13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين أول 2017

فرسان القومية الجدد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرزوق علي الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي في 45 ثانية لخص الوجه القبيح لدولة الإستعمار الإسرائيلية، عندما طالب الوفد الإسرائيلي في مؤتمر الإتحاد البرلماني الدولي في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية بالخروج من القاعة، لإنهم يمثلون دولة مارقة وخارجة على القانون، واصفا اياها بدولة الإرهاب وقتلة الأطفال الفلسطينيين. فصفق له الحضور من أعضاء البرلمانات المشاركين في المؤتمر، تثمينا لموقفه الشجاع والنبيل. وكان سبق الغانم في الحديث على المنصة البرلمانية العالمية وفاء بني مصطفى، عضو الوفد الأردني، وعمار بكداش، عضو الوفد السوري، وتلاه رئيسة الوفد التونسي، سلاف القسنطيني، وممثل الباكستان، الذين جميعهم ابدعوا في عزل الوفد الإسرائيلي وطرده من القاعة. وإن تركز الحديث على الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي، اولا لأنه يمثلهم جميعا، وثانيا لأنه ليس اول مرة يطلق صرخته في وجه ممثلي برلمان دولة الإستعمار والتفرقة العنصرية، وثالثا لأن كلمته الرائعة وصلت بسرعة البرق للرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي.

الغانم الكويتي العربي الأصيل تميز في كل مشاركاته منذ تولى رئاسة مجلس الأمة الكويتي عام 2013 بإتخاذ مواقف جريئة ومقدامة في الدفاع عن الحرية والسلام العالمي، لم يهادن، ولم يجامل على حساب القضايا التي تهم مصالح شعوب العالم وخاصة قضية الشعب العربي الفلسطيني الواقع تحت نير الإحتلال الإسرائيلي منذ خمسين عاما. فحمل راية الدفاع عن العدالة الإنسانية وفق قرارات ومواثيق الشرعية الدولية. وفي كل محفل ناصب العداء للقوى المهددة للسلام والأمن العالميين، ودافع عن حق تقرير المصير للشعوب، وحقها في الحياة الحرة الكريمة، ولم ينحازوا الغانم ولا بني مصطفى ولا بكداش ولا القسنطيني او ممثل باكستان  لإشقائهم الفلسطينيين، لإنهم من بني جلدتهم فقط، إنما من موقع الإيمان الراسخ لديهم، أن آخر إحتلال في العالم الذي يستبيح حياة الشعب الفلسطيني دون رادع قانوني او أخلاقي او سياسي، ويمارس أبشع أشكال البطش والتنكيل وإرتكاب جرائم الحرب على مرآى ومسمع العالم كله، عليه ان يرحل ويزول مرة وإلى الأبد عن المشهد العالمي حرصا على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وان يسمح للشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم التي طردوا وشردوا منها أثر نكبة العام 1948. لاسيما وان الفلسطينيين والعرب جميعا مدوا أيديهم للسلام، وقدموا مبادرة السلام العربية عام 2002 لبناء ركائز السلام العادل والممكن، وإلتزموا بقرارات الشرعية الدولية ومرجعيات السلام، ويسعوا جاهدين لخلق مناخ التعايش والتعاون بين شعوب المنطقة كلها بما فيها إسرائيل.

موقف الأستاذ مرزوق الغانم وأقرانه العرب والباكستاني يعكس أصالة كويتية وأردنية وسورية وتونسية عربية، لم تتأثر مواقف رئيس مجلس الأمة بالعواصف الشديدة التي طالت الكويت والعديد من الدول العربية، وحافظ بقوة وثبات على أواصر الأخوة القومية، ولم يتخلَ للحظة عن قضية العرب المركزية، قضية الشعب العربي الفلسطيني. وواصل الدفاع عنها إسوة بزملائه واشقائه من البرلمانيين العرب من موقع الإيمان بعدالتها ببعديها القومي والإنساني. وبمواقفهم الثابتة التي تجددت يوم ال17 من إكتوبر الحالي في سانت بطرسبورغ يؤكد عمق إنتمائهم لعروبتهم وقوميتهم وإنسانيتهم العالية.

ولعل مواقف البرلمانون العرب الرائعة والمتميزة تحمل بارقة أمل لكل القوميين العرب، حيث تؤكد ان هذة الأمة، رغم النكسات والمصائب التي تحيق بشعوبها وبلدانها مازال ابناؤها الميامين والأمناء على مصير شعوبهم وأمتهم قادرين على حمل الأمانة القومية، والدفاع عن كرامة شعوبها ومستقبل ابنائها. كما ان ماوقفهم المتقدمة تبشر بالخير بولادة مرحلة جديدة من إعادة الإعتبار للمسألة القومية، وتسهم في وضع اللبنات لإستعادة روح العلاقات القومية الأصيلة من خلال التصدي المشترك لإعداء الأمة وأدواتهم التكفيرية والجماعات الإنفصالية.

مرزوق الغانم واقرانه البرلمانيون العرب أبطال قوميين يعون دورهم بجدارة وإقتدار. لا يخشوا البوح بمواقفهم الشجاعة على الملأ وامام العالم. لإنهم لصيقوا الصلة بالمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، وعميقوا الإنتماء لإمتهم العربية. فشكرا والف شكر للغانم ولبني مصطفى وبكداش والقسنطيني ولبلدانهم وقياداتهم وبرلماناتهم وشعوبهم في الكويت والأردن وسوريا وتونس وشكر خاص لباكستان. شكرا لفروسيتههم القومية والإنسانية. وهم يستحقوا من الفلسطينيين قيادة وشعبا ومن كل القوميين التقدير والإمتنان على موقفهم النبيلة، ولا فظ فوهم، حيث شقت كلماتهم الباسلة عنان السماء وفضاء الدنيا كلها، وعرزا الوجه القبيح لدولة الإستعمار الإسرائيلية في ثواني محدودة، كما لم يعرها احد. سلمتم  جميعا بمواقفكم القومية يا فرسان العروبة الجدد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية