19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 تشرين أول 2017

في ذكرى "وفاء الأحرار1"


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كثيرة هي المرات التي نجحت فيها الفصائل الفلسطينية في أسر جنود إسرائيليين ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين، منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، عبر ما يُعرف بـ "صفقات التبادل" بوساطة جهة ثالثة، وأن التاريخ الفلسطيني المقاوم حافل بالعديد من "الصفقات"، بدءا بالصفقة الأولى التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتاريخ 23 تموز/يوليو1968، ومرورا بالصفقة الأكبر التي أنجزتها حركة "فتح" في 23 تشرين ثاني/نوفمبر 1983، والصفقة الأروع والأكثر زخما من بين تلك "الصفقات" والتي نفذتها الجبهة الشعبية-القيادة العامة في 20 آيار/مايو1985، وليس انتهاء بصفقة (وفاء الأحرار) التي أنجزتها "حركة" حماس" في 11تشرين أول/أكتوبر عام 2011.

وعلى الرغم من أن التاريخ الفلسطيني حافل بـ "صفقات التبادل"، إلا أن صفقة "شاليط" أو ما تُعرف فلسطينيًا بـ (وفاء الأحرار) تنطوي على دلالات عدة وتتميز عن غيرها؛ كونها الصفقة التاريخية الأولى التي تمت بنجاح فوق الأراضي الفلسطينية، وشكّلت انتصارًا تاريخيًا للمقاومة الفلسطينية يُكرس أهمية القوة في تحرير الأسرى وقدرة المقاومة على فرض شروطها وارادتها بعد غياب استمر لسنوات طويلة.

وللعودة الى أصل الحكاية في25 حزيران/ يونيو 2006، نجد ان المقاومة حققت انتصارا أثبتت من خلاله قدرتها على تنفيذ عملية فدائية نوعية، أطلق عليها "الوهم المتبدد" نجحت خلالها في أسر الجندي الإسرائيلي "شاليط" وهو يرتدي لباسه العسكري ومن داخل دبابة كانت تقوم بمهام عسكرية على تخوم قطاع غزة، وهذا يُعتبر النجاح الأول.

وأن الاحتفاظ بـ "شاليط" لأكثر من خمس سنوات في مساحة ضيقة (قطاع غزة) وإفشال كل المراهنات والمحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى استعادته بالقوة شكّل "نجاحًا ثانيًا". فيما النجاح الثالث كان حينما فرضت حركة "حماس" (التبادلية) وحققت مبتغاها بإتمام صفقة تبادل الأسرى، تحرر بموجبها (1027) اسير واسيرة رغمًا عن الاحتلال وأجهزته المختلفة.

وبالرغم من تلك النجاحات الباهرة، التي شكّلت بمجموعها انتصارا عظيما للمقاومة الفلسطينية وإضافة نوعية للتاريخ الفلسطيني المعاصر، إلا أن ثغرات عدة ومؤلمة تخللت تلك "الصفقة"، ولعل أبرزها: ضبابية نصوص الاتفاق وغياب الوضوح، للأسير المحرر وكذلك المتابع، حيث لم ينشر الاتفاق لغاية اللحظة ولم يطّلع المحررين على تفاصيلها. وأن "الضمانات الفعلية" التي يمكن أن تُلزم الاحتلال بترجمة ما أتفق عليه، أو كبحه في حال انتهاكه وتجاوزه للاتفاق "قد غابت" هي الأخرى. هذا بالإضافة الى الموافقة على ابعاد المئات من المحررين الى غزة والخارج، واستثناء عدد من الأسيرات، وما ترتب على ذلك من ابقاء الأسيرة "لينا الجربوني" لخمس سنوات ونصف اضافية، وعدم نجاح "الصفقة" في اغلاق ملف "الأسرى القدامى" الذين ما يزال العشرات منهم ينتظرون من يكسر قيدهم.

ان تلك الثغرات وغيرها، لم تقلل من شأن "الصفقة" وأهميتها ولن تؤثر على ما حققته من نجاحات. فيما اليوم فان كافة الفلسطينيين يُعلقون آمالًا كبيرة على ما لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة من أوراق مهمة تمكّنها من اتمام صفقة تبادل جديدة تُعالج تلك الثغرات وتحقق نجاحات جديدة وتضمن الإفراج عن الأسرى القدامى ورموز المقاومة وكافة الأسيرات والأطفال وممن تحرروا في تلك الصفقة وأعيد اعتقالهم.

ولا شك بأن هذا الملف فتح مرارًا في عواصم عربية وأوروبية مختلفة، وأن العديد من المسؤولين الأمميين الذين زاروا غزة بعد الحرب الأخيرة (2014)، قد تطرقوا لهذا الموضوع. وأن هذه القضية كانت حاضرة مؤخرا في العاصمة المصرية (القاهرة)، ولدينا ثقة بقدرات حركة "حماس" على إدارة هذا الملف، ولكن من الواضح ان الحكومة الإسرائيلية لا زالت غير جاهزة لدفع استحقاقات التبادلية التي تطالب بها حركة حماس، وهي (حماس) محقة بها، في ظل المعطيات القاسية التي تحاكي واقع الأسرى.

وبالرغم من ذلك فاليوم اعتقد وفي ظل التطورات الأخيرة، أننا أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق صفقة تبادل جديدة، وانجاز (وفاء الأحرار2) وربما تكون في النصف الأول من العام القادم.

في الختام نؤكد على أن التعنت الإسرائيلي والسلوك الشاذ في التعامل مع الأسرى والمعتقلين، يعزز الشعور لدى الفلسطينيين بأن خيار القوة المتمثل في أسر الجنود هو الخيار المجدي لكسر قيد الأسرى وتحقيق حريتهم، واذا كان الشعب الفلسطيني يريد أن يفرح بالإفراج عن أسراه من خلال التسوية والمفاوضات وبدون قطرة دم، فان إسرائيل ترفض ذلك، وكأنها تدفعهم قسرا الى هذا الخيار الذي أثبت جدواه.

والحقيقة المرة التي يجب أن ندركها جميعا، أن إسرائيل مهما أفرجت عن أسرى، في إطار صفقات التبادل، أو عبر المفاوضات، فهي قادرة على إعادة اعتقالهم، واعتقال أضعافهم، ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي شامل، يضع حداً لتلك الاعتقالات المرتبطة بوجود الاحتلال، ويُعالج المشكلة من جذورها. فقضية الأسرى سياسية بامتياز، ولا يمكن حلها جذرياً خارج هذا الإطار. وما الوسائل الأخرى، إلا معالجات مؤقتة.
 
ويبقى الثامن عشر من أكتوبر يوما انتصرت فيه المقاومة وكسرت قيد السجان، فهنيئا لمن تحرر وهنيئا لمن جعل من ذاك اليوم تاريخا تتوارثه الأجيال وتردده الألسن بفخر وعزة..

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية