17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 تشرين أول 2017

المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح أن إسرائيل باتت مقتنعة اليوم بجدية تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية الموقع في العاصمة المصرية الأسبوع الماضي، وبما أن المصالحة أخذت مباركة دولية وإقليمية، فنتنياهو في ظل المعطيات الداخلية والخارجية ليس من مصلحته إغضاب قوى إقليمية أو دولية، خاصة الولايات المتحدة الأميركية التي أعطت الضوء الأخضر لمرور الاتفاق؛ وعليه فمن الواضح أن إسرائيل على استعداد لتمرير الاتفاق، ولكنها في المقابل تريد استثمار هذا في جنى أكبر قدر من المكاسب وعلى كل الأصعدة، والشروط التي وضعتها حكومة نتنياهو بالأمس على الاتفاق هي نوع من الابتزاز السياسي للسلطة الفلسطينية ولحركة "حماس"، على الرغم من أن اتفاق المصالحة قد نزع صاعق قنبلة غزة الموقوتة التي كانت كل دوائر صنع القرار في إسرائيل تتوجس من قرب أجل انفجارها في وجه إسرائيل، ورغم أن اتفاق المصالحة رفع عبئاً قانونياً وأخلاقياً عنها على اعتبار أن قطاع غزة بوضعه الإنساني الكارثي يقع قانونياً ضمن سيطرتها، وتتحمل مسؤوليته باعتبارها لا تزال قوة احتلال مسيطرة عليه إلا أن إسرائيل، وكعادتها، ستسعى في قادم الأيام إلى ممارسة سياسة الابتزاز، فهي تريد على ما يبدو استثمار تمريرها لاتفاق المصالحة في انتزاع صفقة تبادل الأسرى بأقل الخسائر مع حركة "حماس"، كما أنها راغبة في  استمرار وتوثيق معادلة الردع مع غزة، وتحميل السلطة الفلسطينية المسؤولية المباشرة على ضمان تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تلا حرب 2014، وكذلك عاقدة العزم على إضافة قضية جديدة لطاولة مفاوضات السلام ألا وهي سلاح غزة كورقة ضغط إضافية على المفاوض الفلسطيني؛ لكسب الوقت ضمن سياسة إدارة الصراع عبر المفاوضات طويلة الأمد، أما قضية اعتراف حماس بإسرائيل فليست قضية واقعية على الأقل الآن، وبما أن دخول حركة حماس في منظمة التحرير الفلسطينية يعني ضمنيا التزام الحركة بكل ما اعترفت به منظمة التحرير الفلسطينية؛ إلا أن وضعها ضمن الشروط هو رسالة مستقبلية لحركة حماس تذكرها بأن شروط العام 2006 لا تزال قائمة إذا ما أرادت الحركة دخول المشهد السياسي الرسمي والذى هو تحت سقف اتفاق أوسلو.

في المقابل، علينا أن ندرك أن سنوات الانقسام، وإن وفرت لإسرائيل وقتاً ذهبياً لإدارة الصراع بعيداً عن حله، ولكسب الوقت لابتلاع المزيد من أراضي الضفة عبر جرافات مستوطنيها، إلا أن سنوات الانقسام لم تكن سنوات هادئة مع قطاع غزة، فقد خاضت إسرائيل ثلاثة حروب في أقل من عشر سنوات؛ لتُخضع القطاع لمعادلة الردع القائمة اليوم، لكن تلك الحروب جلبت على إسرائيل عاراً دولياً لا يزال يلاحق قادتها اليوم وغدا لحجم جرائم الحرب التي اقترفت في القطاع خلال الحروب الثلاثة، إضافة إلى ذلك فإن إسرائيل وبسبب حجم الكثافة السكانية في القطاع غير قادرة ولا راغبة في حسم الصراع مع غزة عسكرياً نظراً لحجم الكلفة الانسانية التي سيدفعها القطاع لمعركة من هذا القبيل، وتبعاتها الاقتصادية والعسكرية أثناء وبعد المعركة، إضافة إلى بسالة وقوة المقاومة التي قدمت نموذجا يضاهي الجيوش المنظمة، وهو ما يفسر عزوف صانع القرار الإسرائيلي عن حسم وضع القطاع في ثلاثة حروب، رغم أن قواته العسكرية وصلت في إحدى تلك المعارك إلى قلب مدينة غزة، لكن أمواج الديمغرافيا العاتية والتي يتفرد بها القطاع عن كل مناطق الأرض كانت الرادع الحقيقي للحسم العسكري لوضع غزة، إضافة إلى أن الأزمة الإنسانية التي وصلت لها الأوضاع في القطاع المحاصر بدأت تداعياتها تصل إلى إسرائيل، وما أزمة تلوث شواطئ وأراضي مستوطنات محيط غزة إلا بداية لما هو قادم إذا ما استمر وضع القطاع على ما هو عليه، وتدرك إسرائيل جيداً أن كل هذا  كان لا محال سيؤدي إلى الانفجار الذى ستكون نتيجته أن تعيد إسرائيل احتلال القطاع لتجد نفسها أمام 2 مليون إنسان مفعمين بمشاعر الثأر، وهي أمامهم وجهاً لوجه ملطخة يداها بدمائهم، ومطلوب منها أن تتحمل مسؤوليتهم وأن تعيد لهم بناء ما دمرته حجراً حجراً، ذلك هو كابوس إسرائيل الحقيقي فهي الديمغرافيا التي هزمت وستهزم إسرائيل في أي معركة مقبلة.

في المقابل، علينا نحن الفلسطينيين أن نقرأ المعادلة بموضوعية، وأن ندرك أبعاد قوتنا الحقيقية، لا الوهمية في عقول بعض الحالمين، والتي تكمن في صمود وبقاء هذا الشعب على أرضه، ومدى تأثيرها الاستراتيجي على تغيير معادلة الصراع مستقبلاً، وعلينا أن لا نكرر الأخطاء ونستفيد منها، وعلينا أن ندرك أن كثيراً من السياسات الإسرائيلية ضدنا ترسم على قاعدة أننا لا نستفيد من أخطائنا، وأننا سنعيد الخطأ مجدداً، وليس أدل على ذلك من الشروط التي يعيد إطلاقها نتنياهو اليوم وهي شروط العام 2006 التي أطلقها أولمرت في حينه، وهم يراهنون أننا سنتصرف كما تصرفنا سابقا، لكننا كفلسطينيين يجب ألا نعيد التجربة بنفس الأدوات ونفس النمط؛ لأننا متأكدون أننا لن نحصد إلا نفس النتيجة.

الأغبياء هم من يعيدون نفس التجربة، وبنفس الأدوات، ونفس النمط، ويتوقعون أن يحصلوا على نتيجة مختلفة طبقا لتعريف عالم الفيزياء ألبيرت أينشتاين، ونحن نراهن بأننا لسنا كذلك وسنمضي في طريقنا الوطني لإتمام اتفاق المصالحة الفلسطينية موحدين نحو هدفنا.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية