25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تشرين أول 2017

تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن خيبة الذين عقدوا آمالا، ولو صغيرة، على آفي غباي، وعلى حزب العمل، ستكون كبيرة، فالرجل الذي تسربل خلال حملته الانتخابية لرئاسة الحزب بعباءة اليسار وأعلن في "خطاب النصر" ضرورة الاهتمام بديمونا قبل عمونا، سرعان ما عاد إلى أصله وأظهر، بتعبير صحيفة "هآرتس"، أنه ليكودي يرأس حزب العمل.

وقد جاء تصريح غباي الثاني، الذي أعلن فيه أنه لن يخلي أي مستوطنة في الضفة الغربية ضمن اتفاق سلام مع الفلسطينيين، ليقطع الشك الذي زرعه تصريحه حول رفضه الجلوس في حكومة واحدة مع القائمة المشتركة، بيقين "صخرة الوجود الصهيوني" المتمثل بالاستيطان بلسان نتنياهو، ليعلن أنه لن يتخلى ويخلي ولو مستوطنة عشوائية واحدة.

وللذين بنوا أوهاما حول إقامة "معسكر ديمقراطي" و"معسكر سلام" يقول غباي، صحيح أنكم منزوعو الشرعية ولا يتوفر فيكم الحد الأدنى المطلوب من المشتركات التي تؤهلكم للجلوس في "حكومتي"، ولكنكم تصلحون بل إنكم ضروريون لتشكيل كتلة مانعة، تُسقط من يد نتنياهو إمكانية تشكيل حكومة وتمنحني هذا الامتياز، ولكن دوركم ينتهي عند هذا الحد، ليبدأ دور كحلون وليبرمان وربما بينيت أيضا، في صياغة الحكومة الصهيونية المنتظرة، والأنكى أن غباي يقول ذلك رغم علمه المسبق أن العرب لم يطلبوا ولن يطلبوا "شرف" الجلوس في حكومة إسرائيل.

غباي، الذي لا يرى بالفلسطينيين في الداخل شركاء في الائتلاف، لا يرى بالفلسطينيين في "الخارج" شركاء أيضا، في عملية سلام وهو لا يشذ بذلك عن المقولة التي اخترعها زعيم حزبه الأسبق، إيهود براك، وكرسها شارون ومن بعده نتنياهو، وتبناها زعماء حزب العمل اللاحقين من بنيامين بن إليعيزر وحتى يتسحاق هرتسوغ، حول عدم وجود شريك فلسطيني.

وغني عن البيان أن حزب العمل تولى منذ حكومة شارون الأولى، التي تشكلت عام 2001، ذراع الأمن الذي بطش بالفلسطينيين، حيث قاد زعيمه بنيامين بن إليعيزر، كوزيرا للأمن، حرب "السور الواقي" الدموية التي شنها شارون وأعاد خلالها احتلال المدن الفلسطينية وحاصر عرفات واغتاله لاحقا، وقاد عمير بيرتس لدى توليه هذا المنصب الحرب الشاملة التي شنها أولمرت ضد لبنان، وارتكب خلالها مجزرة قانا الثانية، بينما قاد الجنرال إيهود براك، حرب "عامود السحاب" المدمرة التي شنتها حكومة نتنياهو على غزة عام 2014.

أما الآخرون، فإن إحجامهم عن المساهمة في البطش بشعبنا، لم يكن بسبب "كرم أخلاقهم"، بل هو "قصر ذيل يا أزعر" كما يقولون، حيث ظل الزعيم السابق للحزب يتسحاق هرتسوغ، حتى الرمق الأخير، يزحف على بطنه لدخول حكومة نتنياهو، ولو قيض له أن يكون وزيرا للأمن خلال حرب " الجرف الصامد" لأبلى "بلاء حسنا" هو الآخر.

من كل ما تقدم، يتضح أن غباي لم يكن استثناء فيما يتعلق بالتنصل من "العرب" ودعم الاستيطان، فقد سبق وصرحت زعيمة الحزب الأسبق، شيلي يحيموفيتش، التي أيدت تصريحات غباي، بأنها "لا ترى بالمستوطنات جريمة" وأن اعتبار حزب العمل "يسار" هو بمثابة "ظلم تاريخي" له، كما دعا زعيمه السابق يتسحاق هرتسوغ أعضاء ومؤيدي حزبه إلى "التوقف عن إعطاء انطباع وكأننا نحب العرب".

وفي سياق تسابق زعماء وقادة حزب العمل وما يسمى باليسار الصهيوني، مع قادة وزعماء اليمين في التحريض والتطرف ضد الفلسطينيين في الداخل و"الخارج"، نشرت صحيفة "هآرتس" جملة تفوهات ضد الفلسطينيين والعرب، بعضها تحريضي وبعضها عنصري وبعضها يميني، حيث تساءلت مثلا إذا كان القائل "أنا أؤمن أن أرض إسرائيل لنا لأن الله وعد إبراهيم بكل أرض إسرائيل" هو آفي غباي أم أوري أريئيل، وفيما إذا كان القائل، "المستوطنون أخوتي سأهتم بهم أكثر من نتنياهو"، هو هرتسوغ أم ليبرمان، وهل القائل، "أريد أن يطير الفلسطينيون من أمام أنظارنا، لا أريد العيش معهم"، هو يائير لبيد أم بتسلئيل سموتريتش.

وكي لا نفهم خطأ، فإننا لا نرى فروقات جوهرية أصلا بين المعسكرين، إلا في طريقة التعاطي التكتيكي مع القضايا السياسية، بينما يجمعهما الاحتلال والاستيطان وشعور التفوق العرقي، ونرى مثلما يرى كثير من المراقبين مرحلة أوسلو كانت استثناء أوغل خلالها حزب العمل في "التكتيك" أو أنه أعطى انطباعا من هذا النوع، فجاءت الرصاصات التي قتلت رابين لتصحيه ومن يومها وهو ما زال يكفر عن ذنبه ذاك.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية