23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تشرين أول 2017

لا جدران الفصل العنصري.. ولا الكاميرات الذكية.. ولا مجسات التصنت ستجلب لكم الأمن والأمان


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشرطة الإسرائيلية ستقوم بتركيب منظومة رصد وتجسس وتصنت في الأماكن العامة في مدينة القدس، وطبعاً الأهداف المعلنة لتركيب تلك المنظومة التصنتية، تعزيز مركز الخدمات التابع للشرطة (100) وزيادة ردة الفعل، وكذلك "تشخيص احداث غير عادية بشكل فوري، وخاصة العمليات المعادية، التي تتميز بإطلاق نار، او صرخات، او تجمعات غير عادية.

وعمليات التركيب لتلك المنظومة التجسسية، لن تكون سوى في المناطق التي يتواجد فيها السكان العرب، وحول البؤر الإستيطانية وفي محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وتركيب هذه المنظومة التجسسية، له اهداف غير التي تتحدث عنها شرطة الإحتلال واجهزتها الأمنية، فالتركيب له هدف امني استخباري بالدرجة الأولى، وهو مرتبط بحالة الهلع والخوف والهوس التي يعيشها الكيان المحتل، جراء إستمرار الهبات الشعبية المتلاحقة في مدينة القدس، منذ هبة الشهيد الفتى أبو خضير في 2/7/2014 ولغاية الان، وانا اعتقد جازماً بان هبة باب الإسباط، وما نتج عنها من تداعيات، هي من جعلت شرطة الإحتلال واجهزته الأمنية، تفكر في نصب تلك المنظومة التجسسية، حيث الحشود البشرية الكبيرة المنتفضة بسجاجيد صلواتها، وعدم قدرة شرطة وجيش ومخابرات الإحتلال بالسيطرة عليها، جعلتهم يفكرون بان التكنولوجيا المتطورة، قد تشكل لهم حلاً سحرياً، وهي من دفعتهم للقيام بمثل هذه الممارسات التي تنم عن عقلية اقصائية وعنجهية، عقلية "الجيتو" والقهر للآخر وعدم الإعتراف به والتطهير العرقي، فهم ليس فقط سينتهكون خصوصيات العرب المقدسيين في نصبهم لتلك المنظومة التصنتية والتجسسية، بل يرسلون رسالة للمقدسيين العرب، بأننا سنسكن حتى في غرف نومكم، فنحن نعتبر كل واحد منكم "إرهابياً" حتى يثبت عكس ذلك.

هذه العقلية الأمنية التي لا تؤمن ولا تعترف بالسلام وبحقوق الآخر، ورؤيتها قائمة على ان الفلسطيني الذي لا يخضع بالقوة سيخضع بالمزيد منها، أثبتت فشلها وعقمها، في توفير الأمن والأمان للإحتلال ومستوطنيه، فأنتم جربتم كل أشكال القمع والتنكيل بالشعب الفلسطيني، وكل أشكال العقوبات الجماعية والتطهير العرقي في مدينة القدس، فلا جدران فصل عنصري ولا كاميرات ذكية نشرتموها في كل زقة وحي وشارع في المدينة وقراها، وفرت لكم الأمن والأمان، القرى أغلقتكم مداخلها بالمكعبات الإسمنتية، والشهداء هدمت واغلقتهم بيوتهم، وعائلاتهم لمن زوجته او أقرباؤه يحملون إقامات طردتموهم الى خارج حدود بلدية القدس، وسحبتهم إقاماتهم وهوياتهم، وحتى جثث الشهيدين مصباح او صبيح وفادي القنبر، لم يجر تسليمهما حتى الان، بل وامعنتم في قمعكم ومحاولة إذلال عائلاتهم، برفع قضايا مدنية على ورثتهم، تطالبونهم فيها بعشرات ملايين الشواقل كتعويض عن جنودكم ومستوطنيكم الذين قلتوا في تلك العمليات، والإستيطان "يتغول" و"يتوحش" على شكل "تسونامي" بإقرار وبناء الآلآف، إن لم يكن عشرات ألآلاف الوحدات الإستيطانية، حتى في قلب الأحياء العربية، ناهيك عن هدم مئات البيوت وألآلاف الإخطارت بالهدم، وكذلك الإستيلاء على المنازل، والأقصى لم يردعكم لا قانون دولي ولا قرارات "يونسكو"، بانه مسجد اسلامي خالص، ومعلم تاريخي وحضاري وإنساني، ليس لكم به علاقة من قريب او بعيد، فحفرياتكم حوله وأسفله مستمرة ومتواصلة، وكذلك إقامة الكنس والأبنية التلمودية حوله، وإقتحاماته اليومية تتصاعد بشكل غير مسبوق، وتعملون ليل نهار من اجل تقسيمه مكانياً، وتحاولون جرنا الى صراع ديني، وليس هذا فقط، بل تمعنون في الإعتقالات للأطفال والفتيان، والإبعادات عن الأقصى والقدس، وتحرمون السكان من البناء، بسبب شروطكم التعجيزية، وإرتفاع تكاليف الحصول على الرخص، وتحاربون المقدسيين في أدق تفاصيل حياتهم اليومية ولقمة عيشهم، من خلال ضرائبكم "القراقوشية"، وشل الحركة التجارية والإقتصادية في المدينة، بسبب إغلاقاتكم المتكررة في فترات اعيادكم، وتتنكرون لحقوقهم ووجودهم، وتذرفون دموع التماسيح على السلام، وبأن الفلسطينيين، قتلة وإرهابيين، ومسرحياتكم هذه، لم تعد مقنعة حتى لأقرب أصدقائكم.

واهمين إن كنتم تعتقدون بان شعبنا في المدينة المقدسة، سيخضع بمثل هذه الأساليب والعقوبات الجماعية، وإستخدام أرقى أشكال التكنولوجيا المتطورة لمراقبته وملاحقته في أدق تفاصيل حياته، وإنتهاك خصوصياته، التكنولوجيا المتطورة كان يجب ان تستخدم لخدمة الناس ونشر المحبة والتسامح بينهم، لا من اجل مراقبتهم الدائمة وعلى مدار الساعة، مما يجعلهم يعيشون في حالة قلق دائمة.

عقليتكم هذه لن تصنع ولن تجلب لكم سلاماً، كما انها لن تجلب لكم امناً،ولن تنجحوا في طرد وتهجير شعبنا من المدينة، لا بوسائل الطرد الناعمة، ولا حتى بالخشنة، فهذا شعبنا ولد في المدينة، وكبر أبناؤه وترعرعوا فيها، وسيبقون صامدين فيها وعلى أرضها، ومدافعين عن وجودهم ومقدساتهم التي تنتهكونها كل يوم.

لم تتركوا منبراً اعلامياً او منصة دولية إلا وتحرضون على شعبنا الفلسطيني وقادته ونضالاته، وتصفوننا بـ"الإرهابين" و"القتلة"، وتتباكون على السلام وبانكم تتعرضون للقتل لمجرد انكم يهود، وبان الفلسطينيين لا ساميين، وتستحضرون إسطوانتكم المشروخة عن المذابح التي نفذها النازيون بحقكم "الهولوكست" وكاننا نحن مسؤولون عن ذلك، في وقت لا تختلف ممارساتكم وسياساتكم بحقنا وضدنا، عن ما ارتكبه النازيون من فظاعات بكم.

تهربون من دفع استحقاقات السلام معنا، وتنكرون حقنا في دولة فلسطينية كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئي شعبنا، الذين طردوا وهجروا من أرضهم، بفعل عصاباتكم الصهيونية وفق القرار الأممي (194).

قياداتكم تتباهى بانها تقيم علاقات متميزة مع الكثير من الدول العربية، وتلك العلاقات ستخرج الى الجانب العلني، والتطبيع وإقامة العلاقات مع تلك الدول، سيشكل لكم حلاً وبديلاً عن حل القضية الفلسطينية، ولكن في الواقع بدون حل عادل ومشرف لقضيتنا الفلسطينية، بما يضمن حقوق شعبنا، ستصطدمون بجدار الرفض الشعبي العربي للتطبيع معكم، وآن الاوان لكي تتعلموا، من حصل معكم في أكثر من مناسبة ودولة.

ففي المغرب رفض البرلمانيون المغاربة، ان يلقي وزير دفاعكم السابق عمير بيرتس كلمة في البرلمان المغربي، وطرد شر طردة. وفي المؤتمر الشبابي الذي عقد في موسكو، رفض الشباب العربي التطبيع معكم، وانزلت الشابة العروبية اللبنانية لينا بعلبكي علم بلادكم المرفوع ضمن اعلام الدول المشاركة، وفي مؤتمر اتحاد البرلمانيات العالمي الذي عقد في مدينة بطرسبورغ الروسية، تلقيتكم صفعة قوية، من الدول التي كنتم تعتقدون انها المرشحة الأقوى للتطبيع معكم، فرئيس وفدكم، الذي كان يفتري ويكذب على نواب شعبنا وقادته الأسرى بانهم "قتلة" و"إرهابيين" إستفز معظم الوفود المشاركة، حتى ان رئيس البرلمان الكويتي مرزوق الغانم، لم يستطع ان يكظم غيظه وغضبه، لينفجر غضبه بوجه رئيس وفدكم قائلاً له "أيها الإرهابي يا قاتل الأطفال إحزم حقائبك وارحل وبقي يصرخ، مكرراً ارحل حتى رحل رئيس وفدكم".

ولذلك ما تقومن به من نصبكم لمنظومة تصنتية تجسسية على المقدسيين، لن تجلب لكم حلولاً سحرية ولا امناً ولا اماناً، والحل بسيط ان تعترفوا بحقوق شعبنا، وتنهوا إحتلالكم وترحلوا عن أرضنا.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية