23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 تشرين أول 2017

تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن خيبة الذين عقدوا آمالا، ولو صغيرة، على آفي غباي، وعلى حزب العمل، ستكون كبيرة، فالرجل الذي تسربل خلال حملته الانتخابية لرئاسة الحزب بعباءة اليسار وأعلن في "خطاب النصر" ضرورة الاهتمام بديمونا قبل عمونا، سرعان ما عاد إلى أصله وأظهر، بتعبير صحيفة "هآرتس"، أنه ليكودي يرأس حزب العمل.

وقد جاء تصريح غباي الثاني، الذي أعلن فيه أنه لن يخلي أي مستوطنة في الضفة الغربية ضمن اتفاق سلام مع الفلسطينيين، ليقطع الشك الذي زرعه تصريحه حول رفضه الجلوس في حكومة واحدة مع القائمة المشتركة، بيقين "صخرة الوجود الصهيوني" المتمثل بالاستيطان بلسان نتنياهو، ليعلن أنه لن يتخلى ويخلي ولو مستوطنة عشوائية واحدة.

وللذين بنوا أوهاما حول إقامة "معسكر ديمقراطي" و"معسكر سلام" يقول غباي، صحيح أنكم منزوعو الشرعية ولا يتوفر فيكم الحد الأدنى المطلوب من المشتركات التي تؤهلكم للجلوس في "حكومتي"، ولكنكم تصلحون بل إنكم ضروريون لتشكيل كتلة مانعة، تُسقط من يد نتنياهو إمكانية تشكيل حكومة وتمنحني هذا الامتياز، ولكن دوركم ينتهي عند هذا الحد، ليبدأ دور كحلون وليبرمان وربما بينيت أيضا، في صياغة الحكومة الصهيونية المنتظرة، والأنكى أن غباي يقول ذلك رغم علمه المسبق أن العرب لم يطلبوا ولن يطلبوا "شرف" الجلوس في حكومة إسرائيل.

غباي، الذي لا يرى بالفلسطينيين في الداخل شركاء في الائتلاف، لا يرى بالفلسطينيين في "الخارج" شركاء أيضا، في عملية سلام وهو لا يشذ بذلك عن المقولة التي اخترعها زعيم حزبه الأسبق، إيهود براك، وكرسها شارون ومن بعده نتنياهو، وتبناها زعماء حزب العمل اللاحقين من بنيامين بن إليعيزر وحتى يتسحاق هرتسوغ، حول عدم وجود شريك فلسطيني.

وغني عن البيان أن حزب العمل تولى منذ حكومة شارون الأولى، التي تشكلت عام 2001، ذراع الأمن الذي بطش بالفلسطينيين، حيث قاد زعيمه بنيامين بن إليعيزر، كوزيرا للأمن، حرب "السور الواقي" الدموية التي شنها شارون وأعاد خلالها احتلال المدن الفلسطينية وحاصر عرفات واغتاله لاحقا، وقاد عمير بيرتس لدى توليه هذا المنصب الحرب الشاملة التي شنها أولمرت ضد لبنان، وارتكب خلالها مجزرة قانا الثانية، بينما قاد الجنرال إيهود براك، حرب "عامود السحاب" المدمرة التي شنتها حكومة نتنياهو على غزة عام 2014.

أما الآخرون، فإن إحجامهم عن المساهمة في البطش بشعبنا، لم يكن بسبب "كرم أخلاقهم"، بل هو "قصر ذيل يا أزعر" كما يقولون، حيث ظل الزعيم السابق للحزب يتسحاق هرتسوغ، حتى الرمق الأخير، يزحف على بطنه لدخول حكومة نتنياهو، ولو قيض له أن يكون وزيرا للأمن خلال حرب " الجرف الصامد" لأبلى "بلاء حسنا" هو الآخر.

من كل ما تقدم، يتضح أن غباي لم يكن استثناء فيما يتعلق بالتنصل من "العرب" ودعم الاستيطان، فقد سبق وصرحت زعيمة الحزب الأسبق، شيلي يحيموفيتش، التي أيدت تصريحات غباي، بأنها "لا ترى بالمستوطنات جريمة" وأن اعتبار حزب العمل "يسار" هو بمثابة "ظلم تاريخي" له، كما دعا زعيمه السابق يتسحاق هرتسوغ أعضاء ومؤيدي حزبه إلى "التوقف عن إعطاء انطباع وكأننا نحب العرب".

وفي سياق تسابق زعماء وقادة حزب العمل وما يسمى باليسار الصهيوني، مع قادة وزعماء اليمين في التحريض والتطرف ضد الفلسطينيين في الداخل و"الخارج"، نشرت صحيفة "هآرتس" جملة تفوهات ضد الفلسطينيين والعرب، بعضها تحريضي وبعضها عنصري وبعضها يميني، حيث تساءلت مثلا إذا كان القائل "أنا أؤمن أن أرض إسرائيل لنا لأن الله وعد إبراهيم بكل أرض إسرائيل" هو آفي غباي أم أوري أريئيل، وفيما إذا كان القائل، "المستوطنون أخوتي سأهتم بهم أكثر من نتنياهو"، هو هرتسوغ أم ليبرمان، وهل القائل، "أريد أن يطير الفلسطينيون من أمام أنظارنا، لا أريد العيش معهم"، هو يائير لبيد أم بتسلئيل سموتريتش.

وكي لا نفهم خطأ، فإننا لا نرى فروقات جوهرية أصلا بين المعسكرين، إلا في طريقة التعاطي التكتيكي مع القضايا السياسية، بينما يجمعهما الاحتلال والاستيطان وشعور التفوق العرقي، ونرى مثلما يرى كثير من المراقبين مرحلة أوسلو كانت استثناء أوغل خلالها حزب العمل في "التكتيك" أو أنه أعطى انطباعا من هذا النوع، فجاءت الرصاصات التي قتلت رابين لتصحيه ومن يومها وهو ما زال يكفر عن ذنبه ذاك.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية