25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين أول 2017

الليكودي القديم الجديد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

آفي غباي، رئيس المعسكر الصهيوني في لقاء للحزب في ديمونا يوم 16 أكتوبر الجاري تنكر للسلام، وأدار الظهر للتسوية السياسية حين أعلن "انه لا يوجد شريك فلسطيني". وأعاد إسطوانة اليمين الإسرائيلي المتطرف للمزاودة عليه، حين قال إن إسرائيل "تحتاج إلى أقوى جيش، ويجب عليها ان تكون عدوانية دائما." وكأن إسرائيل تنقصها العدوانية وجرائم الحرب التي إرتكبتها على مدار السبعين عاما الماضية من وجودها. وعمق فكرته الإستعمارية بالقول: ان القضايا الأمنية خط أحمر لا يمكن المساومة عليها، ولا يمكن التهاون بها، فإن إطلاق صاروخ على إسرائيل يجب الرد عليه بعشرين مرة، فهذة اللغة التي يفهمها الشرق الأوسط "لغة القوة". ويجب قبل كل شيء أن نفهم في إسرائيل إننا الأقوى هنا.. أوقوى من العرب، ولا ينبغي لنا أن نخاف منهم، بل عليهم ان يخافوا منا".

وكان الليكودي السابق طرح قبل أيام من ذلك اللقاء موقفا معاديا من القائمة المشتركة، حين قال "إنه لن يجلس مع القائمة المشتركة، ولا يرى أي رابط بينه وبينهم، ولن يشكل إئتلافا حكوميا مع الأحزاب والقوى الفلسطينية العربية.

هذا الغباي او الغبي الصهيوني الذي إنتخب مؤخرا زعيما لحزب العمل والمعسكر الصهيوني، عكس في مواقفه المتوالية نزعاته العدوانية تجاه الفلسطينيين العرب في إسرائيل وفي أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967. وبرهن على انه مازال أسير خطابه الإيديولوجي والسياسي الإستعماري، ويزاود على أقطاب الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم بقيادة نتنياهو بهدف إستقطاب قطعان المستعمرين والجمهور الغارق في وحول البضاعة اليمينية، نافضا يده كليا من خيار السلام وفق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967. سالكا ذات السلوك الذي حاول قرينه هيرتسوغ، الزعيم السابق للمعسكر الصهيوني ان يمتطيه في محاولة لمنافسة اقطاب اليمين الحاكم. لكنه باء بالفشل الذريع، وعندما حاول إظهار تميزه عنهم، فشل ايضا بشكل مريع، فلا هو إستطاع المزاودة على اليمين، ولا تمكن من أن يكون نصيرا لخيار السلام، كما الغراب عندما حاول ان يكون هدهدا او عصفورا، فلا عاد غرابا ولا أمسى هدهدا او عصفوا، بل أمسى مسخا على كل الصعد. وهذا هو حال غباي الليكودي القديم.

وطالما زعيم المعسكر الصهيوني لا يرى في القيادة الفلسطينية شريكا للسلام، إذاً مع من سيصنع السلام، هذا إن كان معنيا بالتسوية السياسية؟ وإذا لم يكن مقتنعا بالسلام، لماذا تولى رئاسة المعسكر الصهيوني، الذي يدعي اقطابه، انهم متمسكون بخيار حل الدولتين؟ أم انه جاء من الليكود ليخترق المعسكر الصهيوني ويدخله في دوامة مزاحمة الإئتلاف الحاكم على مواصلة العملية الإستعمارية؟ وما هي اجندته للمستقبل الإسرائيلي، إن كان يريد إبقاء لغة الحرب والعنف والإستيطان الإستعماري، هي اللغة السائدة والمقررة في المشهد الإسرائيلي والمنطقة عموما؟ وإذا كانت إسرائيل من وجهة نظره، هي الأقوى من العرب، إذا لماذا لا يصنع السلام مع العرب الضعفاء؟ أليس افضل له ولحزبه ولإسرائيل الإستعمارية؟ وإلى متى يمكن لهذة السياسة ان تخدمه وتخدم إسرائيل؟ وإذا كان لا يريد التحالف مع القائمة المشتركة (العربية) مع من سيتحالف؟ هل سيتحالف مع الليكود ونتنياهو ام مع لبيد وكحلون ام مع بينت وليبرمان وودرعي؟ وبماذا يتميز عن اليمين المتطرف العنصري والمعادي للسلام والمساواة؟

كشف رئيس المعسكر الصهيوني عن هويته اليمينية المتطرفة سريعا. وهو ما يشير إلى أن مصيره لن يكون أفضل من سلفه هيرتسوغ. لإن الشارع الإسرائيلي سينحاز بالضرورة للأصل أي لليكود والبيت اليهودي وإسرائيل بيتنا وغيرهم من أضراب مواصلة خيار الإستيطان الإستعماري. كما أن القائمة المشتركة لا تنتظره، ولن تتحالف معه، ولن تترجاه، بل العكس صحيح. والمستقبل القريب سيكشف عمن يبحث عن الآخر، ولكن الثمن الذي سيدفعه غباي الغبي سيكون غاليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية