21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين أول 2017

ما هو أصعب من سلاح المقاومة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم محاولات الوسيط المصري الضامن للمصالحة تأجيل الحديث في مسألة سلاح المقاومة، ورغم تفاهمات صريحة وضمنية على تأجيل هذا الموضوع، إلا أن طرفي المصالحة، إن جاز التعبير، لا يقاومان إغراء الحديث في الموضوع، أو لا يقاومان الحاجة لذلك. في الواقع إن هناك حلولاً ممكنة لهذه المعضلة، إلا أنّ الأهم أن طرفي المسألة لم يجيبا عن الأسئلة الحقيقية التي يطرحها موضوع السلاح.

وبينما أكد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس)، أن "قضية تسليم أسلحة حماس للسلطة الفلسطينية لم تطرح للنقاش خلال لقاءات المصالحة بالقاهرة، وأن مقاومة المحتل حق أصيل للشعب الفلسطيني لا يمكن التخلي عنه"، فإنّ نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، قال في أثناء زيارته إلى إيران "لا شك أن قوى المقاومة متمسكة دوما بسلاحها، ولن تلقيه جانبا، ونحن نسعى إلى إقرار التوازن السياسي، وهذه مهمة صعبة، ألا أننا سنبذل قصارى جهودنا حتى تحقيق هذا الهدف". امّا سامي أبو زهري، عضو وفد "حماس" برئاسة العاروري، لطهران فقال "إن هذا الموضوع لم يطرح على طاولة النقاش ومن غير المقبول ان يكون مطروحا، فسلاح المقاومة يوجِد توافق وطني حوله ومرتبط بوجود الاحتلال، طالما أن هناك احتلالا فمن الطبيعي ان يمتلك الشعب السلاح لتحرير بلده".

هذه التصريحات قد تبدو نقطة خلاف في درب المصالحة، ولكن مواقف قيادات حركة "فتح" لا تبدو مختلفة، ظاهرياً، فأكثر من مسؤول أصدر تصريحات، يمكن أن يلخصها ما قاله بركات الفرا، الذي وصفته صحيفة "الشرق الأوسط" بمسؤول "فتح" السابق في القاهرة، الذي قال للصحيفة، إن المصالحة لا تستهدف نزع سلاح "حماس"، غير أنه "يجب أن يكون هناك سلاح واحد فقط، ويكون قرار المقاومة صادراً من منظمة التحرير الفلسطينية وبشكل جماعي، ويكون معبراً عن الفصائل كافة، لأنها مسألة تتعلق بالمشروع الوطني الفلسطيني، وإلا فستكون المسألة أقرب إلى الفوضى".

لا شك أنّ التمييز بين سلاح المقاومة، وبروز هذا السلاح في الشارع، والحياة اليومية، هو من المسائل التي يمكن أن تكون نقطة للتفاهم والتسوية، فوحدانية السلاح تعني بالضرورة أن لا تكون هناك ازدواحية في حفظ الأمن الداخلي، وأن لا يجري استخدامه في الحياة المدنية. من جهة ثانية، أيضاً، يأتي أيضاً قرار الحرب والسلم، أي أن لا يبدأ طرف عملا يؤدي لحرب أو مواجهة عسكرية، دون توافق، وهذا الأمر أقرت به قيادات "حماس" وأعلنتها، ومن ذلك إعلان العاروري ذاته لهذا، في مناسبات منها لقاؤه مع صحيفة "القدس" المقدسية مؤخراً.

بمعنى أنّ مسألة السلاح يمكن حلها، وغالبا ستؤجل بترتيبات تضمنها مصر، وتنتظر انتخابات جديدة، مع ربما تفاهمات تحكم المرحلة الانتقالية، ويمكن فعلاً أن تحل هذه المشكلة، ولكن الأهم من هذا أنّ الاحتفاظ بالسلاح لا يعني أنّ هذا يحل المشكلات المختلفة.

فالسؤال الذي على "حماس" أن تجيب عنه، هو أنّ الاحتفاظ بسلاح المقاومة مفيد، لأسباب منها الردع ومنع العدوان الإسرائيلي، ولكن الحركة ذاتها حظرت استخدام هذا السلاح إلا للدفاع والردع، أغلب السنوات القليلة الفائتة، في قطاع غزة، ولا يعقل أن يكون هناك نية للاستخدام الهجومي بعد ترك الحركة للحكم المدني، أو القبول بالشراكة فيه، والأمر ذاته ينطبق على العمل من الضفة الغربية، فما هي الاستراتيجية البديلة، أو المتممة، لدى "حماس" للتحرير والمقاومة؟ 

حركة "فتح" التي يميل أعضاء فيها، ربما لا يكون الرئيس محمود عباس منهم، لقبول التمييز بين سلاح المقاومة، ووحدانية سلاح الأمن الداخلي، لا بد أن تجيب أيضاً عن أسئلة، مثل ما هي سبل ردع الاعتداءات الإسرائيلية اليومية، على المؤسسات والأفراد في مختلف مناطق السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية). وإذا أريد تقييد السلاح في غزة، فمن سيردع العدوان الإسرائيلي هناك، وإذا كان السلاح سيستمر بالوجود، فهل ستشكل "فتح" جناحها العسكري هناك؟ وما هي استراتيجية الاستقلال المقبلة، وما هو الدور الشعبي فيها؟

يعتبر سلاح المقاومة قضية أقل صعوبة نسبياً، من أسئلة مثل البدائل الاستراتيجية للمقاومة في المرحلة المقبلة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية