17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 تشرين أول 2017

عن تفاعل الشخصيات الفلسطينية مع الإعلام الإسرائيلي


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مشكلة الظهور في الإعلام الإسرائيلي، وهو في غالبيته العظمى صهيوني، تكمن في تقديم المساعدة للرواية الصهيونية بطريقة ما من خلال الترويج لأسطورة ديمقراطية إسرائيل وادعاء ماكنتها الإعلامية بإبراز  الصوت "الآخر"، مع التغاضي عن المساحة المحدودة الممنوحة لهذا الصوت.

هذا من  ناحية، أما من ناحية أخرى فإن الحقيقة التي يعلمها القاصي والداني، فما  بالك بالمحللين والسياسيين، هي ارتباط المؤسسات الإعلامية بالأجهزة الأمنية في إسرائيل. أضف لذلك الترويج لفكرة أن الأمور بيننا وبين نظام الاستعمار الاستيطاني على ما يرام، وكل ما نحتاجه  فقط هو حوار تعمل أجهزتهم الإعلامية على توفيره..!

من الغريب أن هناك من لا زال يؤمن بعد 70 عاما من النكبة المتواصلة، وأكثر من 24 سنة من الحوارات واللقاءات أنه يستطيع ومن خلال مقابلات تلفزيونية أو صحافية مع الإعلام  الإسرائيلي "اختراق" مجتمع الأبارثهيد  الذي، ضمنيا، يبدو أنه لا يعرف ما الذي يمارسه ضد 11 مليون فلسطيني. فلقد تبيّن على الدوام أنّ المكاسب النظريّة المتوقعة لهكذا مقابلات لطالما كانت بائسة، في أحسن الأحوال، في إثارة "الانشقاق الداخليّ الإسرائيليّ"، بينما الضرر كان أكبر بما لا يقاس.

والحقيقة هي، كما تقول الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، أن التفاعل المباشر مع وسائل الإعلام الإسرائيليّ "يعطيها طابعَ الشرعيّة الفلسطينيّة التي تثبّت مزاعمَه "الليبراليّة" الزائفة. وهذا بدوره يضفي صدقيّةً على تغطيته المهيمنة، التي تبقى منحازةً وغيرَ مهنيّةٍ وغارقة في العنصريّةً والكراهية ضد العرب و(الفلسطينيين). وذلك ثمنٌ باهظٌ يدفعه المثقفون والأكاديميون والسياسيون الفلسطينيون، دون أن يوازَى بأيّة مكاسبَ ملموسة وذات شأن يمكن أن تُجْنى، كما تقول الحملة.

ظاهرة جديدة بدأت بالتبلور بين كتّاب ومحللين محسوبين على التيار الإسلاموي دفاعا عن الظهور على وسائل إعلام إسرائيلية وتبرير ذلك، وكأنه اكتشاف جديد لم  يسبقهم إليه البعض بفترة  طويلة، من خلال ادعاء "تحدي الرواية الإسرائيلية" و"إيصال الصوت الفلسطيني" وإحداث "اختراق للمجتمع الإسرائيلي".  ثم، وبضربة  استباقية، يتم  التصريح بأن ذلك ليس تطبيعاً، مع عدم معرفتهم بتعريف  التطبيع الذي صدر عن الغالبية الساحقة للمجتمع المدني الفلسطيني ويلتزم به الكل الفلسطيني إلا  بعض الأصوات النشاز. كما أن هناك معايير محددة للمقاطعة قامت  الحملة  الفلسطينية  للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل بصياغتها وتم اعتمادها من اللجنة الوطنية للمقاطعة، أوسع تجمع للمجتمع المدني الفلسطيني.

بشكل عام، إن التعامل مع المؤسسات الإسرائيلية المستفيدة  من نظام الاضطهاد المركب مرفوض بالكامل إلا اذا كان تطبيعاً قسريًا تفرضه حقيقة  كوننا نرزح تحت احتلال قمعي. وأي تعامل طوعي مع أي طرف إسرائيلي يجب أن يتوفر له  شرطان: أن يكون الطرف الإسرائيلي معترفاً  بحقوقنا  التي يقرها القانون الدولي، وأن يكون المشروع في إطار المقاومة المشتركة. فما الذي توفر في  هذه المقابلات؟ ولماذا الإصرار المكرر على تحقيق "اختراقات" لم نر أي  نتائج  إيجابية لها على الصعيد الفلسطيني، وأن كان الطرف الآخر لا شك استفاد منها.

ومن المعروف أن الإعلام الإسرائيلي الصهيوني، حيث أن الإعلام الإسرائيلي غير الصهيوني شبه معدوم، يلعب دورا كبيرا في شيطنة ونزع إنسانية الفلسطيني و تبرير جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل، كما حصل خلال الحرب على غزة. وكما تقول الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية و الثقافية لإسرائيل في تعليقها على هذا الموضوع فإن الرقابة العسكرية المهيمنة والرقابة الذاتية التي يمارسها الإعلام الإسرائيلي يكرّسان دوره بالمجمل كبوق لخدمة هذا النظام، فإن هذا الإعلام هو على أرض الواقع غير مهني وعنصريّ وتسوده الروح الاستعمارية، رغم بعض الأصوات النادرة هنا وهناك التي تسبح عكس التيار.

وعليه فإن الحملة ترى أنّ التفاعل المباشر (إعطاء المقابلات أو كتابة مقالات الرأي، مثلاً) من قبل الشخصيّاتُ الثقافيّة والأكاديمية والسياسية العربيّةُ (بمن فيها الفلسطينية، باستثناء فلسطينيي أراضي العام 1948) مع الإعلام الإسرائيليّ المتواطئ "يسبّب ضررًا يفوق الفائدةَ المُتَوخّاة بكثير، بغضّ النظر عن النوايا." ونتيجة لذلك "تحثّ الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل المثقفين/ات والأكاديميين/ات والسياسيين/ات العرب (بمن فيهم/ن الفلسطينيون/ات) بعدم النشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية المتواطئة أو إجراء مقابلات معها".

ولكن من الواضح أن المدافعين عن الظهور على وسائل إعلام إسرائيلية التي عادة ما تجمع على العداء لكل ما هو فلسطيني يريدون أن يروجوا لسياسات جديدة ينتهجها التيار  الذي ينتمون  إليه. فأحدهم يفتخر بظهوره في برنامج حواري مع ضيف  إسرائيلي وآخر، معروف بتأييده غير المحدود للمقاومة، يكتب مدافعاً عن هذا التوجه الجديد "للمقاومة" التي من الواضح لم  تعد تشمل مقاطعة  نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارثهيد.

يبدو أن مفهوم المقاومة قد تمت مراجعته ضمن التنازلات الخطيرة التي قامت بها حركة  "حماس" واعترافها ضمنيا بإسرائيل وقبولها بحل  الدولتين، من خلال الموافقة على دولة البانتوستان على حدود الـ  67. وهذا يتطلب خطاب جديد يشرعن التعامل مع إسرائيل.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية