16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين أول 2017

مصالحة فلسطينية مؤجلة بقرار فلسطيني..!


بقلم: ماجد نمر الزبدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هواجس فشل المصالحة الفلسطينية باتت تسيطر على أذهان الفلسطينيين إثر التباطؤ الشديد الذي يتعامل به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع استحقاقات المصالحة الفلسطينية الداخلية سيما رفع العقوبات الجماعية التي فرضها على سكان قطاع غزة.

"مش مستعجل".. تُمثّل اليوم عنوان المرحلة السياسية في تعاطي عباس مع ملف المصالحة الفلسطينية، فالعبارة التي أدلى بها الرجل خلال لقاء متلفز بعد أسبوعين كاملين من حل حماس لجنتها الإدارية -شرط عباس لرفع عقوباته عن غزة- تؤكد عدم جديته في إتمام المصالحة الفلسطينية، وإصراره على استمرار إجراءاته العقابية ضد غزة، وهي الإجراءات التي وصفتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في وقت سابق بأنها "جرائم ضد الإنسانية" وتشكل خرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

مظاهر الفرح والسرور التي عمّت أجواء قطاع غزة إبّان دخول حكومة الوفاق الفلسطينية إلى غزة لم تكن احتفاءً بعودة حركة فتح لتحكم غزة بقدر ما كانت ابتهاجاً بانتهاء حقبة الانقسام الفلسطيني، وهي خطوة مهمة طالب بها أبناء القضية الفلسطينية وأنصارها طيلة السنوات الماضية.

فرحة أبناء غزة بإنهاء الانقسام بددتها غيوم عقوبات عباس التي لا زالت متلبدة في سماء غزة رغم توقيع اتفاق المصالحة بضمانة مصرية، وتسلّم وزراء حكومة الوفاق لمهامهم بل واستقبالهم بحفاوة بالغة داخل وزارات غزة، والأنكَى هو إصرار رئيس السلطة على تجاهل تأثيرات عقوباته اللاإنسانية على مليوني فلسطيني محاصرين في غزة، وهو الأمر الذي اتضح جليّاً بعد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الذي تم عقده مؤخراً في مدينة رام الله حين تجاهل عباس مطالبة العديد من أعضاء اللجنة برفع تلك العقوبات.

قد نتفهم حالة التوجس وعدم الثقة التي تبديها قيادة السلطة الفلسطينية نتيجة انقسام فلسطيني جاوز عقداً من الزمن، ولكن ما لا نستطيع تفهمه هو عدم إدراك تلك القيادة حتى اللحظة لمخاطر الانقسام الفلسطيني السياسية والاجتماعية والتي وصلت إلى ذروتها قبيل إقدام حماس على التنازل عن إدارة شئون غزة، واستقبالها الحافل لحكومة الوفاق بل ودعوتها عباس شخصيا لزيارة غزة، وهي خطوات إيجابية لاقت ترحيبا فلسطينيا ودولياً وأظهرت حرص "حماس" على الوحدة الفلسطينية في مقابل تردد واضح أبدته قيادة السلطة الفلسطينية ومن خلفها حركة "فتح".

السلطة الفلسطينية مطالبة اليوم وبلا تردد بالمبادرة نحو طي صفحة الانقسام من خلال خطوات عملية تجاه المصالحة الفلسطينية تبدأ بإلغاء كافة الإجراءات العقابية التي اتخذتها ضد أهالي غزة، وتنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية على مبدأ الشراكة لا الإقصاء، والتعاون لا التهميش، والتصالح لا الانتقام، فتغوّل الاحتلال على شعبنا، وتراجع التأييد الذي أحدثه الانقسام في قضيتنا، يوجب علينا جميعاً ألا نسمح لأيٍّ كان أن يعيد إنتاج مسلسل الانقسام الفلسطيني من جديد.

تصريحات العديد من مسؤولي السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" تجاه غزة و"حماس" خاصة فيما يتعلق بسلاح المقاومة وملف موظفي غزة تنبئ بفشل جولة المصالحة الحالية، وأنها نسخة مكررة لجولات المصالحة السابقة في صنعاء ومكة والدوحة والقاهرة، لكن الجديد هذه المرة هو إصرار شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه على تجاوز شروط الرباعية المجحفة ومعيقات الاحتلال، وفضح الطرف المعيق لإنهاء الانقسام، كما أن الوسيط المصري يبدو ولأسباب عديدة مُصراً على تعرية المستفيدين من الانقسام الراغبين في استمراره لسنوات مقبلة.

إشارة عباس مراراً لسلاح المقاومة في غزة، وتذرّعه بمصطلح "تمكين الحكومة" الفضفاض، وارتهانه للقرار الأمريكي من خلال إرساله وفدا من مخابراته لاستشارة إدارة "ترامب" قبل رفع عقوباته عن غزة يؤكد رفضه للوساطة المصرية الحالية، وعدم جدّيته في إتمام ملف المصالحة، دون التفاف منه لمعاناة أهالي غزة المتواصلة نتيجة استمرار الانقسام والحصار.

أؤمن أن خيار عباس الوحيد هو المسارعة نحو إتمام ملف المصالحة الفلسطينية، فغزة التي اتخذت خطوتها الأولى نحو المصالحة لن تنتظر مزيداً من الوقت، وفشل المصالحة الفلسطينية في هذه الجولة سيتبعه انعطافة استراتيجية في المستقبل الفلسطيني، ستطال تأثيراتها بكل تأكيد مستقبل حركة "فتح" والسلطة الفلسطينية برمّتها.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - majedzebda2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية