25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تشرين أول 2017

"عمّرت طويلا حتى صرت أخشى ألا أموت"..!


بقلم: حمدي فراج
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هذا ما وضعه الأديب السوري الكبير حنا مينا قبل حوالي عشر سنوات عندما كان عمره أربعة وثمانين عاما، وهو اليوم اربعة وتسعين. ربما تسمع من يقول بعد ان يقرأ هذا الكلام: الله يطول في عمره.

ليس بعيدا كثيرا عن سوريا، رحل هنا في فلسطين قائد ومعلم مغمور مقارنة بحنا مينا اسمه حسين شاهين عن سبعين عاما، أوجه اختلاف شديدة بين الرجلين، فالاول مشهور جدا في مجال الادب العربي وتاريخه، والثاني لم يكتب سطرا في رواية، لكنه قرأ كل ما وضعه حنا مينا والذي يناهز ثلاثين رواية، منذ "المصابيح الزرق" الى "شرف قاطع طريق".. الاول عاش فقرا مدقعا وعمل حمالا في الميناء، والثاني عاش اللجوء الفلسطيني في طبعته الاولى ومشى حافيا في ازقة المخيم وعمل عتالا في الحسبة.. الاول امتشق القلم في السجن واحسن استخدامه "حين حملت القلم" والثاني قرأ في السجن علم الديالكتيك الثوري وأتقنه حتى اصبح يعلمه، لكن الله استجاب للثاني قبل الاول بنحو ربع قرن، بعد ان خانه جسده على مدار عدة سنوات، ولقد ظل حسين سعيدا في حياته لأنه افناها في خدمة الآخرين فقيرا وقائدا ايثاريا، كما حنا مينا الذي قال: انا منذ فتحت عيني منذور للشقاء، في قلب الشقاء حاربت الشقاء وانتصرت عليه.

هبت جماهير المخيم وعشرات من قيادات السجون من كافة ارجاء فلسطين يشاركون حسين وداعه الاخير، في مسحة اخلاص لعطائه النوعي ومواقفه الثابتة ازاء الصراع مع الاحتلال، لكن حنا مينا لا يريد اي شيء من ذلك "لا حزنٌ لا بكاءٌ لا للتعزيات، بأي شكلٍ، ومن أي نوع، في البيت أو خارجه، ثمّ، وهذا هو الأهم، وأشدد: لا حفلة تأبين، فالذي سيقال بعد موتي، سمعته في حياتي، وهذه التأبينات، وكما جرت العادات، منكرة، منفّرة، مسيئة إلي، استغيث بكم جميعاً، أن تريحوا عظامي منها".

لم يترك حسين ارثا يوزعه على اولاده، يقلقه اختلافهم عليه بعد رحيله، ترك حفيدان في السجن من ابنتيه منال وميساء، الاول يتحرر بعد ثلاثة اشهر "محمد ابو عكر" والثاني طفل لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره لم يحكم بعد "محمد مناع"، وكان يتمنى ان يراهم الرؤية الاخيرة قبل الرحيل الاخير. أما حنا مينا فترك "بيتي في اللاذقية، وكل ما فيه، فهو لزوجتي ومطوّب باسمها، فلا يباع إلا بعد عودتها إلى العدم الذي خرجت هي، وخرجت أنا، منه، ثم عدنا إليه." صحيح انه ترك ارثا ثقافيا هائلا لا يتبدد ولا يتوزع على الورثة، وكذلك حسين ترك ارثا من الاحفاد يصحون من ساعات الفجر يطاردون الكلاب الضالة في ازقة المخيم العظيم.

* كاتب صحفي فلسطيني يقيم في مخيم الدهيشة- بيت لحم. - hamdifarraj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية