13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين أول 2017

وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..!


بقلم: المحامي سعيد نفاع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوقفة الأولى.. استهلال..
ما حدا بي أن أقف هذه الوقفات هو الإسفاف والإسفاف المضاد والتحريض والمُضاد منه، حول سقوط العميد السوريّ عصام زهر الدّين خدمة للعلم السوريّ في مواجهة "الدواعش"، التي ملأت وسائل التواصل الاجتماعيّ والمواقع، لما في ذلك من إثارة للفِتن أعتى أعدائنا والأشدّ من القتل كما جاء في القرآن الكريم.

لو كان اقتصر تعليق البعض من أيتام شيوخ المماليك على سقوط هذا الضابط على التعبير عن موقف من الدولة السوريّة وقيادتها والجيش العربيّ السوريّ وقادته، لقلنا هذا رأيهم وكلّ حرّ في رأيه، ولكن أن يلفّع هؤلاء موقفهم بالانتماء المذهبيّ لهذا القائد أو ذاك فهذا إسفاف مذهبيّ ووطنيّ وأخلاقيّ، ولا يختلف عنهم أولئك من الطرف الآخر الذين راحوا يكيلون لهم الصاع صاعين ومن نفس المنطلق المذهبيّ وبعضهم خدمةٌ لأسيادهم في المؤسسة الصهيونيّة.

غير أنّ الأنكى أن بعض المثقّفين الدروز والوطنيّين راحوا يدلون بدلائهم في النقاش، بمدوّنات على مواقع التواصل الاجتماعيّ وبيانات على المواقع الالكترونيّة لا تقلّ خطورة، وإن لفّعوها بغطاءات مختلفةِ النصوص والمنطلقات.

الوقفة الثانية.. مع داود وتركماني وخُزام  وزهر الدّين وآبائهم..
داود راجحة وحسن تركماني وعلي خزام وعصام زهر الدين أبناء للشعب السوريّ الواحد الموحّد بغالبيّته العظمى في وجه هذه الحرب القذرة، وهم جنود في الجيش العربيّ السوريّ أولا وقبل كلّ انتماء ولاديّ، وسقوطهم حول العلم لا يختلف عن سقوط أي نفر أو عريف أو رقيب في هذا الجيش الذي لم تعُد تعوزه شهادة أحد في البطولة والانتماء، الاختلاف الوحيد بينهم هو في الوَقْع والأثر الذي يتركه كلّ منهم، عند الأحبّاء وعند الأعداء.

وإن كان لا بدّ وحتّى يَسمع الشرفاء وحرصا على البُسطاء، فإذا عُدنا إلى استقلال سوريّة فنجد، يوسف العظمة (السّنّي) وابراهيم هنانو (الكرديّ السّنيّ) وصالح العلي (العلويّ) وحسن الخرّاط (السنّي) وفارس الخوريّ (المسيحي) وسلطان الأطرش (الدرزي)، وإن عرّجنا على تاريخ حركتنا الوطنيّة الفلسطينيّة فنجد أحمد طافش (الدرزيّ) وعز الدين القسّام (السنّي) وسلمان الغضبان (الدرزيّ) ونجد ميشيل متري (المسيحيّ) وعبد الرحيم حاج محمّد (السنّي).

هذا هو شعب سوريّة الكبرى بشمالها وجنوبها بشرقها وغربها، عروبته والدّفاع عنها فوق كل انتماء ثانويّ، كان وما زال وسيبقى، هذا الانتماء سدّ سابقا الطريق على شيوخ المماليك فلم يمرّوا ولن يمرّ أيتامُهم لا هناك في دير الزّور ولا هنا في الجليل، إذا أحسنّا نحن الأبناء اقتفاء أثر الثلّة أعلاه من الآباء.

الوقفة الثالثة.. مع التاريخ وإعادةِ نفسه..
في كلّ حرب تعرّضت لهل سوريّة منذ نصف قرن، كان يبرز اسم ضابط "درزيّ" وما أشبه اليوم بالأمس، ففي حرب أكتوبر 1973 برز اسمان، نايف العاقل ورفيق حلاوة، أمّا الأول فقائد فرقة المغاوير التي حرّرت جبل الشيخ وأسرت عشرات الجنود الإسرائيليّين وجرّتهم إلى ساحات دمشق، وفي عام 1982 في حرب الطعن بالظهر للإخوان المسلمين على سوريّة، قاد معارك حماة. أمّا رفيق حلاوة فقد كان في العام 1973 قائد لواء المدرّعات في منطقة "حضر" وحين مالت الكفّة لصالح إسرائيل، اُمر بالانسحاب فرفض وظلّ متقدّما ولم يسقط قبل أن يوقف الزّحف الإسرائيلي، وهذا عصام زهر الدّين يبرز في هذه الحرب العدوانيّة "الأميرإسراليجيّة" على سوريّة.

لم يختلف هؤلاء عن عشرات لا بل مئات القادة السوريّين من رفاقهم لا في بطولاتهم ولا في سقوطهم دفاعا عن الحياض، الاختلاف الوحيد، والغريب بالمناسبة، هو التحريض الطائفي "المتقابل" الذي يرافق سقوطهم من ناحية، ومن أخرى والأنكى هو الالتقاء بين دسائس وسائل الإعلام الإسرائيليّة وأزلامها وحلفائها العرب وبعض المثقّفين الحاملين لواء العداء ل-"النظام السوريّ" ديموقراطيّة وحريّة، في خلاصات أسرع من البرق وكأن النظام هو من تخلّص منهم، هكذا ببساطة وبجرّة قلم على ورق أو ستاتوس على الفيس بوك..!

الوقفة الرّابعة... مع الحكّ على بيت جَرب..
أستطيع أن أتخيّل الهناء الذي يعلو قسمات وجوه رجال الغرف المظلمة في المخابرات الإسرائيليّة و-"حذوك النعل بالنعل" الأخرى المتعاونة، وهم يقرأون المدوّنات والبيانات على الصّفحات الإلكترونيّة، ضاحكين ملء جحورهم كمن "يُحكّ له على بيت جَرب"، ولسان حالهم يقول: "ناب الكلب في جلد الخنزير".

هذا تماما ما يفعله المحرّضون من حيث يدرون أو لا يدرون، وبعضهم في سياقنا من حيث يدرون، في أيدي مفكّرينا وكتّابنا وقادتنا أن يقلبوا ضحكَ الأوائل عواءً من بين أنيابهم، وتحريض الأواخر ارتدادا إلى نحورهم، إن أحسنوا جميعا إغلاق أفواه أصحاب الستاتوسات وكل في موقعه ومن موقعه، ابن الناصرة في الناصرة وابن باقة في باقة وبن معليا في معليا وابن بيت جن في بيت جن..!

القضيّة ليست سقوط هذا الضابط أو ذاك والتّشفي بموته وإنما حشر انتمائه المذهبيّ، واستغلال حتّى مثل هكذا أحداث عاديّة في الحروب، وجعلها موضوعا متناولا ومتداولا زرعا مقصودا ومع سبق الإصرار للفِتنة بين مكوّنات الشعب الواحد والأمّة الواحدة، خدمة مدفوعة الثّمن من إعداء العرب والعروبة.

لم يدخل يوما حياض العرب معتدٍ إلا حينما شرّع له مثل هؤلاء مثل هذه الأبواب..!

* محام وناشط وعضو سابق في البرلمان الإسرائيلي. - sa.naffaa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 كانون أول 2018   رسالة زيارة البشير لسوريا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية