19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين أول 2017

لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المناضلة اللبنانية العربية لينا بعلبكي تستحق منا اوسمة الشرف، كيف لا وهي ابنة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، الشيوعية المناضلة والبطلة التي ارادت ان تقول فلسطين عربية فقامت بانزال علم العدو اثناء الاحتفال في مدينة سوتشي الروسية في مهرجان الشباب والطلاب العالمي، مؤكدة رفضها لرفع علم العدو بين الاعلام العربية والعالمية، ومنددة لعدم رفع علم فلسطين.

"لينا بعلبكي" مناضلة استحقت إعجابنا واستحوذت على اهتمامنا، وحظيت بتقديرنا، رفعت راية المقاومة، فانتمت لفلسطين القضية، فهي كتبت حكاية، ولكل حكاية مقاومة، حكاية فلسطين وتاريخها المشرف فرضخوا لها ولثورة الشباب العربي والعالمي ورفعوا علم فلسطين، بإرادة قوية دافعت لينا عن مبادئها ووجودها الإنساني، وحافظت على كبريائها ووجودها، وسجلت حكاية رائعة، ورسمت صورة مدهشة، وخطت موقفا مشرفا سيبقى تاريخاً ساطعاً وعريقاً.

"لينا بعلبكي" هي بداية الحكاية حكاية الشباب العربي والعالمي الذي يواجه العدو ويواجه التطبيع ويواجه الارهاب، هي الثائرة اللبنانية، هي بطلة عربية بامتياز، ومن الطراز الأول مثّلت قوة ومهّدت الطريق أمام الأجيال، لتشرف التاريخ العربي كما شابات فلسطين وسوريا والعراق وكل الدول العربية والعالمية اللواتي كتبن بأحرف من ذهب تاريخنا ومستقبلنا، وسنكون أوفياء لتضحياتهن.

أرادت لينا بعلبكي، من روسيا أن توجه لفلسطين تحية، لتقول للعالم، ألا تستحق كل هذه التضحيات في فلسطين معاقبة العدو على جرائمه وانهاء كيانه العنصري.

من هنا ارى ان لينا بعلبكي كانت ثورة تنبض، وفلسطين تعيش في قلبها كما وطنها لبنان، فهي وجهت رسالتها بالمعنى الحضاري والانساني، وبنزعها للعلم الصهيوني شكلت قوة ومهدت الطريق امام الاجيال من اجل استشراف المراحل المستقبلية، فكانت رسالتها ببسالة وفاء وعهد لمتابعة مسيرة النضال في اي بقعة من بقاع الوطن العربي.

لقد رسخت لينا التاريخ العابق بالانجازات، مؤكدة بموقفها ان العدو مغتصب الارض والحق والتاريخ ليس له مكان، فنحن مناضلون من اجل التحرر الوطني، وعلى روسيا والعالم ان يستيقظوا من غفوتهم ليتحدوا نازية العدو الصهيوني، لاننا ندافع عن حرية فلسطين عن الحق والقضية. لذلك نؤكد ان القضية الفلسطينية تعيش في وجدان الشباب العربي في موضعها الصحيح ،فهي جوهر القضية العربية، ولينا قالت كلمتها الصادقة التي تنبت الامل وتحقق ما نسعى اليه من اهداف، حيث تخطت المسافات، فكان عنوان الاحتفال في مدينة سوتشي الروسية، قلما وفكرا وكبرياء وبطولة مقاومة، كتبت ملاحمها وهي تقف لتحقق انتصارها، وعدا حقا، ويؤذن بنهوض عربي، ونتخطى من اجله، كل الوان الاستكانة والتيئيس، والمناهضة الظالمة، والقهر المعادي، وحروب القوى المعادية. وفي ظل هذه الظروف وامام ما يجري من تطبيع، وقفت المناضلة الشابة "لينا بعلبكي" لتعيد كتابة التاريخ العربي بأحرف من ذهب، لتقول لشباب فلسطين نحن أوفياء لتضحياتكم وانتم تدافعون عن الارض والعزة والكرامة والانسان، فهم لا يستطيعون ان يدمروا ارادة الحياة، هم يصنعون الموت لكنهم لا يصنعون الحياة وأمامنا نموذج، نحن اناس نحب الحياة ، وهم يخافون من الاجيال القادمة التي سوف تأخذنا الى فلسطين وسوف نكسر الحدود ونسترجع فلسطين.

استطيع ان اقول ان لينا اعدتنا الى تسجيل الدروس الكبيرة والهامة جداً لنستخلص منها العبر، ولتؤكد ان هذه المهمة هي مهمة الثوريين، مهمة المثقفين الثوريين في الثورة الفلسطينية، وفي حركة التحرر الوطني العربي، لان ما يجري بحاجة الى وقفة، والتأمل به جيداً، من اجل رسم الطريق المقبل على هذا الاساس نستطيع أن نضمن النصر في هذه المسيرة. وفي ظل هذه الاوضاع ونحن نثمن غاليا الدور الكبير للشباب، نؤكد ان على كافة الفصائل والقوى والاحزاب الوقوف أمام هذه الموضوعات، فعلينا ان نواجه بجدية موضوع التطبيع وان نواجه اي مشاركة للعدو في اي مؤتمر، كما علينا تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ودعائمها وأسسها وإعادة الحياة للعلاقات الحية بين الدول الصديقة والشقيقة العربية التي ترفض التطبيع، وما سجلته لينا معركة تستحق موضع دراسة ليس على الصعيد الفلسطيني أو العربي فحسب وانما على الصعيد العالمي أيضاً، وإذا وقفنا أمام كل ذلك وعرفنا كيف نقوم به هنا يمكن ان نضمن ويمكن ان نساهم بان تكون معاركنا التي خضناها هي البروفة نحو النصر الذي سيتحقق في يوم من الأيام.

ختاما: تحية الى لينا بعلبكي المناضلة الثائرة، ونقول علينا ان نبني جيلا يحمل رؤية سياسية، وجودية وثقافية، بآمادها نستشرف المستقبل، ويجمعه هدف واحد، وقضايا مشتركة، وثقافة موحدة، بعمقها الحضاري الانساني، ومبادىء وثوابت.. نريد له ان يناضل من اجل العدالة والمساواة والتوازن والاحترام، لاننا ما رأيناه من موقف الوفود الشبابية اللبنانية والفلسطينية والعربية والأجنبية في المؤتمر الشبابي العالمي المنعقد في مدينة سوتشي الروسية الرافضة لمشاركة الوفد الشبابي الصهيوني والمصرة على رفع العلم الفلسطيني هو يستحق الاهتمام.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية