18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تشرين أول 2017

بعد إقرارها بالذنب هل تعتذر بريطانيا عن وعد بلفور..؟!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نتوقف في هذه المقالة عند محطة هامة في تاريخ السياسة الخارجية البريطانية عبّر عنها وزير الخارجية الأسبق في الحكومة العمالية البريطانية اليهودي جاك سترو؛ فقد نقل الإعلام البريطاني وغير البريطاني نص المقابلة الصحفية التي أجرتها مجلة نيوستيتسمان (Newstatesman) مع جاك سترو بتاريخ 16/11/2002، جاء فيها بأن "وعد بلفور والضمانات المتناقضة التي مُنحت للفلسطينيين سراً، في الوقت نفسه الذي أعطيت فيه للإسرائيليين، تشكل مرة أخرى حدثاً مهماً بالنسبة إلينا.. لكنه ليس مشرفاً كثيراً" مضيفاً، "لم ننصف الفلسطينيين في وعد بلفور".
 
وكتبت صحيفة السفير اللبنانية بنفس تاريخ 16/11/2002: "أقرت بريطانيا بذنب، لم تعترف، لم تعتذر، خطوة متقدمة لكنها متأخرة أكثر من نصف قرن، فقد أقر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أخيراً في حديث أثار لغطاً كبيراً في بريطانيا، بأن معظم المشكلات التي تعاني منها منطقة الشرق الأوسط وآسيا ناجمة، عن ماضينا الإستعماري غير المشرِّف". ‏
 
وبعد مرور 100 عام على الوعد المشؤوم والذي يوافق في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ومرور 15 سنة على تصريحات سترو، متغيرات عالمية مهمة تحصل منذ مطلع العشرية الثانية من القرن الحالي فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً سيكون لها بعد إنقشاع الغبار تأثيرات مباشرة على إعادة رسم وتشكيل خريطة المنطقة على المستوى الديموغرافي والجيوسياسي، لا سيما على مستوى تقرير الشعوب لمصيرها وفقاً للمادة الأولى من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بأن "لجميع الشعوب حق تقرير مصيرها بنفسها.. وهي بمقتضى هذا الحق حرة في تقرير مركزها السياسي.. وحرة في السعي لتحقيق نمائها الإقتصادي والإجتماعي والثقافي"، هذا يحتِّم الإقرار البريطاني بعدم شرعية وعد بلفور، وبأن بريطانيا بإنتدابها على فلسطين خالفت أسس ومبادئ القانون الدولي بممارسة دورها وتهيئة الشعب الفلسطيني الواقع تحت الإنتداب لحق تقرير مصيره وبالتالي المطلوب الإعتذار عن الظلم الذي سببته ولا تزال للشعب الفلسطيني، والتوقف فوراً عن تقديم كافة أشكال الدعم للإحتلال سياسياً ودبلوماسياً وعسكرياً وإقتصادياً..، والإعتذار ليس فقط للفلسطينيين وإنما كذلك للعرب وللمسلمين وللإنسانية جمعاء..
 
ثورة الإعلام المفتوح والجهد الذي يبذل حول العالم وفي أروقة الأمم المتحدة من قبل منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية الفلسطينية وغير الفلسطينية ساهم وإلى حد كبير ببطلان التفرد بالرواية المزيفة التي ينسجها الكيان الصهيوني وحلفائه حول فلسطين متناولاً التاريخ والجغرافيا والحضارة والثقافة والتراث والأدب..، في محاولة لغسل الأدمغة بأن فلسطين كانت أرضاً بلا شعب إستحقها "شعب" بلا أرض، أو أحقية وعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. في المقابل تتزايد المؤشرات بأن دولة الإحتلال في المدى الإستراتيجي إلى المزيد من حالة العزلة الدولية وهي على طريق نزع الشرعية والشواهد كثيرة، وبهذا المعنى يستشعر الكثير من دول العالم بأن لا مستقبل للكيان الإسرائيلي في منطقتنا العربية وهي الشاذة عن السياق الطبيعي للدول فهي على الأقل الدولة المغتصِبة لأرض الغير وتمارس التطهير العرقي بحق سكانها الأصلييين منذ حوالي 7 عقود وطردت 935 ألف فلسطيني تحولوا إلى لاجئين، وتنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني جهاراً نهارا، وهذا ما يُمكن أن يعطي دفعاً سياسياً للحكومة البريطانية للسير في خطى الإعتذار ورد الإعتبار واستعادت الحقوق التي سلبت من الشعب الفلسطيني على مدار قرن من الزمن.
 
ما قام به السيد سترو من الإقرار بالذنب سبقه خطوة متقدمة قامت بها الحكومة البريطانية كمحاولة للتخلص من الفكر الإستعماري للدول، ففي العام 1963 اعتذرت من قبائل الماو ماو في كينيا في إفريقيا على ما ارتكبته من مجازر، وكان لتلك القبائل حكماً ذاتياً، وفي شباط من العام 2013، زار رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون الهند واعتبر أن المجزرة التي ارتكبها الجنود البريطانيون بالهنود إبان إستعمار بريطانيا للهند في العام 1919 "وصمة عار في جبين بريطانيا"، صحيح أن الرجل لم يعتذر لكنه أقر بالذنب، وهذا مؤشر مهم في السياسة البريطانية، بينما رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي تفاخر بدور بلادها في قيام "إسرائيل" موجهة الدعوة لنتنياهو لحضور "إحياء الذكرى" في محاولة بائسة لإرضاء الكيان الاسرائيلي، إذ تعتقد ماي بأن هذا سيساهم في حل مشكلاتها داخل حزبها المحافظين وقلقها من إطاحتها.
 
لن تعتذر الحكومة البريطانية برضاها، بل عندما تصبح كلفة عدم الإعتذار أكبر بكثير من الإعتذار، لذلك الحملات الشعبية والدبلوماسية والقانونية والحقوقية والسياسية.. التي انطلقت حول العالم وتطالب الحكومة البريطانية بالإعتذار عن الوعد المشؤوم لن تتراجع أو تتوقف فهي غير متربطة برقم يساوي مرور عدد سنوات الوعد على أهميته، بل باتت تلك الحملات تمثل حالة من التغيير المفصلي في تاريخ الإنسانية، وهذا حتماً لن يتوقف.

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية