24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 تشرين أول 2017

المصالحة والمقاومة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا تناقض بين المصالحة والمقاومة وسلاحها المحكوم بالشرعية السياسية والدولية. فالعلاقة بينهما علاقة تكاملية عضوية. المقاومة أحد مكونات المصالحة السياسية الشاملة، والمصالحة الحاضن السياسي للمقاومة. ومحاولة إبراز أن هناك تعارض وتناقض بين ملف المقاومة او سلاح المقاومة والمصالحة يعتبر قفزا عن الواقع السياسي الفلسطيني.

وهنا لا بد من التأكيد على بعض الملاحظات الحاكمة للعلاقة بين المصالحة والمقاومة.

اولا المصالحة خيار  هدفه بناء منظومة سياسية شاملة توفر القوة المادية والدوليه للمقاومة، وتوفر لها الحماية القانونية والشرعية. اما المقاومة فهي مجرد وسيلة هدفها تحقيق نفس الأهداف السياسية للنظام السياسي. فلا تناقض بين الأمرين.

وعليه ثانيا حتمية خضوع المقاومة كوسيلة وآليه للقرار السياسي الداعم لها.

وهذا يفترض ثالثا ان المقاومة تلتقي مع النظام السياسي كإطار للقرار السياسي وتحديد الخيارات السياسية في أن الهدف هو إنهاء الإحتلال الإسرائيلي وتحرير الأرض، وقيام الدولة الفلسطينية. وهذا اول المرتكزات التي ينبغي ان تقوم عليها العلاقة بين المصالحة والمقاومة الإلتزام بالأهداف والخيارات وحتى الآليات التي تحددها المصالحة السياسية.

ورابع هذه الملاحظات أن لا تأتي المقاومة بأي عمل فيه نقيض للشرعية السياسية التي تفرضها المصالحة السياسية. بمعنى تنظيم وخضوع سلاح للمقاومة للقرار الشرعي.

فسلاح المقاومة له أكثر من جانب في هذه العلاقة، شق المدافع أو دفاعي، اي الدفاع عن كل ما يهدد السلطة او النظام السياسي الشرعي من مخاطر التهديد. اي انه في حالة قيام إسرائيل بالإعتداء العسكري هنا لا يمكن إستبعاد إستخداد سلاح المقاومة حماية للشرعية السياسية القائمة. وشق سلمي ان تساهم بالحفاظ على الأمن والسلم الإجتماعي وخصوصا في غزة، لأن مشكلة العلاقة بين المقاومة والمصالحة السياسية غير قائمة في الضفة الغربية بالمطلق ،اما في غزة فبحكم غياب السلطة بسبب الإنقسام نمت المقاومة العسكرية كمظهر من مظاهر قوة الفصائل.

ومن الملاحظات الهامة في تحديد العلاقة دعم المقاومة لخيارات الشرعية الدولية التي تعتمدها السلطة السياسية الواحدة، فليس من المقبول ان تحقق السلطة إنجازا او تقدما في مجال الشرعية الدولية، بان يتم قبول فلسطين في المنظمات الدولية، ورفع مستوى التمثيل، وتأتي المقاومة بعمل عسكرى مسلح يتناقض وهذه التوجهات، وهذا ما قد ساد في مرحلة الإنقسام السياسى. فالحرب عندما تقوم في وجود سلطة حكم وحكومة واحدة تختلف تماما في حالة وجود حكومتان تتنازعان الشرعية، فهذا يفقد الحرب الدفاعية التي تقوم بها المقاومة شرعيتها الدولية، ويلحق بالمقامة خسائر كثيرة. وهنا اهمية التزام سلاح المقاومة بالقرار السياسي الذي ينفى عنه أي صفة او شكل من اشكال الإرهاب.

ولعل من المسائل الهامة في العلاقة بين المصالحة والمقاومة، ان خيار الإنقسام قد عمل على إجهاض او إضعاف خيار المقاومة، وانه كان ذريعة لإسرائيل لشن ثلاث حرب على غزة أدت إلى تدمير البنية التحتية لغزة، وتدمير قدراتها المحدودة، وهوما قد إنعكس لفقدان المقاومة للبنية المجتمعية القوية .وهذه العلاقة بين المقاومة والحرب أفقدت المقاومة قدرا من ماهيتها كحركة مقاومة، ومحاولة إسرائيل لصق صفة الإرهاب عليها، ناهيك ان خيار الحرب له إنعكاسات سلبية على المقاومة من حيث رفع تكلفة المقاومة من حيث التسلح، وإمتلاك أدوات إستراتيجية ترقى لمستوى الجيوش.

ولذلك فإن خيار الإنقسام نقيض للمقاومة، بل يعمل على إستنفاذ قدراتها المحدوده، وقد يعني من ناحية أخرى تحميل المسؤولية بالكامل لحركة "حماس". والعكس تماما في حالة المصالحة فالمسؤولية تتحول لحكومة لها صفة شرعية ومعترف بها، ومن مسؤولياتها الدفاع عن خيار المقاومة.

وقد يثير البعض تساؤلات حول ما تريده الحكومة من مقاومة، والطبيعة العسكرية للمقاومة، وأن الحكومة تؤيد خيار المقاومة السلمية وليس العسكرية. هذه الإشكالية حلها يكمن اولا فى تبعية قرار المقاومة العسكرى للقرار السياسى الشرعي والذي تشارك فيه حركة "حماس" أيضا وبقية الفصائل من خلال نظام سياسي ومؤسسات سياسية تشاركية تساهم فيها كل القوى والفصائل عبر عملية إنتخابات ديمقراطية. ومن ناحية أخرى الحفاظ على سلاح المقاومة وتحديد وظيفته، وآليات إستخدامه بما يخدم القرار السياسي، والإلتزام بأحكام وقرارات الشرعية الدولية التي تحكم العمل المسلح، والإبتعاد عن كل الأشكال المناقضة لهذه الشرعية.

وبهذه الآلية يمكن الحفاظ على سلاح المقاومة الذي يرتبط إستمراره بإستمرار الإحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية، وبعدها يمكن أن يتحول لنواة جيش وطني دفاعي. وفي المرحلة الإنتقالية يمكن تشكيل مجلس أمن أعلى تشارك فيه المقاومة للتنسيق والتوفيق بين قراراتها والقرارت السياسية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   مجزرة مسجد الروضة في سيناء ونظرية المؤامرة..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

24 تشرين ثاني 2017   النأي بالنفس..! - بقلم: حمدي فراج

24 تشرين ثاني 2017   حين يُحيِّي الرئيس عون مؤتمر وعد بلفور - بقلم: علي هويدي

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 تشرين ثاني 2017   سلام عليك يا رفيقي الشيخ..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية