق نفوذها المسلح.

والحال لا يختلف كثيراً في سوريا التي تتوزع فيها المناطق بين سيطرة للمعارضات السنية والكردية والحكومة السورية التي تمثل تحالف الأقليات العلوية والدرزية المتحالفة مع التيار الشيعي. ورغم أن التدخل الروسي قد حسم كثيراً من المناطق لصالح النظام خاصة تلك الساحلية إلا أنه من الواضح أن  الترتيبات الدولية ستُبقي الكثير من المناطق داخل حدود سوريا ضمن لاعبين جدد كالجيش الحر وقوات حماية الشعب الكردي.

أما في العراق فتبدو الخارطة الكُنفدرالية أكثر وضوحا بعد حسم قوات الحشد الشعبي للمناطق المتنازع عليها مع الأكراد في محافظة كركوك وتحديد حدود الإقليم كما كانت عام 2003. وضمن الخريطة سنجد الاقليم الشيعي ممتد من البصرة إلى بغداد والاقليم السني في الأنبار وصولاً إلى مناطق الأكراد شمالاً.

والوضع لا يختلف في اليمن الذي كان تاريخياً ولعقود عدة دولتين جنوبية شبه سنية وشمالية شيعية زيدية.

كل تلك الدول مرشحة بقوة أن تكون دولا كونفدرالية مستقبلاً، ومن المستبعد أن تنجح أي صيغة فدرالية في حل الصراعات الدموية التي أحدثها الربيع العربي والتجربة الفدرالية  الفاشلة  بين بغداد وأربيل في العراق خير دليل. وتبدو الكونفدرالية البديل العملي عن التقسيم والانفصال الذي من الواضح أنه لم يحن بعد وقته طبقاً للمعطيات الدولية والإقليمية خاصة في العراق وسوريا نظراً لحساسية القضية الكردية لكلاً من إيران وتركيا وكلاهما قوى إقليمية فاعلة ولها كلمتها المسموعة في الاقليم بموجب تأثيرها القادر على إفشال أي ترتيبات لا تراعي مصالحهما.

وقد تحمل حلول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي سيناريو مشابه. ففلسطين اليوم، والتي تخضع لاحتلال وهيمنة اسرائيلية، عليها والتي تفقدها سيادتها على أرضها والتي تمثل دولة معترف بها وتملك صفة مراقب في الأمم المتحدة ولديها تمثيل دبلوماسي في كثير من دول العالم قد لا نتفاجأ بطرح حلول يترتب من خلالها ترسيم الحدود مع إسرائيل والإعتراف بها وباقي قضايا الصراع تتكفل اتفاقية الاتحاد الكونفدرالي بحلها وتبقى مدينة القدس بشطريها العاصمة الكونفدرالية للاتحاد وتخضع الأمكان المقدسة فيها لإدارة روحية دولية للأديان الابراهيمية الثلاثة تحافظ على وضع الستاتيسكو القائم حالياً، وأما الترتيبات الأمنية فمن الطبيعي أن تخضع لاتفاق أمني يضمن حفظ أمن الدولتين ضمن الاتفاقات الفدرالية بجوانبه العسكرية والأمنية  القصيرة والطويلة الأمد، وهذا الحل الكونفدرالي سيوفر لاسرائيل حدوداً آمنة ضمن أغلبية يهودية وسيوفر للفلسطينيين حق تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية (الشطر الشرقي من العاصمة الكنفدرالية الموحدة)، وما يجري اليوم في الأروقة الأمريكية والاقليمية  لحل الصراع قد لا يكون بعيداً  بخطوطه العريضة عن هذا السيناريو،  لكن من الواضح أن الاستراتيجية الأمريكية للتنفيذ تنطلق بشكل تصاعدي بمعنى أننا  لن نشهد توقيع اتفاقات ثم يشرع في تنفيذها بل العكس هو ما يحدث، وقد يكون دعم الولايات المتحدة الأمريكية لاتفاق المصالحة ضمن هذا السياق وهو ما  يفسر كذلك حركة الاستيطان المحمومة التي ازدادت وتيرتها منذ قدوم إدارة الرئيس ترامب في أماكن بعينها في الضفة كالخليل وشرق القدس وأخرها ما جرى بالأمس في جبل المكبر، فاسرائيل معنية بالتواجد اليهودي هناك ضمن أي تسوية قادمة سيتم تنفيذها على الأرض خطوة بخطوة وصولاً للإعلان عن الاتفاق النهائي لإنهاء الصراع ضمن التصور الكونفدرالي.

في المقابل لن يكون الحل الكونفدرالي لانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي إلا نوعاً من المسكنات طويلة الأمد أو قصيرة الأمد إن لم يكن منصف للطرف الفلسطيني بالحدود الدنيا، لكنه سيوفر هدنة للطرف الفلسطيني قد تسمح له بالتقاط أنفاسه وأنسنة واقعه الذي أحالته سنوات الاحتلال لجحيم، وفي المقابل سيفتح الاتفاق أبواب العالم العربي والاسلامي أمام الاقتصاد الاسرائيلي خاصة دول الخليج العربي وسيوفر للولايات المتحدة الأمريكية حلفا ذهبيا استراتيجيا سياسيا واقتصاديا سيطيل عمر الهيمنة الامبراطورية الأمريكية على الاقتصاد العالمي.

إنه الحلم الذهبي الذي حلمت به كل الإدارات المتعاقبة على البيت الأبيض ولم تستطع تحقيقه..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية