17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 تشرين أول 2017

فرسان القومية الجدد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرزوق علي الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي في 45 ثانية لخص الوجه القبيح لدولة الإستعمار الإسرائيلية، عندما طالب الوفد الإسرائيلي في مؤتمر الإتحاد البرلماني الدولي في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية بالخروج من القاعة، لإنهم يمثلون دولة مارقة وخارجة على القانون، واصفا اياها بدولة الإرهاب وقتلة الأطفال الفلسطينيين. فصفق له الحضور من أعضاء البرلمانات المشاركين في المؤتمر، تثمينا لموقفه الشجاع والنبيل. وكان سبق الغانم في الحديث على المنصة البرلمانية العالمية وفاء بني مصطفى، عضو الوفد الأردني، وعمار بكداش، عضو الوفد السوري، وتلاه رئيسة الوفد التونسي، سلاف القسنطيني، وممثل الباكستان، الذين جميعهم ابدعوا في عزل الوفد الإسرائيلي وطرده من القاعة. وإن تركز الحديث على الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي، اولا لأنه يمثلهم جميعا، وثانيا لأنه ليس اول مرة يطلق صرخته في وجه ممثلي برلمان دولة الإستعمار والتفرقة العنصرية، وثالثا لأن كلمته الرائعة وصلت بسرعة البرق للرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي.

الغانم الكويتي العربي الأصيل تميز في كل مشاركاته منذ تولى رئاسة مجلس الأمة الكويتي عام 2013 بإتخاذ مواقف جريئة ومقدامة في الدفاع عن الحرية والسلام العالمي، لم يهادن، ولم يجامل على حساب القضايا التي تهم مصالح شعوب العالم وخاصة قضية الشعب العربي الفلسطيني الواقع تحت نير الإحتلال الإسرائيلي منذ خمسين عاما. فحمل راية الدفاع عن العدالة الإنسانية وفق قرارات ومواثيق الشرعية الدولية. وفي كل محفل ناصب العداء للقوى المهددة للسلام والأمن العالميين، ودافع عن حق تقرير المصير للشعوب، وحقها في الحياة الحرة الكريمة، ولم ينحازوا الغانم ولا بني مصطفى ولا بكداش ولا القسنطيني او ممثل باكستان  لإشقائهم الفلسطينيين، لإنهم من بني جلدتهم فقط، إنما من موقع الإيمان الراسخ لديهم، أن آخر إحتلال في العالم الذي يستبيح حياة الشعب الفلسطيني دون رادع قانوني او أخلاقي او سياسي، ويمارس أبشع أشكال البطش والتنكيل وإرتكاب جرائم الحرب على مرآى ومسمع العالم كله، عليه ان يرحل ويزول مرة وإلى الأبد عن المشهد العالمي حرصا على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وان يسمح للشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي طردوا وشردوا منها أثر نكبة العام 1948. لاسيما وان الفلسطينيين والعرب جميعا مدوا أيديهم للسلام، وقدموا مبادرة السلام العربية عام 2002 لبناء ركائز السلام العادل والممكن، وإلتزموا بقرارات الشرعية الدولية ومرجعيات السلام، ويسعوا جاهدين لخلق مناخ التعايش والتعاون بين شعوب المنطقة كلها بما فيها إسرائيل.

موقف الأستاذ مرزوق الغانم وأقرانه العرب والباكستاني يعكس أصالة كويتية وأردنية وسورية وتونسية عربية، لم تتأثر مواقف رئيس مجلس الأمة بالعواصف الشديدة التي طالت الكويت والعديد من الدول العربية، وحافظ بقوة وثبات على أواصر الأخوة القومية، ولم يتخلَ للحظة عن قضية العرب المركزية، قضية الشعب العربي الفلسطيني. وواصل الدفاع عنها إسوة بزملائه واشقائه من البرلمانيين العرب من موقع الإيمان بعدالتها ببعديها القومي والإنساني. وبمواقفهم الثابتة التي تجددت يوم ال17 من إكتوبر الحالي في سانت بطرسبورغ يؤكد عمق إنتمائهم لعروبتهم وقوميتهم وإنسانيتهم العالية.

ولعل مواقف البرلمانون العرب الرائعة والمتميزة تحمل بارقة أمل لكل القوميين العرب، حيث تؤكد ان هذة الأمة، رغم النكسات والمصائب التي تحيق بشعوبها وبلدانها مازال ابناؤها الميامين والأمناء على مصير شعوبهم وأمتهم قادرين على حمل الأمانة القومية، والدفاع عن كرامة شعوبها ومستقبل ابنائها. كما ان ماوقفهم المتقدمة تبشر بالخير بولادة مرحلة جديدة من إعادة الإعتبار للمسألة القومية، وتسهم في وضع اللبنات لإستعادة روح العلاقات القومية الأصيلة من خلال التصدي المشترك لإعداء الأمة وأدواتهم التكفيرية والجماعات الإنفصالية.

مرزوق الغانم واقرانه البرلمانيون العرب أبطال قوميين يعون دورهم بجدارة وإقتدار. لا يخشوا البوح بمواقفهم الشجاعة على الملأ وامام العالم. لإنهم لصيقوا الصلة بالمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، وعميقوا الإنتماء لإمتهم العربية. فشكرا والف شكر للغانم ولبني مصطفى وبكداش والقسنطيني ولبلدانهم وقياداتهم وبرلماناتهم وشعوبهم في الكويت والأردن وسوريا وتونس وشكر خاص لباكستان. شكرا لفروسيتههم القومية والإنسانية. وهم يستحقوا من الفلسطينيين قيادة وشعبا ومن كل القوميين التقدير والإمتنان على موقفهم النبيلة، ولا فظ فوهم، حيث شقت كلماتهم الباسلة عنان السماء وفضاء الدنيا كلها، وعرزا الوجه القبيح لدولة الإستعمار الإسرائيلية في ثواني محدودة، كما لم يعرها احد. سلمتم  جميعا بمواقفكم القومية يا فرسان العروبة الجدد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية