15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين أول 2017

الدور التاريخي للرئيس عباس -5


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا عنوان الكتاب للمؤلفين غرانت روملي وأمير تيبون، والكتاب كما إتضح من خلال الحلقات الأربع السابقة إستهدف يشكل مباشر شخص ومكانة الرئيس ابو مازن، حيث جاء العنوان كالتالي: الفلسطيني الأخير: صعود وعهد محمود عباس، حيث قاما بجردة حساب ملفقة ومفبركة ومليئة بالأكاذيب والإفتراءات هدفت إلى إرسال رسالة مفادها، ان هذا الفلسطيني "الضعيف" و"الفاشل" و"المستبد"، هو آخر الفلسطينيين، والمرحلة القادمة قد لا تشهد زعيما فلسطينيا آخر. هذا ما يمكن قراءته بين سطور الكتاب مدفوع الثمن. رغم ان الكاتبين ذكرا في سياق إستشهاداتهما العديد من الفلسطينيين المقبولين والمحسوبين على اميركا وإسرائيل.

مع ذلك سيتفق المرء مع الكاتبين بأن محمود عباس، هو الفلسطيني الأخير، ولكن من زاوية أخرى. فهو الزعيم الأخير الذي قد يكون مؤهلا لتوقيع إتفاق سلام على اساس خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. لإنه مقتنع بسلام الشجعان مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، وكونه يعتبر هذا خياره، ويعكس رؤيته السياسية، التي ناضل من اجلها طويلا، وجابه في سبيلها التحديات الجسام داخل وخارج الساحة الفلسطينية.

لكن في حال غاب الرجل بعد عمر طويل فقد لا تجد إسرائيل وأميركا قائدا فلسطينيا يوافق او مستعد للسير معهم في خيار السلام وحل الدولتين على حدود ال67. لإن القيادات الفلسطينية ستكون وصلت إلى طريق مسدود مع دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، وستنفض يدها من الولايات المتحدة والرباعية الدولية ورعايتها لعملية السلام. وبالتالي سيتجه الفلسطينيون إلى خيارات أخرى لن تكون في كل الأحوال في مصلحة إسرائيل وحليفتها الإستراتيجية الولايات المتحدة.

وكل زعيم  فلسطيني يفكر لاحقا في المضي قدما في ذات السياسة القائمة الآن، ويفترض في نفسه القدرة على مواصلة خيار السلام الحالي، يكون مخطئا ولا يقرأ الواقع، ولا يملك مسجات إستشراف المستقبل. مضى حتى الآن 24 عاما على إتفاقيات اوسلو المثلومة، والتي أماتتها ودفنتها حكومات إسرائيل المتعاقبة، ولم تحمل يوما بصيص أمل بإمكانية بناء تسوية سياسية مقبولة على اساس خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، فضلا عن تدفيعه الثمن غاليا. الأمر الذي يشير إلى حدوث تحولات دراماتيكية في المشهد الفلسطيني. لإن ما هو ممكنا في عهد الرئيس عباس وطيلة السنوات الماضية، لن يكون مقبولا ولا ممكنا مستقبلا، كون الستارة ستسدل على مرحلة لم تحلم إسرائيل الخارجة على القانون بمثلها منذ قامت على انقاض الفلسطينيين ونكبتهم في العام 1948. وسيتجه الرأي العام الفلسطيني نحو منعطافات مغايرة تماما لمرحلة اوسلو.

ولا يعتقد المرء، ان الحلول الإقليمية والأمنية الإسرائيلية والأميركية والعربية الرسمية ستكون مقبولة من الفلسطينيين، حتى من انصار السلام، لإنهم جميعا ذاقوا مرارة الإستيطان الإستعماري، وشاهدوا بأم أعينهم أنه لا وجود لشريك إسرائيلي في صناعة السلام. حتى ادعياء "اليسار" الصهيوني باتوا يزاودوا على غلاة اليمين المتطرف. الأمر الذي سينجم عنه إنقلاب في معادلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وبالتالي إن كانت إسرائيل ومعها الولايات المتحدة واضرابهم من العرب معنيون بصناعة السلام الممكن والمقبول، فعليهم ان يصنعوه مع الفلسطيني الآخير القادر والمؤهل والمستعد لبناء جسور السلام الرئيس محمود عباس وفق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 67 وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين لديارهم التي طردوا منها وفق القرار الدولي 194 و237 وقبل فوات الآوان.

جرب الإسرائيليون والأميركيون وضع سيناريوهات عديدة لتصفية القضية الفلسطينية، وتوافق معهم بعض العرب منذ نشأت دولة الإستعمار في 1948 وحتى الآن، ولكن سيناريوهاتهم جميعها فشلت. وستكون نفس النتيجة لإية سيناريوهات راهنة او قادمة. وما لم يقبل الفلسطينيون حلا سياسيا يستجيب لمصالحهم واهدافهم الوطنية سيقلبوا الطاولة على رؤوس الإسرائيليين وحلفائهم.في المنطقة والعالم. فهل يتداركوا الموقف ويعيدوا النظر بخياراتهم الإستعمارية ويعودوا لجادة السلام مع الفلسطيني الأخير ؟ الأمر مرهون بكيفية قراءتهم للواقع والمستقبل دون غرور وغطرسة.
إنتهى

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية