17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



22 تشرين أول 2017

وقفات على المفارق مع عصام زهر الدّين والفِتنة..!


بقلم: المحامي سعيد نفاع
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الوقفة الأولى.. استهلال..
ما حدا بي أن أقف هذه الوقفات هو الإسفاف والإسفاف المضاد والتحريض والمُضاد منه، حول سقوط العميد السوريّ عصام زهر الدّين خدمة للعلم السوريّ في مواجهة "الدواعش"، التي ملأت وسائل التواصل الاجتماعيّ والمواقع، لما في ذلك من إثارة للفِتن أعتى أعدائنا والأشدّ من القتل كما جاء في القرآن الكريم.

لو كان اقتصر تعليق البعض من أيتام شيوخ المماليك على سقوط هذا الضابط على التعبير عن موقف من الدولة السوريّة وقيادتها والجيش العربيّ السوريّ وقادته، لقلنا هذا رأيهم وكلّ حرّ في رأيه، ولكن أن يلفّع هؤلاء موقفهم بالانتماء المذهبيّ لهذا القائد أو ذاك فهذا إسفاف مذهبيّ ووطنيّ وأخلاقيّ، ولا يختلف عنهم أولئك من الطرف الآخر الذين راحوا يكيلون لهم الصاع صاعين ومن نفس المنطلق المذهبيّ وبعضهم خدمةٌ لأسيادهم في المؤسسة الصهيونيّة.

غير أنّ الأنكى أن بعض المثقّفين الدروز والوطنيّين راحوا يدلون بدلائهم في النقاش، بمدوّنات على مواقع التواصل الاجتماعيّ وبيانات على المواقع الالكترونيّة لا تقلّ خطورة، وإن لفّعوها بغطاءات مختلفةِ النصوص والمنطلقات.

الوقفة الثانية.. مع داود وتركماني وخُزام  وزهر الدّين وآبائهم..
داود راجحة وحسن تركماني وعلي خزام وعصام زهر الدين أبناء للشعب السوريّ الواحد الموحّد بغالبيّته العظمى في وجه هذه الحرب القذرة، وهم جنود في الجيش العربيّ السوريّ أولا وقبل كلّ انتماء ولاديّ، وسقوطهم حول العلم لا يختلف عن سقوط أي نفر أو عريف أو رقيب في هذا الجيش الذي لم تعُد تعوزه شهادة أحد في البطولة والانتماء، الاختلاف الوحيد بينهم هو في الوَقْع والأثر الذي يتركه كلّ منهم، عند الأحبّاء وعند الأعداء.

وإن كان لا بدّ وحتّى يَسمع الشرفاء وحرصا على البُسطاء، فإذا عُدنا إلى استقلال سوريّة فنجد، يوسف العظمة (السّنّي) وابراهيم هنانو (الكرديّ السّنيّ) وصالح العلي (العلويّ) وحسن الخرّاط (السنّي) وفارس الخوريّ (المسيحي) وسلطان الأطرش (الدرزي)، وإن عرّجنا على تاريخ حركتنا الوطنيّة الفلسطينيّة فنجد أحمد طافش (الدرزيّ) وعز الدين القسّام (السنّي) وسلمان الغضبان (الدرزيّ) ونجد ميشيل متري (المسيحيّ) وعبد الرحيم حاج محمّد (السنّي).

هذا هو شعب سوريّة الكبرى بشمالها وجنوبها بشرقها وغربها، عروبته والدّفاع عنها فوق كل انتماء ثانويّ، كان وما زال وسيبقى، هذا الانتماء سدّ سابقا الطريق على شيوخ المماليك فلم يمرّوا ولن يمرّ أيتامُهم لا هناك في دير الزّور ولا هنا في الجليل، إذا أحسنّا نحن الأبناء اقتفاء أثر الثلّة أعلاه من الآباء.

الوقفة الثالثة.. مع التاريخ وإعادةِ نفسه..
في كلّ حرب تعرّضت لهل سوريّة منذ نصف قرن، كان يبرز اسم ضابط "درزيّ" وما أشبه اليوم بالأمس، ففي حرب أكتوبر 1973 برز اسمان، نايف العاقل ورفيق حلاوة، أمّا الأول فقائد فرقة المغاوير التي حرّرت جبل الشيخ وأسرت عشرات الجنود الإسرائيليّين وجرّتهم إلى ساحات دمشق، وفي عام 1982 في حرب الطعن بالظهر للإخوان المسلمين على سوريّة، قاد معارك حماة. أمّا رفيق حلاوة فقد كان في العام 1973 قائد لواء المدرّعات في منطقة "حضر" وحين مالت الكفّة لصالح إسرائيل، اُمر بالانسحاب فرفض وظلّ متقدّما ولم يسقط قبل أن يوقف الزّحف الإسرائيلي، وهذا عصام زهر الدّين يبرز في هذه الحرب العدوانيّة "الأميرإسراليجيّة" على سوريّة.

لم يختلف هؤلاء عن عشرات لا بل مئات القادة السوريّين من رفاقهم لا في بطولاتهم ولا في سقوطهم دفاعا عن الحياض، الاختلاف الوحيد، والغريب بالمناسبة، هو التحريض الطائفي "المتقابل" الذي يرافق سقوطهم من ناحية، ومن أخرى والأنكى هو الالتقاء بين دسائس وسائل الإعلام الإسرائيليّة وأزلامها وحلفائها العرب وبعض المثقّفين الحاملين لواء العداء ل-"النظام السوريّ" ديموقراطيّة وحريّة، في خلاصات أسرع من البرق وكأن النظام هو من تخلّص منهم، هكذا ببساطة وبجرّة قلم على ورق أو ستاتوس على الفيس بوك..!

الوقفة الرّابعة... مع الحكّ على بيت جَرب..
أستطيع أن أتخيّل الهناء الذي يعلو قسمات وجوه رجال الغرف المظلمة في المخابرات الإسرائيليّة و-"حذوك النعل بالنعل" الأخرى المتعاونة، وهم يقرأون المدوّنات والبيانات على الصّفحات الإلكترونيّة، ضاحكين ملء جحورهم كمن "يُحكّ له على بيت جَرب"، ولسان حالهم يقول: "ناب الكلب في جلد الخنزير".

هذا تماما ما يفعله المحرّضون من حيث يدرون أو لا يدرون، وبعضهم في سياقنا من حيث يدرون، في أيدي مفكّرينا وكتّابنا وقادتنا أن يقلبوا ضحكَ الأوائل عواءً من بين أنيابهم، وتحريض الأواخر ارتدادا إلى نحورهم، إن أحسنوا جميعا إغلاق أفواه أصحاب الستاتوسات وكل في موقعه ومن موقعه، ابن الناصرة في الناصرة وابن باقة في باقة وبن معليا في معليا وابن بيت جن في بيت جن..!

القضيّة ليست سقوط هذا الضابط أو ذاك والتّشفي بموته وإنما حشر انتمائه المذهبيّ، واستغلال حتّى مثل هكذا أحداث عاديّة في الحروب، وجعلها موضوعا متناولا ومتداولا زرعا مقصودا ومع سبق الإصرار للفِتنة بين مكوّنات الشعب الواحد والأمّة الواحدة، خدمة مدفوعة الثّمن من إعداء العرب والعروبة.

لم يدخل يوما حياض العرب معتدٍ إلا حينما شرّع له مثل هؤلاء مثل هذه الأبواب..!

* محام وناشط وعضو سابق في البرلمان الإسرائيلي. - sa.naffaa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية