21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2017

الدور التاريخي للرئيس عباس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل ولوج فصول كتاب "الفلسطيني الأخير: صعود وعهد محمود عباس" للمؤلفين غرانت روملي: باحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في الولايات المتحدة، مختص في المسألة الفلسطينية، عاش في مدينة القدس، أسس وعمل كمحرر في مركز القدس لشؤون الشرق الأدنى، وعمل قبل ذلك مستشارا لشؤون الشرق الأوسط في واشنطن. وأمير تيبون: صحفي إسرائيلي حائز على جوائز صحافية عدة ويعمل حاليا كبير مراسلي صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في واشنطن. تملي الضرورة التأكيد على بديهيات في فن الكتابة، فالكتابة أنواع واشكال، وليست نمطا واحدا، والمقصود هنا الكتابة السياسية خصوصا والبحثية عموما. لإن هناك فرق بين كاتب وآخر، وبين بحث ودراسة أخرى. كون مدارس وفرق البحث مختلفة ومتعددة، وكل مدرسة لها منهجها الخاص. فهناك كتابات علمية تعتمد منهجية بحثية، تستند إلى مصادر عدة لدعم إسهاماتها وإستخلاصاتها المسؤولة.ويفترض ان يقدم الباحث، اي باحث إسهاما معرفيا حتى لو كان البحث عبارة عن شهادة حول شخص اوعمل مؤسسة او قضية ما. وحتى في هذا النطاق توجد ايضا مناهج بحث عديدة (وصفية او تاريخية او تحليلية..). وهناك دراسات وكتب بعيدة كل البعد عن اي منهجية، ولا تعدو أن تكون سفسطة ساذجة تحمل طابعا إنتقاميا ضد شخص او مجموعة بشرية أو مؤسسة او حزب او دولة، حيث يُّفرغ المؤلف او مجموعة المؤلفين جل غضبهم وسخطهم كيفما كان على المستهدف، ولا يتورعون عن اللجوء إلى التزوير او الإقتباسات والإستشهادات المثلومة او الكيدية او المتناقضة مع المقصود بعملية التشهير. وهنا تفتقد اللغة إلى الحساسية والرشاقة والمصداقية، فيأتي الكتاب او الدراسة نوعا من التهويش والتضليل السطحي والساذج. وحتى عندما يكتب اي باحث مختص بحثا معينا عن هذا العدو او ذاك، ما لم يستند إلى مصادر علمية في بحثه السياسي او الإقتصادي او الثقافي او الديني يكون البحث عبارة عن ثرثرة فارغة، يؤدي لنتائج عكسية لا تخدم بحال من الأحوال أهداف الباحث، ويدخله في تناقض فاقع مع ما توخاه من غايات ونتائج مرجوة.

ينطبق على القسم الأخير مما تقدم، المقولة التي إستوحيتها من الدكتور يوسف إسماعيل "حينما تكون الفرضية نتيجة، تكون الموضوعية ضحية." بتعبير أدق، عندما تقوم مطلق دراسة على الإسقاط الرغبوي، وتوضع النتيجة سلفا قبل إستيفاء الباحث مقدماتها وإستدراج المعطيات الداعمة والمؤيدة لها، فإنها تقع فريسة الإرادوية، وتنتفي عنها المصداقية، وصفة البحث العلمي. ويزداد بؤس وعقم  وإفلاس أي بحث او دراسة حين يتكىء الباحث او الباحثون على إستشهادات او إقتباسات من لون وإتجاه واحد، ولا يقترب/وا من قريب او بعيد من وجهات النظر الأخرى ذات الصلة لتوسيع دائرة الإستشهادات، بحيث تأتي القراءة البحثية عميقة ومستوفية شروط البحث المتعلق بالموضوع. الأمر الذي يفرض أخذ الإتجاهات كلها المؤيدة والمعارضة او المستنكفة، اي الإتجاهات السلبية والإيجابية والمحايدة  لتدعيم وجهة النظر الموضوعية.

وعطفا على ما تقدم وبقراءة علمية ويمعزل عن الكتاب المذكور وما تضمنه، فإن مركبات السياسة في الولايات المتحدة الأميركية وإدواتها الأمنية والبحثية ذات الخلفية اليمينية المحافظة المتطرفة والإنعزالية المؤيدة لدولة الإستعمار الإسرائيلية المدعومة من طواغيت المال وإمبراطوريات الإعلام الصهيوأميركية تعمل وفق مبدأ "لا حليف ثابت إلآ المصالح الحيوية الأميركية" ما عدا ذلك متحول ومتحرك. وعندها تتلاشى قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير للشعوب، لإنها مقولات للإستهلاك، ولتضليل البسطاء من بني الإنسان في عموم المعمورة.
يتبع غدا

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية