16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2017

المصالحة والمقاومة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تناقض بين المصالحة والمقاومة وسلاحها المحكوم بالشرعية السياسية والدولية. فالعلاقة بينهما علاقة تكاملية عضوية. المقاومة أحد مكونات المصالحة السياسية الشاملة، والمصالحة الحاضن السياسي للمقاومة. ومحاولة إبراز أن هناك تعارض وتناقض بين ملف المقاومة او سلاح المقاومة والمصالحة يعتبر قفزا عن الواقع السياسي الفلسطيني.

وهنا لا بد من التأكيد على بعض الملاحظات الحاكمة للعلاقة بين المصالحة والمقاومة.

اولا المصالحة خيار  هدفه بناء منظومة سياسية شاملة توفر القوة المادية والدوليه للمقاومة، وتوفر لها الحماية القانونية والشرعية. اما المقاومة فهي مجرد وسيلة هدفها تحقيق نفس الأهداف السياسية للنظام السياسي. فلا تناقض بين الأمرين.

وعليه ثانيا حتمية خضوع المقاومة كوسيلة وآليه للقرار السياسي الداعم لها.

وهذا يفترض ثالثا ان المقاومة تلتقي مع النظام السياسي كإطار للقرار السياسي وتحديد الخيارات السياسية في أن الهدف هو إنهاء الإحتلال الإسرائيلي وتحرير الأرض، وقيام الدولة الفلسطينية. وهذا اول المرتكزات التي ينبغي ان تقوم عليها العلاقة بين المصالحة والمقاومة الإلتزام بالأهداف والخيارات وحتى الآليات التي تحددها المصالحة السياسية.

ورابع هذه الملاحظات أن لا تأتي المقاومة بأي عمل فيه نقيض للشرعية السياسية التي تفرضها المصالحة السياسية. بمعنى تنظيم وخضوع سلاح للمقاومة للقرار الشرعي.

فسلاح المقاومة له أكثر من جانب في هذه العلاقة، شق المدافع أو دفاعي، اي الدفاع عن كل ما يهدد السلطة او النظام السياسي الشرعي من مخاطر التهديد. اي انه في حالة قيام إسرائيل بالإعتداء العسكري هنا لا يمكن إستبعاد إستخداد سلاح المقاومة حماية للشرعية السياسية القائمة. وشق سلمي ان تساهم بالحفاظ على الأمن والسلم الإجتماعي وخصوصا في غزة، لأن مشكلة العلاقة بين المقاومة والمصالحة السياسية غير قائمة في الضفة الغربية بالمطلق ،اما في غزة فبحكم غياب السلطة بسبب الإنقسام نمت المقاومة العسكرية كمظهر من مظاهر قوة الفصائل.

ومن الملاحظات الهامة في تحديد العلاقة دعم المقاومة لخيارات الشرعية الدولية التي تعتمدها السلطة السياسية الواحدة، فليس من المقبول ان تحقق السلطة إنجازا او تقدما في مجال الشرعية الدولية، بان يتم قبول فلسطين في المنظمات الدولية، ورفع مستوى التمثيل، وتأتي المقاومة بعمل عسكرى مسلح يتناقض وهذه التوجهات، وهذا ما قد ساد في مرحلة الإنقسام السياسى. فالحرب عندما تقوم في وجود سلطة حكم وحكومة واحدة تختلف تماما في حالة وجود حكومتان تتنازعان الشرعية، فهذا يفقد الحرب الدفاعية التي تقوم بها المقاومة شرعيتها الدولية، ويلحق بالمقامة خسائر كثيرة. وهنا اهمية التزام سلاح المقاومة بالقرار السياسي الذي ينفى عنه أي صفة او شكل من اشكال الإرهاب.

ولعل من المسائل الهامة في العلاقة بين المصالحة والمقاومة، ان خيار الإنقسام قد عمل على إجهاض او إضعاف خيار المقاومة، وانه كان ذريعة لإسرائيل لشن ثلاث حرب على غزة أدت إلى تدمير البنية التحتية لغزة، وتدمير قدراتها المحدودة، وهوما قد إنعكس لفقدان المقاومة للبنية المجتمعية القوية .وهذه العلاقة بين المقاومة والحرب أفقدت المقاومة قدرا من ماهيتها كحركة مقاومة، ومحاولة إسرائيل لصق صفة الإرهاب عليها، ناهيك ان خيار الحرب له إنعكاسات سلبية على المقاومة من حيث رفع تكلفة المقاومة من حيث التسلح، وإمتلاك أدوات إستراتيجية ترقى لمستوى الجيوش.

ولذلك فإن خيار الإنقسام نقيض للمقاومة، بل يعمل على إستنفاذ قدراتها المحدوده، وقد يعني من ناحية أخرى تحميل المسؤولية بالكامل لحركة "حماس". والعكس تماما في حالة المصالحة فالمسؤولية تتحول لحكومة لها صفة شرعية ومعترف بها، ومن مسؤولياتها الدفاع عن خيار المقاومة.

وقد يثير البعض تساؤلات حول ما تريده الحكومة من مقاومة، والطبيعة العسكرية للمقاومة، وأن الحكومة تؤيد خيار المقاومة السلمية وليس العسكرية. هذه الإشكالية حلها يكمن اولا فى تبعية قرار المقاومة العسكرى للقرار السياسى الشرعي والذي تشارك فيه حركة "حماس" أيضا وبقية الفصائل من خلال نظام سياسي ومؤسسات سياسية تشاركية تساهم فيها كل القوى والفصائل عبر عملية إنتخابات ديمقراطية. ومن ناحية أخرى الحفاظ على سلاح المقاومة وتحديد وظيفته، وآليات إستخدامه بما يخدم القرار السياسي، والإلتزام بأحكام وقرارات الشرعية الدولية التي تحكم العمل المسلح، والإبتعاد عن كل الأشكال المناقضة لهذه الشرعية.

وبهذه الآلية يمكن الحفاظ على سلاح المقاومة الذي يرتبط إستمراره بإستمرار الإحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية، وبعدها يمكن أن يتحول لنواة جيش وطني دفاعي. وفي المرحلة الإنتقالية يمكن تشكيل مجلس أمن أعلى تشارك فيه المقاومة للتنسيق والتوفيق بين قراراتها والقرارت السياسية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية