22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين أول 2017

ما هو أصعب من سلاح المقاومة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم محاولات الوسيط المصري الضامن للمصالحة تأجيل الحديث في مسألة سلاح المقاومة، ورغم تفاهمات صريحة وضمنية على تأجيل هذا الموضوع، إلا أن طرفي المصالحة، إن جاز التعبير، لا يقاومان إغراء الحديث في الموضوع، أو لا يقاومان الحاجة لذلك. في الواقع إن هناك حلولاً ممكنة لهذه المعضلة، إلا أنّ الأهم أن طرفي المسألة لم يجيبا عن الأسئلة الحقيقية التي يطرحها موضوع السلاح.

وبينما أكد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أن "قضية تسليم أسلحة حماس للسلطة الفلسطينية لم تطرح للنقاش خلال لقاءات المصالحة بالقاهرة، وأن مقاومة المحتل حق أصيل للشعب الفلسطيني لا يمكن التخلي عنه"، فإنّ نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، قال في أثناء زيارته إلى إيران "لا شك أن قوى المقاومة متمسكة دوما بسلاحها، ولن تلقيه جانبا، ونحن نسعى إلى إقرار التوازن السياسي، وهذه مهمة صعبة، ألا أننا سنبذل قصارى جهودنا حتى تحقيق هذا الهدف". امّا سامي أبو زهري، عضو وفد "حماس" برئاسة العاروري، لطهران فقال "إن هذا الموضوع لم يطرح على طاولة النقاش ومن غير المقبول ان يكون مطروحا، فسلاح المقاومة يوجِد توافق وطني حوله ومرتبط بوجود الاحتلال، طالما أن هناك احتلالا فمن الطبيعي ان يمتلك الشعب السلاح لتحرير بلده".

هذه التصريحات قد تبدو نقطة خلاف في درب المصالحة، ولكن مواقف قيادات حركة "فتح" لا تبدو مختلفة، ظاهرياً، فأكثر من مسؤول أصدر تصريحات، يمكن أن يلخصها ما قاله بركات الفرا، الذي وصفته صحيفة "الشرق الأوسط" بمسؤول "فتح" السابق في القاهرة، الذي قال للصحيفة، إن المصالحة لا تستهدف نزع سلاح "حماس"، غير أنه "يجب أن يكون هناك سلاح واحد فقط، ويكون قرار المقاومة صادراً من منظمة التحرير الفلسطينية وبشكل جماعي، ويكون معبراً عن الفصائل كافة، لأنها مسألة تتعلق بالمشروع الوطني الفلسطيني، وإلا فستكون المسألة أقرب إلى الفوضى".

لا شك أنّ التمييز بين سلاح المقاومة، وبروز هذا السلاح في الشارع، والحياة اليومية، هو من المسائل التي يمكن أن تكون نقطة للتفاهم والتسوية، فوحدانية السلاح تعني بالضرورة أن لا تكون هناك ازدواحية في حفظ الأمن الداخلي، وأن لا يجري استخدامه في الحياة المدنية. من جهة ثانية، أيضاً، يأتي أيضاً قرار الحرب والسلم، أي أن لا يبدأ طرف عملا يؤدي لحرب أو مواجهة عسكرية، دون توافق، وهذا الأمر أقرت به قيادات "حماس" وأعلنتها، ومن ذلك إعلان العاروري ذاته لهذا، في مناسبات منها لقاؤه مع صحيفة "القدس" المقدسية مؤخراً.

بمعنى أنّ مسألة السلاح يمكن حلها، وغالبا ستؤجل بترتيبات تضمنها مصر، وتنتظر انتخابات جديدة، مع ربما تفاهمات تحكم المرحلة الانتقالية، ويمكن فعلاً أن تحل هذه المشكلة، ولكن الأهم من هذا أنّ الاحتفاظ بالسلاح لا يعني أنّ هذا يحل المشكلات المختلفة.

فالسؤال الذي على "حماس" أن تجيب عنه، هو أنّ الاحتفاظ بسلاح المقاومة مفيد، لأسباب منها الردع ومنع العدوان الإسرائيلي، ولكن الحركة ذاتها حظرت استخدام هذا السلاح إلا للدفاع والردع، أغلب السنوات القليلة الفائتة، في قطاع غزة، ولا يعقل أن يكون هناك نية للاستخدام الهجومي بعد ترك الحركة للحكم المدني، أو القبول بالشراكة فيه، والأمر ذاته ينطبق على العمل من الضفة الغربية، فما هي الاستراتيجية البديلة، أو المتممة، لدى "حماس" للتحرير والمقاومة؟ 

حركة "فتح" التي يميل أعضاء فيها، ربما لا يكون الرئيس محمود عباس منهم، لقبول التمييز بين سلاح المقاومة، ووحدانية سلاح الأمن الداخلي، لا بد أن تجيب أيضاً عن أسئلة، مثل ما هي سبل ردع الاعتداءات الإسرائيلية اليومية، على المؤسسات والأفراد في مختلف مناطق السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية). وإذا أريد تقييد السلاح في غزة، فمن سيردع العدوان الإسرائيلي هناك، وإذا كان السلاح سيستمر بالوجود، فهل ستشكل "فتح" جناحها العسكري هناك؟ وما هي استراتيجية الاستقلال المقبلة، وما هو الدور الشعبي فيها؟

يعتبر سلاح المقاومة قضية أقل صعوبة نسبياً، من أسئلة مثل البدائل الاستراتيجية للمقاومة في المرحلة المقبلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية