15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين أول 2017

الليكودي القديم الجديد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

آفي غباي، رئيس المعسكر الصهيوني في لقاء للحزب في ديمونا يوم 16 أكتوبر الجاري تنكر للسلام، وأدار الظهر للتسوية السياسية حين أعلن "انه لا يوجد شريك فلسطيني". وأعاد إسطوانة اليمين الإسرائيلي المتطرف للمزاودة عليه، حين قال إن إسرائيل "تحتاج إلى أقوى جيش، ويجب عليها ان تكون عدوانية دائما." وكأن إسرائيل تنقصها العدوانية وجرائم الحرب التي إرتكبتها على مدار السبعين عاما الماضية من وجودها. وعمق فكرته الإستعمارية بالقول: ان القضايا الأمنية خط أحمر لا يمكن المساومة عليها، ولا يمكن التهاون بها، فإن إطلاق صاروخ على إسرائيل يجب الرد عليه بعشرين مرة، فهذة اللغة التي يفهمها الشرق الأوسط "لغة القوة". ويجب قبل كل شيء أن نفهم في إسرائيل إننا الأقوى هنا.. أوقوى من العرب، ولا ينبغي لنا أن نخاف منهم، بل عليهم ان يخافوا منا".

وكان الليكودي السابق طرح قبل أيام من ذلك اللقاء موقفا معاديا من القائمة المشتركة، حين قال "إنه لن يجلس مع القائمة المشتركة، ولا يرى أي رابط بينه وبينهم، ولن يشكل إئتلافا حكوميا مع الأحزاب والقوى الفلسطينية العربية.

هذا الغباي او الغبي الصهيوني الذي إنتخب مؤخرا زعيما لحزب العمل والمعسكر الصهيوني، عكس في مواقفه المتوالية نزعاته العدوانية تجاه الفلسطينيين العرب في إسرائيل وفي أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967. وبرهن على انه مازال أسير خطابه الإيديولوجي والسياسي الإستعماري، ويزاود على أقطاب الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم بقيادة نتنياهو بهدف إستقطاب قطعان المستعمرين والجمهور الغارق في وحول البضاعة اليمينية، نافضا يده كليا من خيار السلام وفق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967. سالكا ذات السلوك الذي حاول قرينه هيرتسوغ، الزعيم السابق للمعسكر الصهيوني ان يمتطيه في محاولة لمنافسة اقطاب اليمين الحاكم. لكنه باء بالفشل الذريع، وعندما حاول إظهار تميزه عنهم، فشل ايضا بشكل مريع، فلا هو إستطاع المزاودة على اليمين، ولا تمكن من أن يكون نصيرا لخيار السلام، كما الغراب عندما حاول ان يكون هدهدا او عصفورا، فلا عاد غرابا ولا أمسى هدهدا او عصفوا، بل أمسى مسخا على كل الصعد. وهذا هو حال غباي الليكودي القديم.

وطالما زعيم المعسكر الصهيوني لا يرى في القيادة الفلسطينية شريكا للسلام، إذاً مع من سيصنع السلام، هذا إن كان معنيا بالتسوية السياسية؟ وإذا لم يكن مقتنعا بالسلام، لماذا تولى رئاسة المعسكر الصهيوني، الذي يدعي اقطابه، انهم متمسكون بخيار حل الدولتين؟ أم انه جاء من الليكود ليخترق المعسكر الصهيوني ويدخله في دوامة مزاحمة الإئتلاف الحاكم على مواصلة العملية الإستعمارية؟ وما هي اجندته للمستقبل الإسرائيلي، إن كان يريد إبقاء لغة الحرب والعنف والإستيطان الإستعماري، هي اللغة السائدة والمقررة في المشهد الإسرائيلي والمنطقة عموما؟ وإذا كانت إسرائيل من وجهة نظره، هي الأقوى من العرب، إذا لماذا لا يصنع السلام مع العرب الضعفاء؟ أليس افضل له ولحزبه ولإسرائيل الإستعمارية؟ وإلى متى يمكن لهذة السياسة ان تخدمه وتخدم إسرائيل؟ وإذا كان لا يريد التحالف مع القائمة المشتركة (العربية) مع من سيتحالف؟ هل سيتحالف مع الليكود ونتنياهو ام مع لبيد وكحلون ام مع بينت وليبرمان وودرعي؟ وبماذا يتميز عن اليمين المتطرف العنصري والمعادي للسلام والمساواة؟

كشف رئيس المعسكر الصهيوني عن هويته اليمينية المتطرفة سريعا. وهو ما يشير إلى أن مصيره لن يكون أفضل من سلفه هيرتسوغ. لإن الشارع الإسرائيلي سينحاز بالضرورة للأصل أي لليكود والبيت اليهودي وإسرائيل بيتنا وغيرهم من أضراب مواصلة خيار الإستيطان الإستعماري. كما أن القائمة المشتركة لا تنتظره، ولن تتحالف معه، ولن تترجاه، بل العكس صحيح. والمستقبل القريب سيكشف عمن يبحث عن الآخر، ولكن الثمن الذي سيدفعه غباي الغبي سيكون غاليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية