23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين أول 2017

الليكودي القديم الجديد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

آفي غباي، رئيس المعسكر الصهيوني في لقاء للحزب في ديمونا يوم 16 أكتوبر الجاري تنكر للسلام، وأدار الظهر للتسوية السياسية حين أعلن "انه لا يوجد شريك فلسطيني". وأعاد إسطوانة اليمين الإسرائيلي المتطرف للمزاودة عليه، حين قال إن إسرائيل "تحتاج إلى أقوى جيش، ويجب عليها ان تكون عدوانية دائما." وكأن إسرائيل تنقصها العدوانية وجرائم الحرب التي إرتكبتها على مدار السبعين عاما الماضية من وجودها. وعمق فكرته الإستعمارية بالقول: ان القضايا الأمنية خط أحمر لا يمكن المساومة عليها، ولا يمكن التهاون بها، فإن إطلاق صاروخ على إسرائيل يجب الرد عليه بعشرين مرة، فهذة اللغة التي يفهمها الشرق الأوسط "لغة القوة". ويجب قبل كل شيء أن نفهم في إسرائيل إننا الأقوى هنا.. أوقوى من العرب، ولا ينبغي لنا أن نخاف منهم، بل عليهم ان يخافوا منا".

وكان الليكودي السابق طرح قبل أيام من ذلك اللقاء موقفا معاديا من القائمة المشتركة، حين قال "إنه لن يجلس مع القائمة المشتركة، ولا يرى أي رابط بينه وبينهم، ولن يشكل إئتلافا حكوميا مع الأحزاب والقوى الفلسطينية العربية.

هذا الغباي او الغبي الصهيوني الذي إنتخب مؤخرا زعيما لحزب العمل والمعسكر الصهيوني، عكس في مواقفه المتوالية نزعاته العدوانية تجاه الفلسطينيين العرب في إسرائيل وفي أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967. وبرهن على انه مازال أسير خطابه الإيديولوجي والسياسي الإستعماري، ويزاود على أقطاب الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم بقيادة نتنياهو بهدف إستقطاب قطعان المستعمرين والجمهور الغارق في وحول البضاعة اليمينية، نافضا يده كليا من خيار السلام وفق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967. سالكا ذات السلوك الذي حاول قرينه هيرتسوغ، الزعيم السابق للمعسكر الصهيوني ان يمتطيه في محاولة لمنافسة اقطاب اليمين الحاكم. لكنه باء بالفشل الذريع، وعندما حاول إظهار تميزه عنهم، فشل ايضا بشكل مريع، فلا هو إستطاع المزاودة على اليمين، ولا تمكن من أن يكون نصيرا لخيار السلام، كما الغراب عندما حاول ان يكون هدهدا او عصفورا، فلا عاد غرابا ولا أمسى هدهدا او عصفوا، بل أمسى مسخا على كل الصعد. وهذا هو حال غباي الليكودي القديم.

وطالما زعيم المعسكر الصهيوني لا يرى في القيادة الفلسطينية شريكا للسلام، إذاً مع من سيصنع السلام، هذا إن كان معنيا بالتسوية السياسية؟ وإذا لم يكن مقتنعا بالسلام، لماذا تولى رئاسة المعسكر الصهيوني، الذي يدعي اقطابه، انهم متمسكون بخيار حل الدولتين؟ أم انه جاء من الليكود ليخترق المعسكر الصهيوني ويدخله في دوامة مزاحمة الإئتلاف الحاكم على مواصلة العملية الإستعمارية؟ وما هي اجندته للمستقبل الإسرائيلي، إن كان يريد إبقاء لغة الحرب والعنف والإستيطان الإستعماري، هي اللغة السائدة والمقررة في المشهد الإسرائيلي والمنطقة عموما؟ وإذا كانت إسرائيل من وجهة نظره، هي الأقوى من العرب، إذا لماذا لا يصنع السلام مع العرب الضعفاء؟ أليس افضل له ولحزبه ولإسرائيل الإستعمارية؟ وإلى متى يمكن لهذة السياسة ان تخدمه وتخدم إسرائيل؟ وإذا كان لا يريد التحالف مع القائمة المشتركة (العربية) مع من سيتحالف؟ هل سيتحالف مع الليكود ونتنياهو ام مع لبيد وكحلون ام مع بينت وليبرمان وودرعي؟ وبماذا يتميز عن اليمين المتطرف العنصري والمعادي للسلام والمساواة؟

كشف رئيس المعسكر الصهيوني عن هويته اليمينية المتطرفة سريعا. وهو ما يشير إلى أن مصيره لن يكون أفضل من سلفه هيرتسوغ. لإن الشارع الإسرائيلي سينحاز بالضرورة للأصل أي لليكود والبيت اليهودي وإسرائيل بيتنا وغيرهم من أضراب مواصلة خيار الإستيطان الإستعماري. كما أن القائمة المشتركة لا تنتظره، ولن تتحالف معه، ولن تترجاه، بل العكس صحيح. والمستقبل القريب سيكشف عمن يبحث عن الآخر، ولكن الثمن الذي سيدفعه غباي الغبي سيكون غاليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية