13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين أول 2017

غزة يكفيها ما فيها..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد تفاءل أهلنا في غزة وجميع أبناء شعبنا الفلسطيني والعربي في كل مكان، بتوقيع إتفاق المصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس"، في القاهرة برعاية مصر العربية يوم 12/10 الجاري وهو إتفاق تنفيذي لإتفاق المصالحة الموقع أصلاً 04/05/2011 في مصر والذي كان معطلاً تنفيذه بسبب الرهانات على متغيرات قد تحدث في الساحة العربية والدولية ويكون لها إنعكاسها على الساحة الفلسطينية..

الرهان على تلك المتغيرات جاء بنتيجة عكسية ولم يتحقق المراد، فجاءت لحظة الحقيقة بضرورة التوجه لمصر العربية لتجديد الثقة بها أولاً والإلتزام بتنفيذ إتفاق 2011 للمصالحة، بعد حكم قارب على أحد عشر عاماً لقطاع غزة منفرداً من (قبل حركة حماس) الإخوانية زاد خلالها سكان قطاع غزة نصف مليون نسمة. وتردت فيه الخدمات بشكل كبير لا يوجد له مثيل على سطح الكرة الأرضية، بسبب ما تعرض إليه القطاع من حروب ثلاثة ظالمة أوقعت الدمار والخراب والقتل والإعاقة في سكانه ولم يسلم من أذاها شجر أو حجر أو بشر، ورافقها حصار حَوَّلَ قطاع غزة خلال الأحد عشر عاماً إلى سجن كبير بسبب إغلاق المعابر من والى القطاع والذي تتحكم فيه إسرائيل بالدرجة الأولى، يضاف إلى ذلك تلوث البيئة الناتج عن تلك الحروب وعن نقص الخدمات الأولية مما وضعه في ظروف بيئية بالغة الصعوبة تكاد تنعدم فيها شروط الحياة الصحية على سبيل المثال لا الحصر نسبة 95 بالمئة من الماء فيه غير صالحة للشرب، وباتت فيه الظروف الإقتصادية شديدة القساوة حيث أصبح 80 بالمئة من سكانه تحت خط الفقر، والبطالة فيه متفشية في أوساط الشباب من الخريجين والتي زادت عن 50 بالمئة، يضاف إلى ذلك تردي الأوضاع الصحية، وقلة الغذاء والدواء، ولازال عشرات الألاف بدون مأوى بسبب الدمار الذي لحق به جراء الحروب المتعاقبة حيث لازال 40 بالمئة مما دمر في الحرب الأخيرة 2014 ينتظر الإعمار.

إن الأوضاع في قطاع غزة غاية في الصعوبة وفي المأساوية، وهي بحاجة لجهود دولية كبيرة وإلى تكاتف جميع الدول الشقيقة والصديقة، وقبلهم إلى تكاتف الفلسطينيين أنفسهم وتنظيماتهم المختلفة وفي المقدمة حركة "حماس" ثم "فتح" والكل الفصائلي والحزبي من أجل تغيير الأوضاع الإنسانية البالغة الصعوبة في قطاع غزة، وأساس كل ذلك ينبني على تأكيد ومصداقية الإلتزام بإتفاق المصالحة الفلسطينية وعدم إخضاعها إلى المناورات الفصائلية والحزبية، أو المناورات الإقليمية والدولية، والتي لن ينتج عنها سوى مزيد من العبث بالشأن الفلسطيني وتعميق المأساة الفلسطينية، ومنح العدو الإسرائيلي مزيداً من الذرائع لإستمرار حصاره للقطاع بل ربما لا سمح الله بتعريضه لشن حروب جديدة ظالمة تعمق المأساة والجراح وتفاقم من أوضاعه التي تزداد سوءً يوماً بعد يوم.

في هذا السياق تأتي زيارة وفد حركة "حماس" إلى طهران لتدق ناقوس الخطر من جديد ولتطرح مصداقية حركة "حماس" بالتوجه نحو المصالحة على المحك وما ظهر منها للعلن، حيث صرح السيد علي أكبر ولايتي أن "دعم إيران للمقاومة الفلسطينية سيزداد". ويعقب عليه أيضاً السيد أبو زهري بقوله: "تأكيد من طهران وحماس على عودة العلاقات إلى شكلها الطبيعي بين طهران وحماس، والعلاقة مع إيران بما يخدم المقاومة والقضية الفلسطينية.. وزيارة وفد حركة حماس لطهران جاءت لرفع وتيرة الإسناد للمقاومة الفلسطينية".

طهران لم تخفي إمتعاضها من المصالحة الفلسطينية الأخيرة ومن الدور المصري والعربي الحاضن لهذه المصالحة لأنها قد تغلق إمامها بوابة العبث في القضية الفلسطينية، وساحة مهمة تعتمدها إيران في تزكية نفسها وتضليل شعبها والشعب العربي للتغطية على تدخلاتها السافرة في الشأن العربي سواء في العراق أو سوريا أو اليمن أو الخليج وغيرها لتظهر تدخلاتها وكأنها شكل من أشكال المقاومة والتغيير وهي تعصف بنسيج المجتمعات والدول العربية وتهدد وتعرض أمنها ووحدتها وإستقرارها للخطر.

نقول شكراً إيران وشكراً ولايتي،لا نريد دعمكم للمقاومة العابثة بالشأن الفلسطيني وقضيته، كفوا عن تدخلاتكم التخريبية فيها وكفوا عن سياساتكم الهدامة في الدول العربية الأخرى والزموا حدودكم الوطنية العرب لم يشكلوا يوماً تهديداً لكم كنتم عبر التاريخ كما اليوم في هذه المرحلة السوداء من تاريخ المنطقة، معول هدم وعدم إستقرار وقوة إستعمارية وإحتلالية للأرض العربية، فلا يمكن أن تكونوا قوة مساندة لتحرير فلسطين من الكيان الغاصب الذي تتكاملون معه في إحتلال أراضٍ عربية، وإشاعة الفرقة وعدم الإستقرار في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الإقليمي فيها، خوضوا حروبكم بعيداً عن غزة وفلسطين وأرض العرب..!

إن القضية الفلسطينية، قضية عربية بإمتياز ولا يمكن أن تكون قضية فارسية أو طائفية لتجد الدعم من نظام فارسي طائفي يخلط الدين بالسياسة بالقومية بالطائفية.

ونقول للأخوة في "حماس" أخطأتم، أخطاء بالغة بحق غزة وبحق الشعب الفلسطيني وقضيته، كفوا عن هذا النزق السياسي الخطير الذي أوصلتم غزة إليه، والوضع المأساوي الذي أوصلتم القضية الفلسطينية إليه، فيه الكفاية، أخلصوا النية مع غزة ومع شعبكم ومع سلطته الوطنية، ومع أمتكم العربية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية التي تسعى جادة لإعادتكم إلى الحاضنة الفلسطينية والعربية معاً وليس لكم غيرها إذا أردتم أن تكونوا حركة وطنية وليس (حركة إخوانجية) تنفذ سياسة الغير والآخر الفارسي أو غيره، المصالحة لا تعني إلقاء نكبة غزة والقضية والتي تسببتم بها على ساحة رام الله وفتح والسلطة الوطنية .. وتخرجوا براءة لتواصلوا سياسات المحاور التي تدفع القضية الفلسطينية ثمنها إتعظوا هداكم الله، غزة يكفيها ما فيها، غزة بحاجة للوحدة الوطنية بحاجة للغذاء للدواء والهواء بحاجة لفتح المعابر ورفع الحصار، بحاجة لتشغيل العاطلين عن العمل من سكانها بحاجة للنور والكهرباء كفى ظلاماً أحد عشر عاماً، سيحاسبكم عليه الله والشعب، لا تراهنوا على المغفلين والمضللين والمنتفعين من حروبكم ومقاومتكم المشبوهة، التي تقدم خشبة النجاة للكيان الصهيوني للإفلات من العقاب، وتحرفوا البوصلة والإتجاه عن القدس وعن الإستيطان في الضفة إلى ماء وكهرباء ومعبر وحياة بائسة في غزة، كفى وعودوا إلى رشدكم، لن تنالوا من شرعية م.ت.ف فهي أقوى من أن تهتز أمام سياساتكم ومواقفكم الرعناء، والمشروع الوطني الفلسطيني هدف سامٍ للشعب الفلسطيني ويحظى بدعم الأشقاء والأصدقاء ولا يعاديه غير الكيان الصهيوني والسياسات الأمريكية المنحازة له، والسياسات الإنتهازية المزاودة لنظام الملالي في إيران، فلا تكونوا معهم في خندق واحد وإن تغلفتم بشعارات الدين والمقاومة، شعبنا الصامد في غزة والقدس والضفة الفلسطينية وفي فلسطين المحتلة عام 1948، يعرف خياراته السليمة والناجعة في المقاومة الوطنية والشعبية التي تؤدي به إلى حقوقه، وليس بصواريخكم العبثية التي لا جدوى منها سوى إعطاء المبرر للعدو لشن حروبه على شعبنا وإلحاق القتل والخراب والدمار، والهروب من الإستحقاقات المتوجبة عليه ومواصلة سياسة الإستيطان والتهويد.

أصدقوا النية حتى يأخذ الله بيد الجميع نحو تحقيق أهدافنا الوطنية في العودة والحرية والإستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية