17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



24 تشرين أول 2017

على الكونغرس ألاّ يتلاعب بصفقة إيران، بل البناء عليها


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن نهج إدارة ترامب فيما يتعلّق بصفقة إيران محفوف بالمشاكل إذ أنه خارج سياق الصراعات المتعددة التي تجتاح جميع أرجاء الشرق الأوسط وخارج مدى مشاركة إيران فيها والدور الذي يمكن أن تلعبه في حلها، بما في ذلك الصراعات في سوريا واليمن والعراق ولبنان. والسؤال المطروح هو هل ستكون طهران أكثر تعاونا في البحث عن حلول لهذه الصراعات إذا كان الموقعون على صفقة إيران، وخاصة الولايات المتحدة، ملتزمين بها تماما، أم هل ستضيف إيران الوقود على الحرائق الإقليمية لأن الصفقة ستُلغى من طرف ترامب إذا فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق مختلف تماما؟

ومع أخذ جميع الحسابات بعين الإعتبار، تواصل إيران التقيد التام بجميع أحكام الإتفاق. وما يدعو للسخرية هي أنه عندما تقوم الولايات المتحدة أخيرا بعقد صفقة بعد سنوات من العداء الشديد المتبادل بعد الثورة الإيرانية عام 1979 وتتراجع عنها، فإنّ هذا الأمر يعزز فقط اعتقاد الإيرانيين بأن الولايات المتحدة لا يمكن الوثوق بها ولا تزال ملتزمة بتغيير النظام.

وعلى الرغم من أنّ الإتفاق كان مقصورا على سعي إيران إلى تنفيذ برنامج نووي مسلح، إلا أنه يتيح فرصاً للبناء عليه في البحث عن حلول للصراعات الإقليمية، وخاصة الإنتهاكات المستمرة لإيران، غير أنّ قرار ترامب المتهور سيستبعد أي حافز يمكن أن يغري إيران لتكون لاعباً إقليمياً إيجابياً.

أنا لا أتغاضى عن سلوك إيران الشائن وأدين بأقوى العبارات دعمها للمتطرفين العنيفين والمنظمات الإرهابية؛ إنني أدينها لكونها من أكثر المجرمين ضراوة وراء الحرب الأهلية المأساوية في سوريا ودعمها الشديد للحوثيين في اليمن وللمتمردين الشيعة في العراق ولحزب الله في لبنان. ومع ذلك، فإنه لا يجوز ببساطة إستبعاد إيران كما لو أنّ لا علاقة لها بالأحداث المأساوية التي تجري في المنطقة والتي لا يمكن حلها دون مشاركة إيران الكاملة.

ومن الحكمة لأولئك الذين يتعاملون مع إيران أن يتذكروا أن هناك بعداً نفسياً لسلوك إيران. فإيران قوة رئيسية في الشرق الأوسط؛ هي أمّة فخورة ذات تاريخ عريق وطويل يمتد لآلاف السنين وموارد بشرية وطبيعية ضخمة، وتتمتع بموقع جغرافي استراتيجي هامّ وأهمية لا يضاهيها في ذلك أي بلد آخر في المنطقة.

ولكن هذا بطبيعة الحال لا يبرّر سلوك إيران، غير أنه بالنظر إلى فخرها القومي ذو الجذور العميقة، فإنها لا تستجيب بشكل جيد للتخويف والتهديد. والآن بعد أن امتثلت إيران امتثالا كاملا للإتفاق الذي تم التفاوض عليه بحسن نية من قبل إدارة أوباما، عززت طهران مصداقيتها ومكانتها في نظر المجتمع الدولي. للأسف، لا يمكن أن يقال نفس الشيء عن إدارة ترامب.

فلماذا توافق طهران على إعادة التفاوض على الإتفاق عندما يظل الإتحاد الأوروبي وروسيا والصين ملتزمة به كما هو عليه الآن؟ وفى يوم الإثنين الماضى دعم الإتحاد الأوربي الإتفاق بقوله: “إن الإتحاد الأوروبي ملتزم بالتنفيذ الكامل والفعال المستمرّ لجميع أجزاء الإتفاق” لأنه ساري المفعول ويعمل وهو جزء اساسى من جهود منع إنتشار الأسلحة النووية. إن المخاطرة باتفاق إيران سوف يعزل الولايات المتحدة بدلا من إيران لأن الولايات المتحدة هي الطرف الذي ينتهك روح ونص الاتفاق.

إن احتمال قيام الكونغرس بتعديل الإتفاق لجعله مستساغا لترامب ضئيل للغاية، وسوف يفتح الباب أمام إيران للإنسحاب من الصفقة واستئناف تطوير برنامجها النووي، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى انتشار الأسلحة النووية.

إذا كان ترامب جادّا ً حقّا ً بكلمته وأنهى الصفقة تماما، فإنّ هذا من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فرض العقوبات على إيران ضد إرادة حلفائنا الأوروبيين، الأمر الذي سيوسّع فقط خلافهم مع الولايات المتحدة لأنهم مصممون على عدم اتباع سياسات ترامب المضللة والمتناقضة.

وبالنسبة لرئيس ساذج في شؤون العلاقات الخارجية والآثار المترتبة على إنهاء الصفقة يرفض الإستماع إلى نصيحة فريق الأمن القومي (بما في ذلك وزير الدفاع ماتيس) بأن الصفقة تخدم مصالح الأمن القومي الأمريكي هو أمر مدهش حقّا ً.

وبدلا من ذلك يستمع ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يتجاهل حقيقة أنه بمجرد إلغاء الصفقة ستكون إيران حرة في استئناف برنامجها النووي الذي يمكن أن يشكل تهديداً خطيرا للأمن القومي الإسرائيلي الذي يريد نتنياهو صدّه. وعلاوة على ذلك، فهو ينظر إلى إيران من خلال أضيق العدسات، كما لو أن طهران لا تستجيب إلا للغة القوة والعقوبات، وهو أمر ٌ في منتهى الغباء.

وحتى لو كانت إيران عازمة على حيازة أسلحة نووية يوما ً ما ، وهو أمر لا ينبغي إستبعاده كليّا ً، فإن التفكير بأنها عازمة على تدمير إسرائيل أو أي حليف آخر للولايات المتحدة في المنطقة هو أمر سخيف. طهران غير متهورة، تزن الأمور، حذرة وعقلانية. إنها تعلم أنه بمجرد أن تبدأ في تطوير أسلحة نووية، فإن إسرائيل أوالولايات المتحدة أو كليهما ستستخدم أي وسيلة (بما في ذلك القوة العسكرية) لمنعها من تحقيق هدفها. في الواقع، مهما كانت إيران متشددة، فإن النظام ليس انتحاريا.

أي تعديل على الإتفاق ينبغي القيام به أولا ً من خلال القنوات الدبلوماسية. هذا يعني، إذا كان الغرض من ذلك هو منع إيران من متابعة برنامج نووي مسلح بمجرد انتهاء الصفقة الحالية، فلماذا لا تُشرك إيران الآن في دبلوماسية هادئة (على الرغم من المعارضة الشعبية الصريحة)، ويُقاس أين تقف حقا، وأي نوع من المقايضة أو التعويض قد تطلبه طهران أو تسعى إليه لتعديل الإتفاق.

من المؤكد أن الولايات المتحدة – في البحث عن حل للصراع مع طهران – يجب أن تسعى إلى المناطق أو القطاعات التي توجد فيها مصالح متبادلة تخدم كلا الجانبين بشكل جيد. إن الصراعات المستعرة في الشرق الأوسط تتيح فرصا للعمل مع إيران لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا والتخفيف من حدة الصراع في اليمن، وحتى التعاون على التصدي للتطرف العنيف. أجل، إيران تسعى للهيمنة الإقليمية، ولكن طالما أنها تعامل باحترام وتشعر بأن الولايات المتحدة لا تسعى لتغيير النظام الآن أو في أي وقت في المستقبل، فإنها ستهدّيء من طموحاتها.

إن حملة ترامب الطائشة والمدمرة التي تعد بتمزيق إتفاق إيران في أول يوم للرئيس في منصبه لم تفعل شيئا سوى إحراج الولايات المتحدة بتكرار ما يقوله الرئيس بغباء بأن الصفقة نفسها كانت أسوأ صفقة أبرمتها الولايات المتحدة على الإطلاق.

وإذا بقي لأعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء مجلس النواب الجمهوري أي وزن أو إعتبار، ينبغي عليهم أن يتوقفوا عن التصرف مثل طائفة أو فرقة من المتديّنين المعجبين التي تتبع بشكل ٍأعمى زعيم أعمى، وأن يقوموا بتمرير مشروع قانون من شأنه أن يمنع ترامب من إنهاء الصفقة على غرار ذلك القانون الذي مرّروه وانتزع منه السلطة لرفع العقوبات عن روسيا بأمر تنفيذي.

قد يكون الكونغرس قادرا على تعديل الصفقة، ولكن خسارة الدعم من حلفائنا – العازمون على الحفاظ على الصفقة في مكانها ورفض إعادة فرض عقوبات على إيران – سيكون أكبر إحراج لما تبقى من قيادة أمريكا.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية