15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2017

"عمّرت طويلا حتى صرت أخشى ألا أموت"..!


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا ما وضعه الأديب السوري الكبير حنا مينا قبل حوالي عشر سنوات عندما كان عمره أربعة وثمانين عاما، وهو اليوم اربعة وتسعين. ربما تسمع من يقول بعد ان يقرأ هذا الكلام: الله يطول في عمره.

ليس بعيدا كثيرا عن سوريا، رحل هنا في فلسطين قائد ومعلم مغمور مقارنة بحنا مينا اسمه حسين شاهين عن سبعين عاما، أوجه اختلاف شديدة بين الرجلين، فالاول مشهور جدا في مجال الادب العربي وتاريخه، والثاني لم يكتب سطرا في رواية، لكنه قرأ كل ما وضعه حنا مينا والذي يناهز ثلاثين رواية، منذ "المصابيح الزرق" الى "شرف قاطع طريق".. الاول عاش فقرا مدقعا وعمل حمالا في الميناء، والثاني عاش اللجوء الفلسطيني في طبعته الاولى ومشى حافيا في ازقة المخيم وعمل عتالا في الحسبة.. الاول امتشق القلم في السجن واحسن استخدامه "حين حملت القلم" والثاني قرأ في السجن علم الديالكتيك الثوري وأتقنه حتى اصبح يعلمه، لكن الله استجاب للثاني قبل الاول بنحو ربع قرن، بعد ان خانه جسده على مدار عدة سنوات، ولقد ظل حسين سعيدا في حياته لأنه افناها في خدمة الآخرين فقيرا وقائدا ايثاريا، كما حنا مينا الذي قال: انا منذ فتحت عيني منذور للشقاء، في قلب الشقاء حاربت الشقاء وانتصرت عليه.

هبت جماهير المخيم وعشرات من قيادات السجون من كافة ارجاء فلسطين يشاركون حسين وداعه الاخير، في مسحة اخلاص لعطائه النوعي ومواقفه الثابتة ازاء الصراع مع الاحتلال، لكن حنا مينا لا يريد اي شيء من ذلك "لا حزنٌ لا بكاءٌ لا للتعزيات، بأي شكلٍ، ومن أي نوع، في البيت أو خارجه، ثمّ، وهذا هو الأهم، وأشدد: لا حفلة تأبين، فالذي سيقال بعد موتي، سمعته في حياتي، وهذه التأبينات، وكما جرت العادات، منكرة، منفّرة، مسيئة إلي، استغيث بكم جميعاً، أن تريحوا عظامي منها".

لم يترك حسين ارثا يوزعه على اولاده، يقلقه اختلافهم عليه بعد رحيله، ترك حفيدان في السجن من ابنتيه منال وميساء، الاول يتحرر بعد ثلاثة اشهر "محمد ابو عكر" والثاني طفل لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره لم يحكم بعد "محمد مناع"، وكان يتمنى ان يراهم الرؤية الاخيرة قبل الرحيل الاخير. أما حنا مينا فترك "بيتي في اللاذقية، وكل ما فيه، فهو لزوجتي ومطوّب باسمها، فلا يباع إلا بعد عودتها إلى العدم الذي خرجت هي، وخرجت أنا، منه، ثم عدنا إليه." صحيح انه ترك ارثا ثقافيا هائلا لا يتبدد ولا يتوزع على الورثة، وكذلك حسين ترك ارثا من الاحفاد يصحون من ساعات الفجر يطاردون الكلاب الضالة في ازقة المخيم العظيم.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية