17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 تشرين أول 2017

في ذكرى "وفاء الأحرار1"


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرة هي المرات التي نجحت فيها الفصائل الفلسطينية في أسر جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين، منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، عبر ما يُعرف بـ "صفقات التبادل" بوساطة جهة ثالثة، وأن التاريخ الفلسطيني المقاوم حافل بالعديد من "الصفقات"، بدءا بالصفقة الأولى التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتاريخ 23 تموز/يوليو1968، ومرورا بالصفقة الأكبر التي أنجزتها حركة "فتح" في 23 تشرين ثاني/نوفمبر 1983، والصفقة الأروع والأكثر زخما من بين تلك "الصفقات" والتي نفذتها الجبهة الشعبية-القيادة العامة في 20 آيار/مايو1985، وليس انتهاء بصفقة (وفاء الأحرار) التي أنجزتها "حركة" حماس" في 11تشرين أول/أكتوبر عام 2011.

وعلى الرغم من أن التاريخ الفلسطيني حافل بـ "صفقات التبادل"، إلا أن صفقة "شاليط" أو ما تُعرف فلسطينيًا بـ (وفاء الأحرار) تنطوي على دلالات عدة وتتميز عن غيرها؛ كونها الصفقة التاريخية الأولى التي تمت بنجاح فوق الأراضي الفلسطينية، وشكّلت انتصارًا تاريخيًا للمقاومة الفلسطينية يُكرس أهمية القوة في تحرير الأسرى وقدرة المقاومة على فرض شروطها وارادتها بعد غياب استمر لسنوات طويلة.

وللعودة الى أصل الحكاية في25 حزيران/ يونيو 2006، نجد ان المقاومة حققت انتصارا أثبتت من خلاله قدرتها على تنفيذ عملية فدائية نوعية، أطلق عليها "الوهم المتبدد" نجحت خلالها في أسر الجندي الإسرائيلي "شاليط" وهو يرتدي لباسه العسكري ومن داخل دبابة كانت تقوم بمهام عسكرية على تخوم قطاع غزة، وهذا يُعتبر النجاح الأول.

وأن الاحتفاظ بـ "شاليط" لأكثر من خمس سنوات في مساحة ضيقة (قطاع غزة) وإفشال كل المراهنات والمحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى استعادته بالقوة شكّل "نجاحًا ثانيًا". فيما النجاح الثالث كان حينما فرضت حركة "حماس" (التبادلية) وحققت مبتغاها بإتمام صفقة تبادل الأسرى، تحرر بموجبها (1027) اسير واسيرة رغمًا عن الاحتلال وأجهزته المختلفة.

وبالرغم من تلك النجاحات الباهرة، التي شكّلت بمجموعها انتصارا عظيما للمقاومة الفلسطينية وإضافة نوعية للتاريخ الفلسطيني المعاصر، إلا أن ثغرات عدة ومؤلمة تخللت تلك "الصفقة"، ولعل أبرزها: ضبابية نصوص الاتفاق وغياب الوضوح، للأسير المحرر وكذلك المتابع، حيث لم ينشر الاتفاق لغاية اللحظة ولم يطّلع المحررين على تفاصيلها. وأن "الضمانات الفعلية" التي يمكن أن تُلزم الاحتلال بترجمة ما أتفق عليه، أو كبحه في حال انتهاكه وتجاوزه للاتفاق "قد غابت" هي الأخرى. هذا بالإضافة الى الموافقة على ابعاد المئات من المحررين الى غزة والخارج، واستثناء عدد من الأسيرات، وما ترتب على ذلك من ابقاء الأسيرة "لينا الجربوني" لخمس سنوات ونصف اضافية، وعدم نجاح "الصفقة" في اغلاق ملف "الأسرى القدامى" الذين ما يزال العشرات منهم ينتظرون من يكسر قيدهم.

ان تلك الثغرات وغيرها، لم تقلل من شأن "الصفقة" وأهميتها ولن تؤثر على ما حققته من نجاحات. فيما اليوم فان كافة الفلسطينيين يُعلقون آمالًا كبيرة على ما لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من أوراق مهمة تمكّنها من اتمام صفقة تبادل جديدة تُعالج تلك الثغرات وتحقق نجاحات جديدة وتضمن الإفراج عن الأسرى القدامى ورموز المقاومة وكافة الأسيرات والأطفال وممن تحرروا في تلك الصفقة وأعيد اعتقالهم.

ولا شك بأن هذا الملف فتح مرارًا في عواصم عربية وأوروبية مختلفة، وأن العديد من المسؤولين الأمميين الذين زاروا غزة بعد الحرب الأخيرة (2014)، قد تطرقوا لهذا الموضوع. وأن هذه القضية كانت حاضرة مؤخرا في العاصمة المصرية (القاهرة)، ولدينا ثقة بقدرات حركة "حماس" على إدارة هذا الملف، ولكن من الواضح ان الحكومة الإسرائيلية لا زالت غير جاهزة لدفع استحقاقات التبادلية التي تطالب بها حركة حماس، وهي (حماس) محقة بها، في ظل المعطيات القاسية التي تحاكي واقع الأسرى.

وبالرغم من ذلك فاليوم اعتقد وفي ظل التطورات الأخيرة، أننا أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق صفقة تبادل جديدة، وانجاز (وفاء الأحرار2) وربما تكون في النصف الأول من العام القادم.

في الختام نؤكد على أن التعنت الإسرائيلي والسلوك الشاذ في التعامل مع الأسرى والمعتقلين، يعزز الشعور لدى الفلسطينيين بأن خيار القوة المتمثل في أسر الجنود هو الخيار المجدي لكسر قيد الأسرى وتحقيق حريتهم، واذا كان الشعب الفلسطيني يريد أن يفرح بالإفراج عن أسراه من خلال التسوية والمفاوضات وبدون قطرة دم، فان إسرائيل ترفض ذلك، وكأنها تدفعهم قسرا الى هذا الخيار الذي أثبت جدواه.

والحقيقة المرة التي يجب أن ندركها جميعا، أن إسرائيل مهما أفرجت عن أسرى، في إطار صفقات التبادل، أو عبر المفاوضات، فهي قادرة على إعادة اعتقالهم، واعتقال أضعافهم، ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي شامل، يضع حداً لتلك الاعتقالات المرتبطة بوجود الاحتلال، ويُعالج المشكلة من جذورها. فقضية الأسرى سياسية بامتياز، ولا يمكن حلها جذرياً خارج هذا الإطار. وما الوسائل الأخرى، إلا معالجات مؤقتة.
 
ويبقى الثامن عشر من أكتوبر يوما انتصرت فيه المقاومة وكسرت قيد السجان، فهنيئا لمن تحرر وهنيئا لمن جعل من ذاك اليوم تاريخا تتوارثه الأجيال وتردده الألسن بفخر وعزة..

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية