15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين أول 2017

وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..!


بقلم: المحامي سعيد نفاع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوقفة الأولى.. استهلال..
ما حدا بي أن أقف هذه الوقفات هو الإسفاف والإسفاف المضاد والتحريض والمُضاد منه، حول سقوط العميد السوريّ عصام زهر الدّين خدمة للعلم السوريّ في مواجهة "الدواعش"، التي ملأت وسائل التواصل الاجتماعيّ والمواقع، لما في ذلك من إثارة للفِتن أعتى أعدائنا والأشدّ من القتل كما جاء في القرآن الكريم.

لو كان اقتصر تعليق البعض من أيتام شيوخ المماليك على سقوط هذا الضابط على التعبير عن موقف من الدولة السوريّة وقيادتها والجيش العربيّ السوريّ وقادته، لقلنا هذا رأيهم وكلّ حرّ في رأيه، ولكن أن يلفّع هؤلاء موقفهم بالانتماء المذهبيّ لهذا القائد أو ذاك فهذا إسفاف مذهبيّ ووطنيّ وأخلاقيّ، ولا يختلف عنهم أولئك من الطرف الآخر الذين راحوا يكيلون لهم الصاع صاعين ومن نفس المنطلق المذهبيّ وبعضهم خدمةٌ لأسيادهم في المؤسسة الصهيونيّة.

غير أنّ الأنكى أن بعض المثقّفين الدروز والوطنيّين راحوا يدلون بدلائهم في النقاش، بمدوّنات على مواقع التواصل الاجتماعيّ وبيانات على المواقع الالكترونيّة لا تقلّ خطورة، وإن لفّعوها بغطاءات مختلفةِ النصوص والمنطلقات.

الوقفة الثانية.. مع داود وتركماني وخُزام  وزهر الدّين وآبائهم..
داود راجحة وحسن تركماني وعلي خزام وعصام زهر الدين أبناء للشعب السوريّ الواحد الموحّد بغالبيّته العظمى في وجه هذه الحرب القذرة، وهم جنود في الجيش العربيّ السوريّ أولا وقبل كلّ انتماء ولاديّ، وسقوطهم حول العلم لا يختلف عن سقوط أي نفر أو عريف أو رقيب في هذا الجيش الذي لم تعُد تعوزه شهادة أحد في البطولة والانتماء، الاختلاف الوحيد بينهم هو في الوَقْع والأثر الذي يتركه كلّ منهم، عند الأحبّاء وعند الأعداء.

وإن كان لا بدّ وحتّى يَسمع الشرفاء وحرصا على البُسطاء، فإذا عُدنا إلى استقلال سوريّة فنجد، يوسف العظمة (السّنّي) وابراهيم هنانو (الكرديّ السّنيّ) وصالح العلي (العلويّ) وحسن الخرّاط (السنّي) وفارس الخوريّ (المسيحي) وسلطان الأطرش (الدرزي)، وإن عرّجنا على تاريخ حركتنا الوطنيّة الفلسطينيّة فنجد أحمد طافش (الدرزيّ) وعز الدين القسّام (السنّي) وسلمان الغضبان (الدرزيّ) ونجد ميشيل متري (المسيحيّ) وعبد الرحيم حاج محمّد (السنّي).

هذا هو شعب سوريّة الكبرى بشمالها وجنوبها بشرقها وغربها، عروبته والدّفاع عنها فوق كل انتماء ثانويّ، كان وما زال وسيبقى، هذا الانتماء سدّ سابقا الطريق على شيوخ المماليك فلم يمرّوا ولن يمرّ أيتامُهم لا هناك في دير الزّور ولا هنا في الجليل، إذا أحسنّا نحن الأبناء اقتفاء أثر الثلّة أعلاه من الآباء.

الوقفة الثالثة.. مع التاريخ وإعادةِ نفسه..
في كلّ حرب تعرّضت لهل سوريّة منذ نصف قرن، كان يبرز اسم ضابط "درزيّ" وما أشبه اليوم بالأمس، ففي حرب أكتوبر 1973 برز اسمان، نايف العاقل ورفيق حلاوة، أمّا الأول فقائد فرقة المغاوير التي حرّرت جبل الشيخ وأسرت عشرات الجنود الإسرائيليّين وجرّتهم إلى ساحات دمشق، وفي عام 1982 في حرب الطعن بالظهر للإخوان المسلمين على سوريّة، قاد معارك حماة. أمّا رفيق حلاوة فقد كان في العام 1973 قائد لواء المدرّعات في منطقة "حضر" وحين مالت الكفّة لصالح إسرائيل، اُمر بالانسحاب فرفض وظلّ متقدّما ولم يسقط قبل أن يوقف الزّحف الإسرائيلي، وهذا عصام زهر الدّين يبرز في هذه الحرب العدوانيّة "الأميرإسراليجيّة" على سوريّة.

لم يختلف هؤلاء عن عشرات لا بل مئات القادة السوريّين من رفاقهم لا في بطولاتهم ولا في سقوطهم دفاعا عن الحياض، الاختلاف الوحيد، والغريب بالمناسبة، هو التحريض الطائفي "المتقابل" الذي يرافق سقوطهم من ناحية، ومن أخرى والأنكى هو الالتقاء بين دسائس وسائل الإعلام الإسرائيليّة وأزلامها وحلفائها العرب وبعض المثقّفين الحاملين لواء العداء ل-"النظام السوريّ" ديموقراطيّة وحريّة، في خلاصات أسرع من البرق وكأن النظام هو من تخلّص منهم، هكذا ببساطة وبجرّة قلم على ورق أو ستاتوس على الفيس بوك..!

الوقفة الرّابعة... مع الحكّ على بيت جَرب..
أستطيع أن أتخيّل الهناء الذي يعلو قسمات وجوه رجال الغرف المظلمة في المخابرات الإسرائيليّة و-"حذوك النعل بالنعل" الأخرى المتعاونة، وهم يقرأون المدوّنات والبيانات على الصّفحات الإلكترونيّة، ضاحكين ملء جحورهم كمن "يُحكّ له على بيت جَرب"، ولسان حالهم يقول: "ناب الكلب في جلد الخنزير".

هذا تماما ما يفعله المحرّضون من حيث يدرون أو لا يدرون، وبعضهم في سياقنا من حيث يدرون، في أيدي مفكّرينا وكتّابنا وقادتنا أن يقلبوا ضحكَ الأوائل عواءً من بين أنيابهم، وتحريض الأواخر ارتدادا إلى نحورهم، إن أحسنوا جميعا إغلاق أفواه أصحاب الستاتوسات وكل في موقعه ومن موقعه، ابن الناصرة في الناصرة وابن باقة في باقة وبن معليا في معليا وابن بيت جن في بيت جن..!

القضيّة ليست سقوط هذا الضابط أو ذاك والتّشفي بموته وإنما حشر انتمائه المذهبيّ، واستغلال حتّى مثل هكذا أحداث عاديّة في الحروب، وجعلها موضوعا متناولا ومتداولا زرعا مقصودا ومع سبق الإصرار للفِتنة بين مكوّنات الشعب الواحد والأمّة الواحدة، خدمة مدفوعة الثّمن من إعداء العرب والعروبة.

لم يدخل يوما حياض العرب معتدٍ إلا حينما شرّع له مثل هؤلاء مثل هذه الأبواب..!

* محام وناشط وعضو سابق في البرلمان الإسرائيلي. - sa.naffaa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية